لابد من القصاص لدم مجدي وجرجس بعد اعتراف البشير بتعامله مع تاجر العملة الشهير .. بقلم: د. محمد علي سيد الكوستاوي
بعد اعتراف الرئيس بتعامله مع تاجر العملة الشهير والذي زاره في بيته كما ظهر في الشريط المتداول بين جمهور وسائل التواصل الاجتماعي , والذي قال فيه البشير بالحرف الواحد امه كان وواحد مدعو كمال ياتون بالقروش مربوطة بحبال عناقريب الي التاجر المشهور وطبعا ليس ليشتروا منه شيئ غير الدولار وغيره من العملات الصعبة اذ ان هذا التاجر في العملة المشهور لايبيع ويشتري الا دولارات واسترليني والذي جمع من تجارته هذه اموالا طائلة كاافية لتغطية جبل كجبل مرة . ولا يهم ان كان البشير وكما هذا كانوا يتعاملون مع تجار العملة قبل او بعد مجيئ الانقاذ لان المبدا هو ان كان البشير يتعامل مع تجار العملة في اي وقت فلا يجوز له ان يصادق علي اعدام بريئ مثل مجدي المعروف قصة اعدامه في اول سنوات الانقاذ المشؤومة ولا تزال . فقد ازهقوا روحه لانهم وجدوا معه دولارات اتضح في ما بعد انه من حلال مال والده الذي يعمل انذاك بالسعودية . ولم تنجح تشفعات امه والتي قابلت حرم الرئيس في انقاذ رقبة فلذة كبدها فراح الي الاخرة وبعد شهر او اثنين من اعدامه تم السماح بتداول الدولار واخواتها في الاسواق وكان شيئا لم يكن.
لا توجد تعليقات
