باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

كيف نتجاوز الجنائية؟!

اخر تحديث: 23 فبراير, 2009 10:59 صباحًا
شارك

مناظير 

زهير السراج
drzoheirali@yahoo.com 
 قد نجد العذر لشخص محدود الفكر أو صاحب غرض في عدم ادراك العواقب الكثيرة على السودان والمنطقة بأسرها من صدور قرار من محكمة الجنايات الدولية بايقاف الرئيس البشير، ولكن لا يمكن أن نجد العذر لمواطن يريد العدل والسلام والاستقرار لنفسه وأهله ووطنه, أو جهة أو دولة تزعم انها تسعى من أجل الاستقرار والسلام العالمي, وتطبيق حقوق الانسان واشاعة الحريات والديمقراطية!
* من ينظر إلى (قرار) المحكمة الجنائية الدولية على أنه استهداف لشخص واحد, أو جماعة, أو حتى نظام بأكمله, فهو شخص قصير النظر, قاصر الفكر, لا يرى إلا تحت قدميه.
* وفي الوقت نفسه, فإن من ينظر إلى القرار, وكأنه نهاية الكون, ويجب التعامل معه من هذا المنطق, فهو شخص يائس لا يحسن إعمال الفكر الذي أنعم به الله على الانسان لتدبر أموره والتخلص من المأزق والأزمات وتحويلها لمكاسب, ليس على طريقة (أم المعارك) التي تقود إلى خسران كل شئ, ولكن بالمحافظة على الهدوء, وهو الخطوة الأولى على طريق الانتصار.. ثم اللجوء إلى (الحكمة) لإفساد مخططات الطرف الآخر, بل وتحويله إلى (صديق).. فليس في السياسة عدو دائم أو صديق دائم..!!
* هناك نقاط ايجابية كثيرة في صالح السودان, بينما سجل الطرف الآخر خال تماما من أية نقطة, خاصة أنه ينوي السير في طريق لم يختبرها من قبل ولا يعرف الى أين تقود.. ولا يملك الوسائل التي تيسر له الاستكشاف والسير إلى النهاية, باعتبار أن (الأزمة) التي تنظرها المحكمة الدولية, هي الأولى في تاريخ العالم, سواء بالنسبة لكونها قضية (قانونية), أو (سياسية), ليس لها سابقة من قبل، بالاضافة إلى الاعتراضات الكبيرة والهائلة عليها من بعض الدول ذات التأثير الدولي الكبير مثل الصين وروسيا.. بل ومصر باعتبار أنها (المرجع الأول) الذي ترجع اليه معظم الدول والمنظمات الدولية في القضايا التي تخص الدول العربية ودول المنطقة, قبل اتخاذ القرار.
* وفوق ذلك فإن (مصر) هي الجارة الشمالية للسودان, وهي تتأثر بكل ما يحدث فيه, وبالتالي فإنها لابد أن تكون موضع اهتمام و(مشاورة) من أية جهة قبل اتخاذ قرار مصيري بشأن السودان.
* بالاضافة إلى ذلك.. فإن (العالم) في حاجة ماسة إلى (مصر) كلاعب رئيسي في قضية سلام الشرق الأوسط.. أو حتى في مواجهة (ايران).. إذا قرر ذلك في ما بعد, وبالتالي فلابد أن يعطي (مصر) الوزن الذي تستحقه في ما يتعلق بالسودان, إذا ارادها إلى جانبه في القضايا الأخرى, وقد أعلنت (مصر) موقفها بوضوح شديد من محكمة الجنايات الدولية لصالح السودان ولا يمكن للعالم أن يتجاوز هذا الموقف!
* تلك هي نقاط ايجابية كثيرة في سجل السودان, ويمكن أن نضيف اليها, معارضة عدد كبير من دول العالم لصدور أي قرار من المحكمة الجنائية الدولية, خاصة الدول الأفريقية المجاورة للسودان, التي تعاني من أوضاع سياسية هشة, يمكن أن تقودها إلى الفوضى, في حالة صدور قرار يؤدي إلى عدم الاستقرار في السودان أو انهيار اتفاقية السلام.. وهو احد السيناريوهات المحتملة لصدور القرار!
* كما يمكن أن نضيف الخطوة الكبيرة باستئناف المفاوضات بين الحكومة وحركة العدل والمساواة, والجهود المبذولة الآن لإشراك بقية الحركات.
* ولكن أهم هذه النقاط الايجابية على الاطلاق, هو الارث السوداني الضخم في الاتفاق ومعالجة الخلافات سواء على المستوى القبلي، أو المستوى الوطني, مهما كان يبدو في الظاهر عكس ذلك, فالذي ينظر إلى تاريخ السودان, وإلى الواقع الاجتماعي يكتشف أن النزوع إلى الصلح والتصالح, كان هو على الدوام (الملجأ) الأول للمجتمع السوداني!!
* اعتماداً على هذا الإرث نستطيع أن نصل إلى حل منصف وعادل لأزمة دارفور, يرضي أهل دارفور, ويحقق الاستقرار والسلام في السودان ويرغم العالم على طي ملف المحكمة الجنائية الدولية!
* ولكن يجب أن نفهم أن سبيلنا إلى ذلك هو الهدوء والتعقل والحكمة, فبهذه (الوسائل) نحقق طموحاتنا في السلام والتراضي والمضي قدماً في مسيرة الديمقراطية و(التنمية)، أما خلاف ذلك.. فهو ما يريده أعداء السودان والمتربصون به.. والساعون إلى إحراقه وتشظيته!!
 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إلى البلابسة اكملوا رؤيتكم: خسر السودانيون الحاضر بالحرب.. فاحفظوا مستقبلهم
منبر الرأي
ومنصور خالد (8)
الأخبار
وزيرة المملكة المتحدة لشؤون أفريقيا تصل السودان لبدءالحوار الإستراتيجي
‎يا للأسف ويا للألم يا قوى الثورة .. بقلم: ‎محمد الحسن محمد عثمان
منشورات غير مصنفة
قدماء اللاعبين والإداريين .. الوفاء المفقود !! … بقلم: نجيب عبدالرحيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من مشاهداتي.. انجازات وزارة الصحة بالخرطوم .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جهاز الأمن يُحقِّق مع الصحفيتين (مزدلفة دكَّام) و(سميَّة سيَّد) ويُقاضي الكاتب الصحفي (محفوظ بشرى)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

صابر وصابر .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

نسوة المؤتمر الوطني : يسوِّقن القعود!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss