باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

كمبالا 1979: انفد بجلدك يا أخي . . ! بقلم: جمال محمد إبراهيم

اخر تحديث: 4 فبراير, 2009 4:49 مساءً
شارك

أقرب إلى القلب : 
  jamalim@yahoo.com
فصل من رواية “دفاتر كمبالا” قيد النشر
إهداء خاص إلى الصديق شوقي بدري 
          قلت ليوسف : التقيك في “حانة الخفاش” هذا المساء ، فوافق  . .
        “حانة الخفاش” هذه الليلة ، في غربي كمبالا ، هي ملاذي الآمن ، وملجأي الأخير ، وأنا مثقل بالشكوك والريب ، تحاصرني الأقاويل والشائعات من كل اتجاه . .  أزعجني صديقي “كريس” هذا الصباح حين واجهني بالشائعات التي تدور في أوساط الطلاب حول شخصي .  قال لي أنه سمع همساً عما سماه ” تورطاتي” مع السيدة “كريستينا ” .
– أكون صريحاً معك : إنني أحبها . . !
صاح في وجهي بما لم أتوقع :
– تحبها . . ؟ اسمعني أيها الصديق : أنا أخشى أن تنهار القلاع الوهمية  عليك وحدك . عندها لن تجد من يعيرك نظرة إشفاق أو رثاء . . !
لا . . لن أمضي في جدال  غير مجدٍ . هربت بجلدي من “كريس” .
         في “حانة الخفاش” ، كان ينتظرني صديقي السوداني يوسف . حينما طلبته للقائي هذه الأمسية ، كانت استجابته فورية ، لكنه كان  قلقاً ومنزعجاً بلا سبب ظاهر . ولأن السكن الجامعي لا يبعد كثيراً عن “حانة الخفاش” ، فإني لم أكن أخشى أية متاعب من الجنود المدججين في ناصية الشارع المؤدي إلى الحانة ، فهم يعرفونني . بعضهم من أصول سودانية ، ويحسنون معاملتي عند نقطة التفتيش ، متى ما عرضت عليهم في طريقي إلى أو من مبنى الجامعة .
        جلسنا في زاوية معتمة ، لا يلحظنا فيها أحد .  طلبت كأسين كبيرين من الجعة اليوغندية ، وقلت لصديقي يوسف ،  أطمئنه :
– ليس ثمة ما يزعج . هي قصتي أنا . بلغ بي الضيق مبلغاً كبيراً  في كمبالا . .
قال يوسف ملاطفاً :
 – من منا لم يقتله الملل ؟  أنا لم أكمل إلا شهرين ، وها أنذا لا أعرف طريقاً يعيدني إلى الخرطوم من جديد . .  لكن قل لي ما الأمر . أحسّ بك قلقاً . . أهي أحوال الجامعة ، أم أحوال البلد عموماً . . ؟
– طلبتك أيها الصديق لأمرين . . نعم تزعجني الجامعة وأحوالها  ، وأحوال البلد أيضا .
          كنت على وشك الاعتراف له بقصتي التي تؤرقني ، لكني آثرت أن أحصر حديثي عن قلقي من أوضاع البلاد ، وهي على شفير حرب أهلية قد تكون طاحنة ، واضطرابات لا نعرف إلى أين تقودنا .  جئت بهواجس شخصية تخصّني وحدي ، فإذا بي أشهد هواجس القارة السوداء بأكملها تقضّ مضجعي  وتسد منافذ خروجي إلى أفق الحياة . موهت الأمر الثاني ولم أشأ أن افصح به .
– أوافقك أيها الصديق . . رؤيتي أن مخاطر حقيقية تنتظرنا ، فيما إذا بقينا معلقين حتى يهجم المتمردون على العاصمة كمبالا . إني مثل أيّ سوداني موجود مؤقتاً هنا في يوغندا ، أستشعر إنزعاجا حقيقياً . .
– تقصد بشأن تورط بعض السودانيين من أبناء “جنوب السودان” ، كحماة للنظام  الحالي ؟
رفع يوسف كأسه واضاف ، مستهينا بالخطورة التي كنت أرى بها الأمر :
– نعم .. هم من أبناء القبائل المشتركة على الحدود السودانية اليوغندية . . هؤلاء انقطعوا عن وطنهم الأم ، كما قد تعلم . . لا علاقة لهم بالسودان ، فهل  يتحمل السودان عبء هؤلاء ، أو أوزارهم ، إن أحسنا الوصف !؟
– سمعت في الجامعة شائعة عن مقتل قائد سلاح المدرعات الكولونيل “سوليا” ، في اشتباكات في المطار . هل  سمعت تأكيداً للخبر ؟
– صديقنا الكولونيل “سوليا”. . آه . . لا . . لا أظنها شائعة . كان رجلاً  شجاعاً مقداماً . . ولكن . .
– أليس هو من كان معنا  في حفل السفير في داره بـ “كولولو” ؟
         سألته ولم أنتظر رداً ، بل رأيت في عينيه حسرة وحيرة . لفّنا الصمت للحظات . تذكرت  حبيبتي “كريستينا” ، وتذكرت طلبها أن أنقل تحذيرها الغامض إلى صديقي يوسف  .  قلت له ، بلهجة من لا يعنيه الأمر في شيء ، لكنها لهجة آمرة  :
– أريدك أن تلزم الحذر ، أيها الصديق . .
          ترددت أن أبوح له بمن أبلغني التحذير . .
          لم يبدِ اهتماماً بطلبي منه اتباع الحذر. لم أعرف في حقيقة الأمر، لمه همستْ لي “كريستينا”  بذلك التحذير، ولم أرَ داعياً ملحّاً لنقل التحذير إليه بصورة جادة . .
– رأيت أن  أستشيرك في قرار مغادرتي كمبالا . .
         نظر يوسف حوله ، كأنه  يخشى أن يسمعه أحد . الحانة ملأى بالروّاد ، بعضهم من عناصر أمن ال” سي آي دي ” ، مخابرات نظام “الجنرال”. رائحة الخمر تختلط بدخان السجائر الكثيف ، وبضحكات نساء لعوبات خرجن لغواية الليل . صخب الموسيقى صار مزعجاً ، وأصوات الجالسين تعلو من حولنا ، بضحكهم وهزرهم وشجارهم . الوقت يقترب من منتصف الليل . يتواصل السهر في علب الليل وحانات العاصمة ، إلى ساعات متأخرة نسبياً ، برغم مخاطر كسر قرار منع التجوال ، إذ في هذه الضاحية ، غربي كمبالا ، لا يلتزم السكان عادة  بالأوامر العسكرية . شيء يعكس ضعف السيطرة على الأوضاع ،  إلى أبعد من وسط العاصمة .
–  الذي أعرفه أخطر بكثير مما تظن . أسمع عن أصابع انتقام إسرائيلية تحرك كل شيء . هل تتذكر تلك الطائرة التي خطفها  فلسطينيون من الجبهة الشعبية  إلى مطار  “عنتبي” . . ؟  لن ينسى الإسرائيليون لل”جنرال” حمايته للخاطفين . .
     رشف  يوسف من كأسه جرعة معتبرة ، ثم قال  :
– هذا نظام متهالك . . انفد بجلدك يا أخي . . ! 
بيروت  -2009
 

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دكتور عبد الوهاب عثمان وحديث لم يكتمل .. بقلم: د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي
إتكاءة مع الطيب صالح في نخلة علي الجدول .. كتب صلاح الباشا من السعودية:
منبر الرأي
تعقيب على موضوع الرق وحرق كتب الفقه فى موريتانيا (4/2) .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
شهادتي للتاريخ حول اتفاقية ‘59 وسد النهضة وإطار عنتبي. بقلم: بروفيسور محمد الرشيد قريش
رحل عن عالمنا علماً ومعلم ومعلماً بارزاً من أعمدة الصحافة والسياسة السودانية، العم العزيز محجوب محمد صالح بالعاصمة المصرية القاهرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مساء متوتر .. بقلم: امير حمد _ برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

أنظام مدني ديمقراطي معافى ، أفضل للإسلام ، أم هذا النظام ؟ .. بقلم: حلمي فارس

حلمي فارس
منبر الرأي

بأسهم بينهم شديد .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

الجنسية: سوداني بدوني! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss