باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“كيمياء السودان” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

أحزابنا القديمة تاريخ في خلاصته يُحترم و فيه ما له و ما عليها و ما عرفناه و مالم نعرفه؛ لكنها -الأحزاب تلك- “مُعتّقة” تجاوز العصر زمانها في فكرها و تجاربها و روحها. هي في حوجة للتحديث و مواكبة الحياة و تجديد الروح و الفكر لها و فيها.
و مقارنة بما حولها من الحركات و القوى الحديثة و المُحدثة نجد الأخيرة أثبتت عجزها بل “عقمها” عن قيادة نفسها فكيف بها أن أمسكت قيادة الحياة في السودان الدولة!
و للحق و الإنصاف ففرق بين الفكر الذي كان يُواجه و يُقاوم و يُحارب المُستعمِر ساعي لإستقلالنا و بين أن نتقاتل بعده على الحكم فيما بيننا و ضد أنفسنا! فالتاريخ يفرض الحاضر و الواقع الذي مصيره سيمضي لنتعلم منه مستقبلنا.

السؤال الذي يفرض نفسه و غصباً عن الجميع: أن كيف تمكنت “الإنقاذ” و من خلفها الحركة الإسلامية – التنظيم – من حكم السودان و قيادته بل و المحاربة و القتال به ضد شعبه و ضد العالم أجمع طوال كل تلك السنين الطويلة!!
الإجابة عليه ستكشف عن حقائق كثيرة أغلبها غاب عمَّن يتقاسمون حكم “سودان ما بعد الثورة” بسبب انشغالهم في “صراعات الديكة” ما بين اقتسام “الكعكة” و لذة التفشي و شهوة الإنتقام و حلاوة السلطة!

لا نجيب عليه هنا و ما كنّا فذلك متروك للجميع كسؤال “المليون”؛ هي ملاحظة على الجميع استراجاعها في بحثهم و هي أن الإنقاذ ليست وحدها من حققت هذا الإنجاز في كيفية “العض” على الحكم و الحفاظ عليه و التشبث به لكنها فقط امتازت في احتسابها المدة!
فلماذا تتكر المأساة في عجز بعض القوى و إن “بالمشاركة” عن تحريك دفة البلاد أو حتى الحفاظ عليها من الغرق أو التحطم كلما سنحت لهم و لها في التاريخ فرصة السلطة؟
التجارب كانت و مازالت حاضرة ماثلة فينا و لنا!

نحن نكتب أمانة علينا وجب التنبيه إليها و ذلك لعجزنا عن فعل شيء أكثر من حمل قلم. فلا نحن ساسة و لا عسكر و بحمد الله و فضله و ستره لسنا من أهلها “النخاسة”.
و أي نخاسة أبشع و أحقر من المتاجرة بالبلد و ترابه و تاريخه و خيره و ماءه و أهله!

ما يحدث اليوم هو نتاج حالة من عدم التمازج بين مكونات حراك و قوى الثورة مرجعها عدم الثقة و ثقافة التخوين فيما بينها؛ يُضاف إليها أهم عامل وهو اختلاف مرجعيات و فكر و تجارب و أعمار كل منها.
نعم كدروس مادة “الكيمياء” عن المواد و تفاعلاتها عندما يُفرض عليها أن تذوب فجاءة دونما تهيئة مناسبة و علم بها فتتنافر و تترسب.
لكن القاسم المشترك الأوحد كجامع و رابط و “مذيب” كانت و مازالت هي قوات الشعب السودانية المسلحة
حيث عن طريقها و من خلالها كانت الأحزاب و مختلف القوى و الساسة تستقر ساكنة حولها و عندها علها و عسى و لعلّ!
لكن سكونها هذا لم يعني أن الجيش قد سلم معها أو لها و منها!
دونكم التاريخ شارح عن “الإشارات” هنا و شاهد.

قد تكون الدعوة بعد هذا أننا في حوجة إلى حراك سياسي عاجل و جديد يجمع أكثرنا حوله “لا تحته”. حراك قادر على كبح جماح و التصدي بل الردع لأولئك الذين فات عليهم أننا نحن هو “السودان”.
حراك يبدأ من حيث إنتهت إليه تجارب السابقين متعلماً منها كل ما فيه فائدة و متجنباً كل ما فيه الضرر.
فلا معنى و لا وقت في الحقيقة لإعادة التجارب بحلوها و مرّها و شريط الحياة كله حتى نثبت لأنفسنا أننا نفتتح صفحة و مرحلة في السودان مختلفة جديدة!
علينا أن نتعلم من التاريخ جيداً و نُسَمِّي بالرحمن فنتحرك.

mhmh18@windowslive.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السوار الذى ذهب! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

د. المعز عمر بخيت و (أعداء) النجاح؟ .. بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم

سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
منبر الرأي

فِي حُلْمِ اسْتِعَادَةِ الوَحْدَةِ: الفَتْرَةُ الانْتِقَاليَّةُ .. وكُونْفِيدرَاليَّةُ الدَّوْلَتَيْنْ (2): خَطَلُ نَظْرَتَي العُرُوبَةِ والأَفْرِيقَانِيَّةِ المُتَصَادِمَتَيْن .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

هل رمضان كريم؟ .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss