لا تطفأوا بريقَ الحُلُمِ في عيونِ أطفالِنا .. أرجوكم !! .. بقلم: فضيلي جمّاع/لندن
عليّ أنْ أعثُرَ عليكِ في أحلامي
* تقولون بأنّ تجمع الحرية والتغيير يحترم التنوع بينكم، ويحترم حرية الآخر في الإختلاف، لكننا نعرف أنّ أطرافاً منكم لم تشغل نفسها بالعمل للخروج من هذه المرحلة الحرجة لأمتنا بما أنجزت، مثلما هي مشغولة بإعلان الحرب على حزب شارككم النضال – ليس ضد النظام المباد فحسب – بل كانت له بصمته في معركة إستقلال البلاد، ومقارعة الديكتاتوريات التي تلت. هلا أوقف بعضكم يا أحزاب السودان الفجور في خصومة الحزب الشيوعي السوداني وانصرفتم وانصرف معكم لما هو أكثر فائدة لشعبنا وبلادنا؟ أقول هذا وتعلمون ويعلم الشيوعيون أنني لست شيوعياً. لكن محبتي لبلدي غير قابلة
لا توجد تعليقات
