باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

لا ديمقراطية بلا أحزاب ديمقراطية .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 25 مارس, 2019 9:19 صباحًا
شارك

كلام الناس

• *مع كامل تقديري للأسباب التأريخية والانية التي أدت لقيام الحركات المسلحة بمختلف مسمياتها عدا تلك الحركات التي صنعتها السلطة لتحميها، لدي رأي أعلنته وكتبت عنه منذ أن خرجت الحركة الشعبية بقيادة الراحل المقيم الدكتور جون قرنق من تحت مظلة التجمع الديمقراطي المعارض ودخلت في مفاوضات مع الحكومة.

• *كتبت في ذلك الوقت مؤكداً ان الحوار مع قرنق”الحركة الشعيبية” لا يكفي، وظللت أبشر بالحل السياسي القومي الديمقراطي المدخل الامن للإنتقال من حكم الحزب الغالب إلى رحب الديمقراطية التعددية وأن تنخرط الحركات المسلحة في الأحزاب السياسية التي ترى أنها قادرة على تحقيق تطلعات المواطنين في مناطق السودان المختلفة.
• *حرصت على حضور الندوة السياسية التي نظمتها حركة/جيش تحرير السودان فرع أستراليا التي جاءت بعنوان “الراهن السياسي في السودان وضرورة وحدة المعارضة” وذلكنهار السبت 23 مارس الجاري ببلاك تاون سدني التي خاطبها أوماد أوباميس الشهيرب “أوباما” رئيس المجلس الاعلى للحركة في أستراليا كما خاطبها عبر الهاتف رئيس ومؤسس الحركة عبدالواحد محمد نور.
• *لا يمكن إستعراض كل ماجاء في هذه الندوة السياسية وسأركز قدر المستطاع في تلخيص كلمة أوباما رئيس المجلس الاعلى للحركة فرع أستراليا وأهم ماجاء في كلمة مؤسس ورئيس الحركة عبدالواحد محمد نور.
• *تحدث أوباما عن رؤية الحركة السياسية وبين كيف أنها بدأت فصيلاً سياسياً قبل أن تتحول إلى جيش تحرير السودان عام 2002م، وأوضح مبادئها المتمثلة في تحقيق الحرية والديمقراطية وتأمين الهوية السودانية الجامعة، وقال إنهم يلتزمون بالعلمانية والديمقراطية التعددية والحكم اللامركزي وقيام دولة المواطنة بعيداً عن إستغلال الدين في الصراع السياسي وأكد أن الأديان جزء أصيل في مكونات المجمجتع السوداني واجبة الإحترام.
• أكد رفض الحركة للحوار أو التفاوض مع الحكومة وأنهم ملتزمون بخيار شعب السودان الذي خرج في الشارع في مدن السودان المختلفة من أجل إحداث تغيير جذري ينتقل فيه السودان من حكم القهر والإستبداد إلى رحاب الديمقراطية والسلام والعدالة والتنمية المتوازنة في كل ربوع البلاد بلا إقصاء أو هيمنة أو
• *جاءت كلمة مؤسس الحركة ورئيسها عبدالواحد محمد نور معززة لما طرحه اوباما من أهداف ومبادئ ووسائل وأضاف قائلاً : إننا مع الثورة الشعبية التي تشكل 98% من الشعب السوداني المطالب بالتغيير الجذري وقيام دولة المواطنة.
• * في إجابته على سؤال طرحته له حول موقفهم من التنظيمات السياسية التي إنحازت للثورة الشعبية ودخلت معها تحت مظلة إعلان الحرية والتغيير قال عبد الواحد أنهم مع الثورة الشعبية بقيادة تجمع المهنيين ونقف خلفهم بلا شروط ولا تحفظ، وموقفنا من قوى إعلان الحرية والتغيير واضح فإن أزمتنا ليست أزمة وثائق لأن المواثيق لا تحدث تغييراً، كما أننا نرفض إستغلال الثورة الشعبية في مزايدات، لذلك ظللنا نرفض التفاوض والحوار مع نظام الحكم القائم ولا نريد إستبدالة بسلطة أبوية صفوية أخرى.
• *أكد رئيس ومؤسس الحركة أنهم يسعون لقيام دولة ديمقراطية علمانية ليبرالية في السودان وأنهم ضد أي توجه لتبني”تقرير المصير” الذي تبنته بعض الفصائل المعارضة لأي جزء من أجزاء السودان وأننا أحرص على قيام دولة المواطنة الجامعة لكل مكونات السودان المتعددة عقدياً وثقافياً وإثنياً في سودان يسع الجميع.
• *كما ذكرت في البدء إنني اقدر الأسباب التي أدت لقيام الحركات المسلحة المعارضة لكنني مازلت عند رأيي بأن الحل السياسي الديمقراطي القومي يتطلب قيام أحزاب سياسية جماهيرية تستوعب أشواق كل ،هل السودان .. مع إستصحاب تجارب التأريخ السياسي في السودان لتجنب أخطاء الممارسات السابقة والانية خاصة فيما يتعلق بسوء إدارة التنوع وعدم تطبيق العدالة في تنفيذ مشروعات التنمية، وهذا يستوجب إعنوادة بناء الأحزاب السياسية الجاهيرية تنظيمياً وديمقراطياً بعيداً عن كل انماط القداسة والصفوية والأبوية والهيمنة الفوقية.
////////////////

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوطن والانتماء الوطني والمواطنة في الفكر الاجتماعي الاسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

قرات حديثا عجبا للدكتور عبد الوهاب الافندي .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

‫الحصانة السيادية يتبع ‬ .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الى جنات الخلد الحاج يسن البخيت .. بقلم: د. بابكر احمد العبيد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss