باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
محمد محمد خير

لا أريد لهذه القصيدة ان تنتهي !! … بقلم: محمد محمد خير

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2009 10:25 صباحًا
شارك

أقاصي الدنيا

 

 sudaninexile195@hotmail.com

     ذلك هو الديوان الأخير للراحل  درويش الصادر عن دار رياض الريس في مارس هذا العام حين كنت أطالعه كنت أطالع معه الموت ففي هذه المجموعة الشعرية كان الموت هو الحاضر في كل القصائد كأنه كان يحس بأن الموت سوف يسوقه لعالمه الساكن فيفقده أهم أدوات شعره وهي الحياة  كي يكتب الشعر لذا فهو لا يريد لهذا الشعر أن ينتهي

إقترب الموت مني قليلاً

فقلتُ له : كان ليلي طويلاً

فلا تحجب الشمس عني

وأهديته وردة

فادى تحيته العسكرية للغيب

ثم أستدار وقال :

إذا ما أردتك يوماً وجدتك

فأذهب !

ذهبيت …… 

          كان درويش في  (الجدارية ) يزهو بانه هزم الموت ولكن في هذه المجموعة إستسلم تماماً له فقط كان يرجو من الموت أن يتأخر قليلاً كي يتابع قصيدته التي لاتنتهي ويمتلئ درويش يقيناً بأن موته يتأجل حين يزور نزار قباني ويجري بينهما هذا الحوار الحي عن الموت

قلت أنت في حاجة لهواء دمشق

فقال سأقفز بعد قليل لأرقد في حفرة

 من سماء دمشق

قلت إنتظر ريثما أتعافى

لأحمل عنك الكلام الأخير

إنتظرني ولا تذهب الان

حتى نموت معاً

قال إنتظر انت .. عش انت بعدي

فلابد من شاعر ينتظر

فانتظرت وأرجأت موتي  

           خلال كتابته لهذه القصيدة الديمومية التي يريد لها التسومد ليجعلها خالدة كالأبد كان يحس الخوف الشيء الذي جعله يدخل في تكوين الخوف وأعراضه وكنه الشعور به ووصفته البايلوجية على الجسد وتموجاته وتعريفه ماهو الخوف وبماذا يشعر الخائف  

الخوف يوجع  : رجفةُ في الركبتين

وخفة في الإلتفات إلى الجهات

تشنج في البطن والعضلات

جفاف الحلق وإنخفاض في الكرامة والحرارة

وإكتظاظ السقف والجدران بالأشباح

تسرع ثم تبطيء ثم تسرع

في نشاط الروح كي  تبقى عنيدة !! 

      طبعت الدراما الشعرية الديوان الأخير لدرويش تلك الدراما البسيطة الحية التي طوّرها درويش بالسرد الشعري وأضفى عليها مفارقة ظلت تمّيز  نصه الشعري تلك الدراما التي بدأها  بسرحان وصعد بها  عالياً بأحمد العربي  تلك كانت روايات طويلة في قصيدة قصيرة روايات شخوصها بطل أسطوري وشاعر أسطورة  ديونه الأخير الذي لن يكتب بعده حلّق بتلك الدراما المضيئة وأضاف مفردة  جديدة في ذلك التناول مفردة الحوار الدرامي  داخل النص بكل إتساع  الأفق الفلفسي والبعد والبعد الأزلي الذي يسم الحوار العربي الفلسطيني ويجعله مستحيلاً لأن القاسم المشترك في العلاقة هي العداوة . أسقط درويش ذلك المفهوم ضمن قصيدته التي لايريدها أن تنتهي في شكل قصة قصيرة جداً لكن تموجاتها تسمح بطيف ممتد يقبل جميع التفسيرات يقول السيناريو

أنا وهو

سنكون شريكين في قتل افعى

لننجو معاً

أو على حدة

ولكننا لن نقول عبارة شكر وتهنئة

على ما فعلنا معاً

لأن الغريزة لا نحن

كانت تدافع عن نفسها وحدها

والغريزة ليست لها ايديلوجيا  

      حين أغلقت غلافي الديوان احسست بإنقباض وبمس كهربائي خفيف وبغصة وآهةٍ فراودتني دمعة على نفسها !!!   

نقلاً عن صحيفة آخر لحظة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الولاة الجدد وانتفاء ضرورة الفعل الثوري.. حالة والي شرق دارفور .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
الأخبار
بنك السودان: انتهاء مهلة استبدال العملة في الخرطوم والجزيرة الجمعة
صراع إرادات، حول مطار مروي، بين حميدتي والبرهان !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
الأخبار
الحكومة: لا مجال لتفاوض جديد بعد اعتماد وثيقة سلام دارفور
الواثق البرير بين الصحوة والغفلة

مقالات ذات صلة

محمد محمد خير

الراشد والشرق الأوسط

محمد محمد خير
محمد محمد خير

أين نحن من البوكر ؟ .. بقلم: محمد محمد خير

محمد محمد خير
محمد محمد خير

عبد الواحد في البي بي سي

محمد محمد خير
محمد محمد خير

في صف السرطان .. بقلم: محمد محمد خير

محمد محمد خير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss