كم مرة احتفلنا بالسلام؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله
اليوم الثالث في ألأسبوع الأول من شهر أكتوبر، سيقام الحفل الطروب المدشن لانطلاقة قطار سلام جوبا بحسب التسريبات، هذا المولود المدلل والقادم من رحم حكومة الانتقال الثورية قد راهن عليه الموقعون على وثيقته من الطرفين، وقالوا لنا أن ليس له شبيه من المواليد الخدج الغير مكتملين النمو من السابقين، وترجل زعيم المهمشين ياسر سعيد عرمان قائداً لوفد المقدمة الفاتحة للخرطوم سلماً من جوبا، رغم تغريدات المتشائمين التي عبّروا فيها عن سوء طالعهم بولوج هذا القائد المخضرم للحكومة الانتقالية من باب دعوى إنصاف ضحايا الحروب في الأطراف البعيدة، وهذه النظرة المتشائمة لها أسبابها المرتبطة بتنازل ياسر لأبن عمه الدكتاتور عن سباق الأنتخابات الرئاسية، إبّان شراكة السلطة والثروة بين حركته الشعبية الأم والمؤتمر الوطني المحلول، فالسودانيون يتطيرون بصاحب الحظ السيء ولا يتفائلون بمن خزلهم في أوقات الشدة، ثم أن هنالك ثمة رغبة عارمة من جيل شباب الصبّة في إعفاء عواجيز السياسة السودانية من لعب دور محوري مؤثر على مصيرهم.
إسماعيل عبد الله
No comments.
