Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Data

كلمة الناطق الرسمي في المؤتمر الصحفي لتدشين كتيب لحزب التحرير/ ولاية السودان

اخر تحديث: 8 يونيو, 2013 7:37 مساءً
Partner.

عن تفاصيل المخطط الأمريكي لتمزيق السودان في نسخته الثانية

في فندق ريجنسي (مريديان سابقاً)

لقد كان إعلان انفصال جنوب السودان رسمياً في 19/07/2011م، وإقامة دويلة فيه على أساس عنصري جهوي، كان ذلك تدشيناً لنجاح المخطط الأمريكي في نسخته الأولى، وكان هذا النجاح إيذاناً ببداية النسخة الثانية للمخطط؛ الذي يهدف إلى تمزيق ما تبقّى من أقاليم السودان، حيث أسّست اتفاقية الشؤم نيفاشا لهذه النسخة الثانية.
وقد أكّد النائب الأول لرئيس الجمهورية هذا المخطط عندما قال: (إن هنالك دولاً عالمية وإقليمية تقود مخططاً لتمزيق السودان)، كما ربط وزير الإعلام أحمد بلال المخطط الأمريكي لتمزيق ما تبقى من السودان، باتفاقية نيفاشا عندما صرّح لبرنامج (مؤتمر إذاعي) يوم الجمعة 17/05/2013م قائلاً: (هنالك مخطط خارجي يستهدف تقسيم السودان إلى خمس دويلات مرتكزاً إلى انفصال الجنوب).
وأمريكا في تنفيذها لمخططها الإجرامي لتمزيق السودان تستخدم وسائل، منها:
أولاً: الحكومة السودانية التي تعتبر من أهم وسائل التنفيذ؛ حيث تخلّت عن شعارات الإسلام، ونكّست رايات الجهاد إلا في الملمّات، ورفعت رايات الاستسلام تحت مسمى السلام المزعوم، فوقّعت على اتفاقية نيفاشا؛ التي فصلت جنوب السودان بحق تقرير المصير، وأضعفت الجيش، إضافة لتكريسها للقبلية والجهوية في بقاع السودان المختلفة.
ثانياً: حركات التمرد (الجبهة الثورية السودانية): بعد أن ضمنت أمريكا انفصال جنوب السودان، دعمت بقوة اتفاق الدوحة؛ الذي وُقّع بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة بعد خمسة أيام فقط من انفصال الجنوب، ثم في يوم 11/11/2011م استطاعت أمريكا أن تجمع حركات التمرد الأساسية في دارفور في كيان مسلّح جديد، تحت قيادة الحركة الشعبية قطاع الشمال بمسمى الجبهة الثورية السودانية. والذي يؤكد أن هذه الجبهة الثورية أداة من أدوات أمريكا، وقوف دويلة الجنوب معها، والأعمال العسكرية الأخيرة خير شاهد، حتى تكون طرفاً أصيلاً مع الحكومة في تمزيق السودان، وخاصة وأن النظام الأساسي للجبهة الثورة ينصّ على (إقرار الوحدة الطوعية لجميع أقاليم السودان).
ثالثاً: المعارضة السودانية: لقد كان لها الأثر الأكبر في قبول الحكومة بحق تقرير المصير في نيفاشا، حيث أقرّت المعارضة (أغلب أحزابها) في مؤتمر أسمرا سنة 1995م بحق تقرير المصير لجنوب السودان، بل أيدت اتفاقية نيفاشا، ولم تعترض إلا على ثنائيتها، كما أنها الآن في خندق واحد مع الجبهة الثورية.
رابعاً: دويلة جنوب السودان تعتبر من الأدوات المهمة للمشروع الأمريكي؛ فهي الحاضن للجبهة الثورية والداعم لها عسكرياً ولوجستياً.
خامساً: المنظمات الدولية والإقليمية، حيث كان لقرار مجلس الأمن الدولي دورٌ مهمٌ في مخطط تفتيت السودان، حيث أبقت هذه القرارات حكومة السودان تحت الضغط المستمر، وآخرها القرار (2046).
أما أساليب تنفيذ المخطط فنذكر منها:
1/ العمل العسكري الذي تقوم به الجبهة الثورية، والفصائل المتمردة الأخرى.
2/ تبنّي قضية الدستور العلماني التوافقي.
3/ التفاوض مع الحركات المتمردة برعاية دولية وإقليمية.
4/ انحسار سلطة الدولة عن كثير من مناطق البلاد.
5/ تبنّي أفكار مثل صراع الهامش والمركز، وثورة الريف والجهويات والقبليات.
أما كيف يمكن إفشال هذا المخطط فيكون بـ:
العمل لتغيير النظام، وإيجاد نظام يقوم على أساس الرعاية، وإيجاد الإسلام؛ الذي يطبقه خليفة المسلمين؛ يبايع على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يكون هذا العمل للتغيير سلمياً بالصراع الفكري والكفاح السياسي، وبيان فساد هذه الأنظمة التي تحكم البلاد، سواء في السياسة أو الاقتصاد أو التعليم أو غيرها، وإيجاد دستور مبني على مبدأ الإسلام العظيم مبدأ الأمة، على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، إذ نضع بين أيديكم تفاصيل مؤامرة الغرب الكافر- حقيقتها وأدواتها وأساليبها- ثم نبيّن المعالجة الصحيحة، ننتظر منكم موقفاً على أساس العقيدة الإسلامية، ونضع بين أيديكم كتيبنا هذا، الذي فيه تفصيل كل ما أجملناه في هذه الكلمة، وهو بعنوان: (المخطط الأمريكي لتفتيت ما تبقى من السودان في نسخته الثانية.. وسائله وأساليبه وكيفية إفشاله). وسيكون الكتيب للاتصال بالسياسيين والمفكرين والفعاليات، كما سيتم توزيعه الآن للإعلاميين والحضور من السياسيين.
إننا نقوم بهذا العمل في إطار التذكير بالذكرى الأليمة؛ ذكرى هدم الخلافة الإسلامية في رجب 1342هـ، والتي بزوالها استطاع الكافر المستعمر تمزيق بلاد المسلمين إلى دويلات ضعيفة هزيلة، وهو الآن يسعى لتمزيق ما هو ممزّق وتفتيت ما هو مفتت.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابراهيم عثمان أبو خليل
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Data

العدل والمساواة: ندعو الي ربط رفع العقوبات بحدوث تقدم قابل للمعايرة في مسارات الاغاثة والسلام

Tariq Al-Zul
Data

حركة/جيش تحرير السودان المتحدة تدين إعتداءات المليشيات الحكومية على مواطني حجير تونو و قرية دوانة جنوب نيالا بتاريخ 08/03/2020

Tariq Al-Zul
Data

خطبة الجمعة التي ألقاها الحبيب محمد الحوار محمد فى مسجد السيد عبدالرحمن المهدي بود نوباوى

Tariq Al-Zul
Data

ملتقى أيوا للسلام والديمقراطية يرحب بالبيان الصادر عن مجموعة الرباعية بشأن السودان

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss