باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

كلميني يا مرايا … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2009 6:14 مساءً
شارك

  

 شاعت في الأساطير اليونانية أسطورة نرسيس (نرجس)  ذلك الشاب الجميل الذي تزعم الأسطورة اليونانية أنه أ ُفتتن بجمال صورته علي الماء فعشقها ، وراح يتأملها حتي ذبل جسده وتحول الي نبات النرجس وأصبحت النرجسية في علم النفس تعني حب الذات والانانية وإفتتان المرء بنفسه. وفي كتاب (فلسفة المرآة) للدكــتور محمود رجب ،تعرض الكاتب الي تاريخ المرآة ومراحل صناعتها  وكيف أن الحوجة الي صناعة المرآة  أتت حين إحتاج الإنسان لأن يمنح صورته المنعكسة علي سطح الماء شكلاُ أكثر ثباتاً ،وإرتباط الإنسان بالمرآة – خصوصاً المرأة – فقال : وكانت رؤية المرأة لنفسها في المرآة تعني أن يسقط وجهها أمامها علي سطح المرآة فتكون في حال مواجهة للذات ، أي تكون وجهاً لوجه مع نفسها . وبالتالي تزدوج حين تصبح –وهي تبحث عن ذاتها – شكلاً يشاهد ويلاحظ كما لوكان شكلاً آخر غيرها..!ولكن هل نستطيع أن نجزم بأن علاقة المرأة بالمرآة هي بهذا التعقيد الآن؟ عامل الوقت هنا يتشبث بإجابة أخري قلبها أن المرأة لم يعد بإمكانها – وسط ما تستقطعه من وقت وطاقة لوضع الأمور تحت السيطرة- إضافة وقت (للشوف) في الذات، ف(يادوب) نظرة لضبط (تبرجها) كما نقرأ هذه الترجمة لكلمة (مكياج)..ويكتب أحد الباحثين أنه كان للمرآة تأثير كبير في نمو الشخصية وتطورها،مع تطور الوعي الذاتي.وأ ُستخدمت المرآة كعناوين لكثير من المؤلفات التي تعكس معلومات عن مواضيع ما فكانت مؤلفات دوائر المعارف التي  كانت تؤلف في العصور الوسطي وتحمل عنوان المرآة فمثلاً مرآة العالم ل (جون سوان) في القرن الخامس عشر ،  وفي تراثنا العربي كتاب " مرآة الزمان في تاريخ الأعيان " هو من تأليف ابن الجوزي . .وهذا الكتاب تحدث فيه مؤلفه عن تاريخ البشرية ، منذ بدء الخليقة وابتداء العالم ، ورتبه على السنين. واتخذت كثير من القصائد مفردة المرآة حيث أن المرآة بالنسبة لهم هي نقيض القناع والأقرب لعكس الأمور بشفافية أو المحاولة تقريباً كما وصف الشاعر البحريني قاسم حداد نفسه قائلا: أضع المرآة على الطاولة. أحملق، وأتساءل: من يكون هذا الشخص؟ أكاد لا أعرفه. أستعين بالمزيد من المرايا. وإذا بالشخص ذاته يتعدد أمامي ويتكاثر مثل الصدى كارتدادية الجبال، فأتخيل أنني قادر على وصفه: إنه قاسم حداد .. تقريبا.   وفي الشعر الغنائي السوداني: القصيدة المغناة: (كلميني يامرايا) ، حوت جمل حوارية ذات بُعد تساؤلي مع المرآة وفي الدراما القريبة ..سلسلة (مرايا) للفنان السوري ياسر العظمة وعالج عبرها كثير من القضايا المعاصرة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحكام والاختصاصي النفسي … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الهلال بيت مال وعيال !! .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

الإقتصاد أساس الوحدة .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

لن تنطلي على شعب المبادرات العظيمة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss