كل ما هو مُتاح: مناعة القطيع .. مناعة المُراح .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين
• الفلاحون والرعاة في أقاصي جنوب كردفان، وفي ساڤنا النيل الأزرق، وربما في كل الساڤنا الغنية في أفريقيا، وفي غابات الأمازون، وعالمياً، أحياناً يوقِّفون حريق الغابات بحريق غابات مضاد !! فالنار عندما تنضرم في الغابات وتهب عليها الرياح العاتية تكتسح كل شئٍ أمامها، لأن الحشائش الغزيرة في الغابات تغذِّيها بشدة، وتدفعها مثل نار جهنم، لا يوقفها شئ..
• هذا التكتيك الذي يستخدمه الفلاحون والرعاة لإيقاف حرائق الغابات المتجهة نحوهم هو بالضبط ما ننتظره الآن أن يحدث لأهلنا في السودان بشأن كورونا، بعدما عاندوا، وعاكسوا أنفسهم، وحكومتهم، وإمتنعوا، ورفضوا، وكسَّروا الأوامر، وتحدّوا الحظر الذي حاولت أن تفرضه عليهم الحكومة دون جدوى !!
No comments.
