باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا تنتظروا منهم موقف مع الشعب !! .. بقلم: بشير أربجي

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2022 1:02 مساءً
شارك

أصحى يا ترس –
واعني بهذا العنوان حركتي مني أركو مناوي وجبريل إبراهيم اللذان ظلا يلوحان بالعودة للحرب منذ توقيع إتفاقية جوبا دون أن ينفذا منها أي شيء غير وظائفهم الدستورية، وكأن التلويح بالحرب يأتي دوماً حينما يتحدث المتحدثون عن ضرورة مراجعة إتفاقية جوبا ويقولان بملء الفم إن وظائفهم الدستورية لن تدخل في أي تفاوض أو تسوية أو حل سياسي، ولم يثبت لأي منهما أنه قال لن يسمح بالمساس بالمواطن في معسكرات النزوح أو المساس بحقوق المواطنين في مناطقهم، فقط يقفون وقفة الحرب ويلوحون بها إذا أتى الكلام عن إقالة أي منهم عن منصبه الذي يعتبرونه جزءا من الدستور لا يمكن المساس به، لكنهم لم يحققوا من الإتفاقية التي يهددون بها الجميع إذا راجعوها فقط أي شيء، فلا يزال المواطن هناك يقتل وينهب ويشرد من قراه للتنقيب عن الذهب كما حدث بجبل مون، ولا تزال قواتهم تتحرك بالمدن وخصوصاً العاصمة تنتظر إتمام الترتيبات الأمنية وتلاحقها إتهامات إنتهاك حقوق الإنسان وبعض الإتهامات المخذية دون أن يكون عليها أي رد، ومع ذلك لم تحدث غضبتهم المضرية تلك إلا حينما جاء الحديث عن مراجعة الإتفاقية والتي تعني فيما تعني أيضا مراجعة الوظائف التى تحصلت عليها الحركات الداعمة للإنقلاب عبرها، لذلك على رافضي التسوية ألا يهتموا برفض جبريل ومناوي لها فهم يمكن أن يأتوا إليها في أي لحظة ويمكن كذلك أن ينقلبوا مع البرهان وحميدتي عليها إن فعلا ذلك مرة أخرى.
فأمس القريب هذا حملت تسريبات الأخبار بالخرطوم التي لا تعرف الأسرار، خبراً عن لقاء جمع ممثلين للحركتين بأسمائهم مع أطراف الحرية والتغيير الموقعة على الإتفاق الإطاري، في إعادة بنفس التفاصيل للحوار والتفاوض الذي أصرت عليه نفس الحركات منفردة وخرجت لأجله من قوى نداء السودان عقب توقيع الوثيقة الدستورية المنقلب عليها، وهو التفاوض الذي أفضي للمناصب دون أي شيء آخر للمواطن بمناطق النزاع في دارفور التى تدعي الحركات تمثيلها وهي لا تمثل إلا عضويتها فعليا،
ومتوقع ألا يكون هذا الرفض وحالة (الحرد) لغير زيادة المكاسب الشخصية فلم يحدث للنازحين أي فائدة من إتفاقية جوبا حتى الآن، وإن تم تلبية المطالب الشخصية لعدد من القادة فإنهم بلا شك سيوقعون ويقعون فى الثوار ورافضي الوثيقة شتما وإهانة، لذلك على قوى الثورة المجيدة ألا تعول إلا على موقفها المبدئي برفض كل ما من شأنه إبقاء أي سلطة لعسكر اللجنة الأمنية للمخلوع البشير، ولا يلتفتوا لأي طامع فى منصب فهم يبقون دوماً رصيداً للردة ولن يكونوا يوماً مع الثورة المجيدة والحكم المدني الديمقراطي لأنه سيبعدهم عن مكاسب تحصلوا عليها بالسلاح.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(الاتجار بالبشر وتجارة الاعضاء) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
عادل الباز
عرب وعجم على أبواب الدوحة!!
منبر الرأي
ومن سيبقى بعد المتسلقين؟!
الأخبار
اكتشاف أنفاق سرية تمتد حتى القصر الجمهوري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لقاء إسلامي مسيحي ضد الإرهاب .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني

شباب المدنية و(المتكوزنين) الطغاة !! .. بقلم: بثينة تروس

بثينة تروس

هل يقع الانقلاب جراء وسوسة مدنيين لعسكريين؟ كضباً كاضب! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

هَلْ الحِقدُ الطَّبَقِيُّ اخْتِرَاعٌ شِيُوعِي؟! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss