لأجلهم قبلنا الاتفاق ولأجلهم نرفض النفاق .. بقلم: بشير عبدالقادر
نعم بغض النظر عن رأي في الاحزاب الحاكمة حينها ولكنني كنت على قناعة بأن استمرارية الديمقراطية والعملية الانتخابية هي في حد ذاتها عملية تصفية وتنقية للحياة الديمقراطية لوجود حرية المواطن للمشاركة في إختيار من يحكمه.
فأصبح كثير من نجوم المجتمع هم المرضى بالأنانية وأصحاب المصالح الشخصية او الحزبية او الجهوية الضيقة الذين يسعون خلف السلطة والمال.
نعم رضينا لاجل الشهداء الاتفاق ولكننا لن نرضى بالنفاق الذي ظهر في التماطل المقصود من المجلس العسكري والمسنود بتأمر واضح من بقايا الانقاذ والحركة الاسلامية ممثلة في حزبي المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي وحركاتهم الانقلابية الفطيرة. التي ما هي الا تصفية حسابات بينهم وإعادة تدوير نفايات.
من ذلك يأتي أن قبول بيان النائب العام او السكوت عنه يعتبر مشاركة في خيانة الشهداء وخيانة الوطن. وهو أعلى قمة النفاق. إذن لا حل سوى تحقيق الشعار الذي رفع دفاعا عن ارواح الشهداء “يا نموت زيهم يا نجيب حقهم” .
لا توجد تعليقات
