باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

لاجئون سوادنيون يسكنون السفارات! …. بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 9 يناير, 2010 7:48 صباحًا
شارك

royalprince33@yahoo.com

أدخل نظام الأنقاذ ثقافة غربيه وعجيبه  على المجتمع السودانى لا يمكن ان تصدق.

فمن يتخيل ان عدد كبير من اللاجئين الذين يحصلون على بطاقات الأمم المتحده الصفراء أو الزرقاء والذين ينتظرون الفرصه لأعادة توطينهم فى دول الرفاهية والدولار واليورو مثل الولايات المتحده الأمريكيه ودول أوربا الغربيه، والذين حصلوا على تلك البطاقات بعد أن قدموا قضيه case ضد بلدهم والنظام الذى يحكمه بأنهم واجهوا اضطهادا من اى نوع بل عذبوا وتعرضوا للقتل واصبحت حياتهم  ضنكا وغير مؤمنه بصورة كافيه داخل وطنهم.

وبعد ذلك حصلوا على تلك البطاقات ولو لم يقدموا قضايا مقنعه و(مسبوكه) مهما كانت كاذبه ومختلقه  لما حصلوا على تلك البطاقات ولرفض طلبهم وأغلق ملفهم!

وهل تصدقوا ان كثير من الذين يستحقون فعلا حق اللجوء ترفض طلباتهم لأنهم قالوا الحقيقه ولم يكذبوا أو يختلقوا وقائع اضطهاد أو تعذيب؟

ومن يصدق ان هؤلاء الكذبه الذين يحظون بحماية الأمم المتحده ويحصلون على العلاج والدواء بالمجان وعلى دورات تدريبيه فى مجالات عديده منها الترجمه والتنمية البشريه دون وجه حق، بأن عددا كبيرا منهم يسكنون السفارات  بصورة يوميه ودائمه ويجدون فيها تقديرا واحتراما أكثر مما يجده السودانى الشريف النزيه الذى يعارض نظام الأنقاذ، لكنه رفض ان يقدم قضية بالكذب ضد وطنه ويدعى بأنه تعرض للأضطهاد والتعذيب والتهديد بالقتل؟

من يصدق ان امثال اؤلئك لهم علاقات بالمسوؤلين الكبار فى السفارات ابتداء من اصغر موظف وحتى السفير نفسه بل هم قادرون على التوسط وحل مشاكل من يعجزون عن تخليص معاملاتهم المشروعه فى السفارات؟

من يصدق ان احد اؤلئك اللاجئين يقوم  بتصوير وتغطية حفلات السفاره وأفراحها وأتراحها بل يقيم مع السفير فى نفس الفندق الذى يقيم فيه اذا ذهب الى مدينه أخرى لأى مهمه من المهام؟

وبعد كل هذا تشكو دوله متقدمه مثل امريكا من الأرهاب ومما تتعرض له مصالحها من استهداف؟

فمن يستهدف امريكا وغيرها من الدول غير امثال هؤلاء المنافقين الذين يحصلون على بطاقات لاجئين وفى ذات الوقت يسكنون السفارات؟

وأمريكا وغيرها من الدول الأوربيه مليئه بامثال هؤلاء الذين حصلوا على اقامات بدلوها لاحقا بجوازات تلك البلدان من خلال تقديمهم لقضايا تعذيب واضطهاد وتهديد بالقتل مختلقه ومفبركه، وبعد أن حققوا مطامحهم تلك عادوا من جديد يدعمون ويساندون الأنظمه التى تقدموا بالشكوى ضدها بل تجدهم يتحدثون عن الجهاد ومشروعيته!!

اذا كنا نريد أن نساعد فى مواجهة الأرهاب والأرهابيين وهذا خطر يهدد العالم كله ولا يستثنى منه أحد ، وهذا واجب على كل انسان صاحب ضمير يقظ، واذا كنا نريد ان نعيش فى عالم جميل يتعامل فيه الناس بمحبة وموده، دون حقد أو كراهية، فعلينا ان نكشف هؤلاء والا نجاملهم لأنهم قنابل موقوته يمكن ان تنفجر فى أى لحظه وهم مستعدون لخدمة من يدفع أكثر وهم السبب الأساسى فيما يواجهه اخواننا من صعوبات ومضايقات فى مطارات العالم المختلفه دون ذنب جنوه.

وعلى امريكا والدول التى ترعى أمثال هؤلاء ان تراجع قوانين الهجره  عندها وتبعد  كل من ياتى من بلد يدعى انه واجه فيه أضطهاد أو تعذيب أو تهديد بالقتل، ثم يخرج بعد ذلك مدافعا عن البلد والنظام الذى أدعى انه عذبه وشرده وعرض حياته للخطر.

بل يجب أن تسحب جوزات هؤلاء حتى لا يتحولوا فى الغد الى ارهابيين من جميع الجنسيات.

وهذا لايمنع ان نعترف بوجود شرفاء ومناضلين حقيقيين واجهوا الكثير من المصاعب وتشردوا من وظائفهم وعذبوا، فخرجوا من بلدانهم مكرهين وطلبوا اللجوء، لكن هذا الحق لا يجب ان يتمتع به من أدعى بأنه شرد وعذب وهدد وبعد أن حقق كلما يريده عاد ليدافع عن ذلك النظام، و للأسف أمثال هؤلاء يجدون تقديرا وأحتراما من النظام، فهل علمتم لماذا نعارضه بشده؟

آخر كلام:-

قصيدتى: ( لبنى .. وكلام الرجال)

لما تاه البلد وأحتار دليلو

لبنى قالت كلاما ما قدر زولا يقولو

لبنى وقفت مكان ولدا قعد ما شد حيلو

لبنى شعت زى برق ضوت بلد ما ضو ليلو

لسانك يسلم

شعبنا الصابر وبحلم

شمالنا يسلم وجنوبنا يسلم

وبلدنا يتلم

فى بلاد عازه ومهيره

وعازه نوره

ونوره لبنى ومافى غيره

البنيه العاليه فوق ومقامها سامى

عائز أكتب فيك غنايا

وأنت اكبر من حروفى ومن كلامى

قبل اشوفك كنت واقفه وراى معايا

وجوه احساسى وأمامى

يا السحابه الفوق سمايا

وليك بسجل اسمى آيات أحترامى

شن نقول فيك يا عنيده ويا شديده

يا البنيه الفوق تلالى زى نجيماتنا البعيده

البنيه الحيه تقدل زى قصيده

دى البنيه الرافعه رأسنا وحالفه يوم ما تسلم أيده

هى العظيمه الشامخه زى قمم الجبال

ودى الرقيقه السمره فايته الناس جمال

وهى البنيه الحطمت صنم الضلال

ودى البنيه الواجهت كل احتمال وأى احتمال

البنيه كلاما دوغرى (كلام رجال).

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان: المراحل المبكرة لإطلاقه ودلالته .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
الأستاذ/ فضل الله محمد عملاق الصحافة والثقافة .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
حضارة ما قبل قسط (المجموعة أ) على النيل والصحراء الغربية .. بقلم: د. أحمد حسين الياس
منبر الرأي
النظم الانتخابية وإدارة العمليات الانتخابية .. بقلم: د. عادل عبد الملك مصطفي
منبر الرأي
مُجَمَّع فِقْه مُفَرِّح: لا مُواكِب لا “ناقِش” حاجَة!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فى مسألة نزع الجنسية عن السودانيين الجنوبيين فى الشمال!! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

الصادق المهدي مفكر متنازع بين هويتين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

بين افتتاح مؤتمر وختام أخر .. بقلم: عبدالرحمن عمسيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

مثلث حمدي بين الواقع والخيال .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss