كلُّ تجربةٍ لا تُورِثُ حكمةً تكرر نفسها! .. بقلم: د. النور حمد
عنوان هذه المقالة نصٌ لحكمةٍ صوفية قديمة. ولقد اخترت نص هذه الحكمة ليصبح عنوانًا لهذه المقالة، لأن مجريات الأحداث، في السودان اليوم، تقول إن من يطيب لهم تسمية أنفسهم بـ “الاسلاميين”، دون سائر أهل السودان من المسلمين، لم يرثوا، في ما يبدو، من تجربتهم في الحكم، حكمةً تذكر. فهم، مع كل ما جرى،لا يزالون يظنون بأنهم “الأعرف” و”الأفضل” و”الأقدر”،لإدارة الشأن العام، من بين السودانيين كافة. الخاصية المركزية التي تحكم كل أمورهم هو أن لهم احساسًا بالاستحقاق يسيطر عليهم. ويمكن القول، دون تردد أنهم يمثلون، في نظر أنفسهم، “شعب الله المختار” من بين السودانيين! وآية ذلك، أنهم ظلوا يخصون أنفسهم بما يطيب لهم، ويفرضون كل ما يرون على بقية السودانيين، دون مبالاةٍ، ودون أدنى احساسٍ بأن هناك من السودانيين، من لهم وجهة نظر أخرى، تستحق أن تُسمع!
No comments.
