Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Dr. Ahmed Al-Thuri Show all the articles.

كله جايز .. في ثقافة الجوايز ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي. كاتب مصري

اخر تحديث: 16 يونيو, 2016 6:25 مساءً
Partner.

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

دعنا نتفق بداية على أن كل الجوائز وليس فقط جوائز الدولة المصرية شابتها ولازمتها شبهات التحيز وترجيح كفة الولاء السياسي، كما أن معظم الجوائز يستخدم لاستمالة الأدباء وتوجيه الحركة الأدبية. ليس أدل على ذلك من نوبل كبرى الجوائز التي – لسبب ما – تجاهلت عام 1901 عملاقا روائيا هو ليف تولستوي، وأيضا مارسيل بروست الفرنسي، وفرجينيا وولف. ولهذ رفضها البعض مثل برناردشو الذي قبل التكريم عام 1925 ورفض الجائزة المالية قائلا:”إنها مثل طوق نجاة يلقون به للشخص بعد بلوغه الشاطئ”. رفضها أيضا الروسي بوريس باسترناك عام 1958، وجان بول سارتر عام 1964. أيضا فإن الجوائز لم تصنع كاتبا قط وإن كانت تساعد في تحسين أوضاعه الأدبية والمالية وترويج أعماله. وقد نقبل أو نرفض انحياز الجوائز سياسيا وفكريا على ضوء أن من يدفع النقود يستهدف اعلاء شأن وجهة نظره، وليس وجهات نظر الآخرين. بعد ذلك تراعي الجوائز كلها عدة قواعد بديهية ومفهومة من دونها تهبط قيمة الجائزة والفائزين بها إلي أسفل درك، وتفقد تأثيرها. من تلك القواعد- مثلا- ألا يتم منح الجائزة لمرشح ورد اسمه في فضيحة رشوة مدوية! كما حدث في جوائز الدولة هذا العام بفوز د. ليلى تكلا أرملة نائب وزير داخلية سابق، أستاذة القانون، بجائزة النيل في العلوم الاجتماعية رغم استبعادها من قبل حين كانت نائبة في البرلمان بسبب فضيحة تورطها في تلقي رشوة من شركة”لوكهيد مارتن”الأمريكية مقابل التوسط لدي الحكومة لشراء طائرات من إنتاج الشركة! وقد نشرت بذلك الصدد عدة وثائق أمريكية! أستطيع على مضض أن أتفهم انحياز الدولة السياسي لكتابها إن كانوا كتابا، وعلمائها إن كانوا علماء، لكن هل نفدت أسماء الأوفياء فلم يبق سوى شخص متهم بتقاضي رشوة؟. هناك أيضا قواعد أخرى بديهية منها عدم تفصيل شروط الفوز على مقاس كاتب بعينه! وإلا تحولت الجوائز إلي محلات تفصيل والمحكمون ترزية. من البديهي أيضا، ألا يكون الفائز هو الحكم على عمله الأدبي! أي ألا يكون ضوا في اللجنة التي ترشحه للفوز ثم عضوا في اللجنة التي تختاره !! أتحدث عن جائزة القصة القصيرة التي بدأت بإعلان غريب في سبتمبر 2014 عن تخصيص فرع القصة لما يسمى” القصة القصيرة جدا”! في حينه لم نفهم السر في تخصيص المجلس الأعلى جائزته لشكل واحد من أشكال القصة في ظل تنوع أشكالها؟! خاصة إن كان شكلا فنيا مازال تحت الاختبار. لم نفهم في حينه التخصيص، إلي أن فاز بالجائزة أ. منير عتيبة عن مجموعته “روح الحكاية”. المدهش أن عتيبة عضو بلجنة القصة التي تختار المحكمين والفائز ! فكأن عتيبة منح عتيبة جائزة أدبية ! جدير بالذكر أن لعتيبة أعمالا أدبية أخرى منها” يافراخ العالم اتحدوا”. السؤال الآن هو: هل يمكن لأحد أن يحترم جوائز ينالها متورطون في رشوة ؟ هل يمكن لأحد أن يحترم جوائز يمنحها الحكام في اللجان لأنفسهم بأنفسهم؟ أم أن كله جايز في ثقافة الجوايز؟. يمكن للمؤسسات الثقافية أن تفعل ما تشاء، لكن عليها وهي تفعل ذلك أن تحترم عقولنا فتقدم إلينا الأكاذيب منمقة. لكن كثير علينا أن يضاف إلي التزوير قلة احترام عقولنا.

Clerk

Dr. Ahmed Al-Thuri

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

كلاكيت ثاني مرة .. حركات دارفور بين نداء السودان واجتماعات القطاعي مع الحكومة .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
Opinion

الرئيس البشير يضع نظامه في قفص الاتهام .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

Zain Abidin Saleh Abdul Rahman
Opinion

22 يوليو 1971 في الخاطر (1-3): رسالة ل. م. الحزب الشيوعي لأسر شهداء بيت الضيافة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

رغبة ملاك المدارس فى الثراء افسدت التعليم وازمت من حالة الطلاب النفسية .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss