باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا حياء ولا اعتبار !! .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 5 أبريل, 2023 9:57 صباحًا
شارك

haythamalfadl@gmail.com

سفينة بَوْح –
هل يعتقد (مصلحجية) الكُتلة الديموقراطية أن الشعب السوداني تغيبُ عليه مآلات ما يبذلون على الساحة السياسية من إساءات لموروثاتهِ الأخلاقية والقيِّمية التي طالما تغنَّت وأعجبت بها شعوب العالم ؟ ، بالتأكيد لن يفوت على السودانيين ولا على ما سيسجِّله تاريخ هذه المرحلة الحرجة من مصير البلاد والعباد ، أن الذين يقفون اليوم في وجه إرادة الشعب السوداني وأمنياته في السلام والحرية والعدالة ومثول دولة المؤسسات والقانون ، قد رفعوا راية الأنا والمصلحة الذاتية المحضة في وجه المصلحة الجماعية ، بل وأعلنوا عدم إكتراثهم لما يمكن أن يحدث من سيناريوهات مُظلمة أدناها الحرب الأهلية وتفتيت الوحدة الوطنية وغياب شكل ومضمون الدولة ، طالما لم تنصاع مسيرة الثورة الديسمبرية عبر شتى الإتجاهات التي يمثلها الحادبين عليها (إطاريون وجذريون) لما يدور في خُلدهم من أحلام وأوهام يُراهنون على تمريرها وتبريرها بذات الشعارين اللذين ملَّ هذا الشعب المغلوب على أمره سماعها والإلتفات إلى من يروِّجونها ، والمُتمثلين في (نصرة الإسلام والوقوف في وجه أعداءهِ ، ومقاومة مؤامرات المجتمع الدولي وأجنداته المُستهدفة إهلاك الشعب السوداني وتقسيم البلاد).
ظلت مجموعات الإسلام السياسي وعلى رأسها الإخوان المسلمين منذ عقود تروِّج لنشر فكرة مؤامرات العالم الغربي ضد هذه البلاد وشعبها ، وسعيها لتقسيم البلاد وشرزمة مكوِّناتها الإجتماعية ، عبر تجنيد مجموعة من بنيها ليلعبوا دور العُملاء ويعملون على تنفيذ تلك الأجندات الاجنبية المُتوهَّمة ، وفي الغالب فإن الحقيقة دائماً ما كانت تشير إلى أن هؤلاء الموصوفون بالعمالة كانوا على الدوام مُعارضين للنظام الشمولي الإسلاموي الذي سموه الإنقاذ وتارةً أخرى أطَّروه تنظيمياً تحت مُسمى المؤتمر الوطني هذا غير مُسميات سابقة منها جبهة الميثاق الإسلامي والجبهة الإسلامية القومية وكذلك منها ما تشرزم نتاجاً للمُفاصلة الأخيرة إبان الإنقاذ البائدة ومن أمثلتها المؤتمر الشعبي ومجموعة الإصلاح الآن وغيرها ، طبعاً لن يفوت على ذكاء الشعب السوداني وفطنته أن في ما سبق ذكرهُ أصدق الدلائل على أن مشروع الإسلام السياسي لا يعترف بالرأي الآخر ولا يعتد من حيث المبدأ بالمنهج الديموقراطي وإمكانية أن يسود غيرهم بمجرَّد الحصول على أغلبية في عملية إنتخابية نزيهة وعادلة ، وأن الإخوان المتأسلمون لا مبدأ لهم في الفعل السياسي سوى مبدأ الغاية تُبرِّر الوسيلة حتى ولو كانت تلك الوسيلة هي قتل الخصوم فعلياً ومعنوياً ، فطلما أنهم يعتبرون أنفسهم (الممُثِّل والوكيل) الأوحد لله والحق والدين فما سواهم ليس سوى كافر وعدوٌ يجوز في حقهِ الجهاد بما إحتوى من قتلٍ وأسرٍ وسبي ، لذلك لم إستغرب ولم أستعجب حين قال أحد أساطينهم في منبرٍ رسمي أن أخذ حق التنظيم السياسي من مال الدولة هو (غنائم) غزوة ، لصالح من جاهدوا وفتحوها عبر إنقلاب 30 يونيو المشئوم ، فلول الحركة الإسلامية الإنقاذية وحلفائهم من أذيال الكُتلة الديموقراطية الذين يشتعل سُعارهم اليوم مُتمَّنين تمزيق صحيفة الإتفاق الإطاري وإفشال العملية السياسية الجارية اليوم يُثبتون يوماً بعد يوم أن ديموقراطية السودان ورفاهية وعزة وكرامة شعبه بلا إعتبار ولا تقدير ، إذا ما هَّدد مثولها دوام تمتُّعهم بقصورهم وفارهاتهم ومصادر تحصيل أموالهم المشبوهة ، آن الأوان أن تستهدفهم إنتفاضة وثورة الشعب السوداني بكل جراءة وبلا حياء ولا إعتبار.

/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

دواء معطل ومخازن مشيدة .. بقلم: حيدر المكاشفي

حيدر المكاشفي
منبر الرأي

حكومة حمدوك الثانية .. بقلم: د. الصاوي يـوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

مقاطعة إسرائيل أكاديمياً: نذر أمريكية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

السودان احتمال مواجهات مسلحة وتدخل دولي يحسم الامور لصالح الحكومة الانتقالية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss