باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

(لاجئه سوريه في حضن رئيس الوزراء السويدي) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

جاءت تلك الرواية بلسانها وهو تروي لنا مأساة الحياة في بلدها والبحث عن جنان الغرب

معروف لدى الجميع بان اوضاع بلادي وصلت الى طريق مسدود في الحل السلمي،لذا كان تفكيري هو الهروب من اتون الحرب الى نعيم الغرب فكانت وجهتي الى السويد برفقه اسرتي الكبيرة وذلك عبر منظمات الامم المتحدة،وعند وصولي الى السويد كان لابد من ادماجنا في المجتمع السويدي عبر طرق مخيمات اللجوء والتي كانت احدى المحطات بالسويد،اقيمت لجنة المعسكر بالسويد حفل استقبال لرئيس الوزراء السويدي وقد وقع علي شخصي الضعيف القاء الكلمة الترحيبية بحكم حصولي على درجة الماجستير في العلوم السياسية من الجامعات السورية، نعم اعجب رئيس الوزراء والوفد المرافق له بتلك الكلمة التي القيتها في تلك المناسبة،وبعد عده اشهر وصلني وفد خاص من رئيس الوزراء السويدي يطلب مني الحضور اليه في مبنى الوزارة وفما كان مني الا وان ذهبت اليه وبرفقه والدي واخي الكبير فقام بطلب يدي على الطريقه العربية فما كان مني الا اعلنت الموافقة على الفور رغم انني ادين بالمسيحية (ارذوكس) نعم كنت في غاية السعادة بهذا الطلب الغالي، كما لم تتواني الاسرة ايضا بالموافقة وبعد الخطبة مباشرة تم عقد القرآن ورحلت وبرفقه اسرتي الكبيرة الى البلاط السويدي كزوجه،نعم تحولت من مرحلة اللجوء الى مرحلة المواطنة بسرعة وجميع افراد اسرتي الكبيرة، كنت في تلك الاثناء احمل هم اسرتي الكبيرة في الحياة الجديدة، كان هناك نفور من البلاط الملكي السويدي في مسالة تسرب الدماء العربية الى داخل سرايا الحاكم السويدى نفس الشعور الاخر في بريطانيا (ديانا ودودي)، ولكن بدبلوماسية كبيرة حاولت ان اجتاز تلك الصبات الخرسانية الكبيرة، فكان التلاحم والترابط والتشابك، والذي خلص الى ابناء من خلطة عربية غربية كانت مسار حديث الصحافة واهل السياسىة  في الغرب، هكذا سارت سارت الامور الى الان ، والله الموفق…   

د. احمد محمد عثمان ادريس  

 
dr.a-dris@hotmail.com
///////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل كل ما تقدمه الولاية للسائح الأجنبي سياحة الغطس ؟: افاق وتحديات السياحة في ولاية البحر الأحمر .. بقلم :حسن ابوزينب عمر – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

محنة المحن السودانية .. ضل الدليب .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الدورة المدرسية ذكرياتي وأمنياتي .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحن قوم لا نقرأ وإذا قرأنا لا نفهم!

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss