لاهاااااي؟ .. وغوانتنامو كمان (1/2) !! .. بقلم: لبنى أحمد حسين
أولاً، اسباب مالية ..الاتحاد الاوربي و نادي باريس يشترطان و – كما تفضل الامام الصادق المهدي بتفصيل أدق – انضمام السودان لمحكمة الجنايات الدولية كشرط لاعفاء ديوننا التي تجاوزت الستين مليار. المحكمة المحلية حتى بافتراض انها بعدل و نزاهة العمرين، ابن الخطاب و ابن العزيز ففي أحسن الفروض ستعدم البشير بحبل كما صدام.. و هذا صيد عصفور واحد لان الديون ستظلّ.. فلماذا لا نضرب عصفوين بحجر؟ العدالة الدولية و اعفاء الديون؟ من أجل عيون من نضحي بالفائدة المالية المترتبة على تسليم البشير و بقية المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية؟
ثالثاً، اسباب دبلوماسية، اؤيد و بشدة دعوة الامام الصادق المهدي و التي ظل يكررها عقب سقوط النظام منذ ابريل الماضي بانضمام السودان لمحكمة الجنايات الدولية فوراً. أعلم انه هو ذات الامام الذي بعث برسالة مكتوبة إلى قمة الاتحاد الأفريقي وإلى دولة جنوب أفريقيا يحذّر فيها من خطوة اعتقال البشير حين قررت محكمة جنوب أفريقيه منع البشير من مغادرة أراضيها.المهم، أضافة الي المكتسبات المادية سالفة الذكر، فأن تسليم البشير و بقية المطلوبين سيعزز من مصداقية الحكومة الجديدة و احترامها في الاسرة الدولية. خضعت دولة جنوب افريقيا للتحقيق الدولي بسبب عدم قبضها للبشير عام 2012 ما اضطرها لاحقاً للانسحاب من المحكمة و دخلت في ازمات دبلوماسية بل و قانونية و دستورية حتى انتصر القضاء الجنوب افريقيا و الغى دستورية الانسحاب. كما أضطرت ملاوي في 2013 لرفض استضافة قمة الاتحاد الافريقي حين الزمها الاتحاد الافريقي بدعوة كل الرؤساء الافارقة بينما تمسكت هي بموقفها بالقبض على البشير حال وصوله. ما أغنانا عن هدر الوقت و الجهد و مناكفة المجتمع الدولي الذي نحن في امس الحوجة لعونه الآن؟
خامساً، اسباب أخلاقية، صاحب الحق الضائع هو من يحدد الجهة التي يثق بها خصوصاً وأن طلبه مشروع.. سألتك بالله أقرأ الخبر بالرابط التالي و تخيل ان لك غنماية سرقت و ذبحت، فهل ستواصل قضية الغنماية .. أم ” تخليها لي الله أحسن”؟ ان لم تك على الارض عدالة أخرى تنصفك؟ https://www.alrakoba.net/31368472
لا توجد تعليقات
