Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

كل ما هو مُتاح: مناعة القطيع .. مناعة المُراح .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

 

• لن تَكُف كورونا هجومها الضاري “نهائياً” على البشرية إلا بإحدى إثنتين: أن تتمكن إحدى الأبحاث الجارية الآن بإيجاد لقاح، وبسرعة، ويتم تطعيم أعداد كبيرة من البشرية به، وبسرعة كذلك، ليشكِّلوا حاجزاً بشرياً ضخماً يصُد هجمات ڤيروس كورونا الضارية..وهذا الإحتمال، ما يزالُ غير قريب، بكل أسف، والتجارب عليه ما زالت في مراحلها الأولية..

وأما الأخرى فهي الإنتظار -مع ما يجري من تحوطات- إلى أن يحدُث للناس ما يُعرف بمناعة القطيع، أي عندما يفتك الڤيروس بالناس بحُرية، ودون وازعٍ، أو ضمير حتى (يَرَضِّي نفسو) ومن يتبقى من الناس حياً، بعد ذلك، تتكوَّن لديه مناعة، كلما ضرب الڤيروس في حيطتها إرتجعت إليه هجمته كاسِفةً وهي حسيرة، فيهدأ ويكمُن أو يتلاشى !! وأما الذي يحدث الآن من إجراءات، وإحترازات، وحجورات صحية، فهي لتخفيف وطأة هجوم كورونا، ولتقليل الخسائر، (ولتأخير اللعب وكسب الوقت) حتى يحدث واحد من الحلين المذكورين أعلاه لحسمه نهائياً، وطبعاً فإن إكتشاف دواء كيميائي أيضاً متاح !!

• ما أراه، بكل أسف، وحسب الوضع المشاهد، فليس أمامنا في السودان إلا إنتظار حدوث مناعة القطيع وأسميها هنا (مناعة المُراح) !!

• الفلاحون والرعاة في أقاصي جنوب كردفان، وفي ساڤنا النيل الأزرق، وربما في كل الساڤنا الغنية في أفريقيا، وفي غابات الأمازون، وعالمياً، أحياناً يوقِّفون حريق الغابات بحريق غابات مضاد !! فالنار عندما تنضرم في الغابات وتهب عليها الرياح العاتية تكتسح كل شئٍ أمامها، لأن الحشائش الغزيرة في الغابات تغذِّيها بشدة، وتدفعها مثل نار جهنم، لا يوقفها شئ..
عندما يرى المزارعون والرعاة النار من بعيد ينظِّفون بسرعة مساحةً من الأرض محددةً ومعقولة من الحشائش والأشجار، ثم ينحصرون فيها مع عيالهم وبهائمهم وممتلكاتهم، وينتظرون النار القادمة من بعيد حتى تقترب منهم بمسافةٍ مقدَّرة، يعرفُها خبراؤهم، فيقذف خبيرهم، عندئذٍ، نحو النار المتقدمة كرةً ضخمةً من النار المشتعلة في حزمة قش يكون قد أعدها بعنايةٍ وإتقان، فتُشعل هذه الحزمة المشتعلة ناراً في الأعشاب، تندلع بسرعة، وتتجه نحو الحريق المتقدم، تدفعُها إليه التيارات الهوائية الباردة المندفعة نحو الحريق، فتوقفه، لأنها ستكون ناراً مقابل نار !!!

• هذا التكتيك الذي يستخدمه الفلاحون والرعاة لإيقاف حرائق الغابات المتجهة نحوهم هو بالضبط ما ننتظره الآن أن يحدث لأهلنا في السودان بشأن كورونا، بعدما عاندوا، وعاكسوا أنفسهم، وحكومتهم، وإمتنعوا، ورفضوا، وكسَّروا الأوامر، وتحدّوا الحظر الذي حاولت أن تفرضه عليهم الحكومة دون جدوى !!
لقد إنتهى الأمر، إذ لم يكن أمام الحكومة إلا الحظر والتباعد الإجتماعي، وقد فشلتا تماماً مع شعبِنا العزيز المعطاء !!

• المؤسف أن (مناعة المُراح) لا تحدث بسرعة..بل هي عملية بيولوجية بطيئة، ومتمهِّلة، (وتمشي الهوينا كما يمشي الوجي الوحِلُ)، يُتاح خلالها للڤيروس زمناً كافياً يمتد لشهور يُعمِلُ فيها أسيافه وحِرابه في الناس لا يردعُه رادع..وفي الغالب، وما لم يغيِّر أهلُنا من سلوكياتهم، سيجد هذا الڤيروس فيهم، لا سمح الله، أناساً جُلداً عند المكاره، عنيدين، شرسين وراكبين راس، وهو أيضاً سيركب راس، وستكون الحرب بين الإثنين حديداً يلاقي حديد !!

• لقد قال د. أكرم التوم للناس، في لحظة قنوط، إننا لا نملك شيئاً نقدّمه لكم غير الدِّرِبات والبندول والأكسجين، وعلاجُكم أن تسمعوا الكلام وتلتزموا بالحظر، وكان مُحقاً، والذي نخشى أنه يحدث الآن، أنه لا الدِّرِبات، ولا البندول، ولا الأكسجين لم تعُد متوفِّرة، لأنه، وببساطة، لقد خرجت وتخرج مستشفيات كثيرة من الخدمة بسبب إصابة كوادرها، والتي لم تخرج تجاوزت سعتها الإستيعابية، وتعاني نقصاً مُريعاً في الكوادر الطبية، وحتى هذه التي تعمل أصبحت “خائفةً تترقب”، ولا تعرف متى يأتي إليها الدور في ضرب المواطنين والنظاميين لها بالحجارة، والطوب، والأسياخ !!

• في مثل هذه الأيام من العام الماضي صنع شعبُنا هذا نفسُه ثورةً عظيمةً، تغنينا لها، وتغنى معنا العالم كلُّه، ولكنه، وبعد مرور عام بالضبط، هاهو ينتكس، ويبدأ يأكلُ بنيه من الجيش الأبيض، ممن كانوا أول وقودٍ مباركٍ لتلك الثورة العظيمة، ويختار بمحض إرادته أن يقابل الكورونا وحده، دون جيشه الأبيض، متوكِّلاً على خيار مناعة القطيع، مناعة المُراح !!!

bashiridris@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

"The Doctor of Charity" is to question the trust of the prisoner.

Professor/Make Madani Al-Shabli
Opinion

ماذا وراء التكفير؟ .. بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
Opinion

صدقوني .. الحدود وهمية .. بقلم: أمل الكردفاني

Tariq Al-Zul
Opinion

خطرُ التشظي الماثل: نظرةٌ في منعطفين شاخصين (1) .. بقلم: د. النور حمد

Dr. Eleanor Hamad
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss