لا لإساءة الجيران .. بقلم: إسماعيل عبد الله
بعض الأقلام الشهيرة في الوسط الصحفي السوداني تناولت محنة الشعب المصري مع وباء كورونا, بنوبة من الشماتة والتشفي والتنميط والتعميم المخل, وذلك بالصاق بعض الخصائص السالبة التي تلازم الانسان أياً كان جنسه أو لونه أو بلده الذي أتى منه برمزية الشخصية المصرية, هذه الخصائص هي النظافة الشخصية من سواك واستحمام و سلوك غذائي, فوباء كورونا لم يترك فرد من عوالم الانسانية التي تدب على سطح الأرض إلا ونال منه سواء كان هذا الفرد متحضراً أم متخلفاً, من الشرق الآسيوي إلى الغرب الأوروبي و الجنوب الافريقي واللاتيني, وإنه لمن الجهالة أن تصف شعباً كاملاً تعداد سكانه يفوق المائة مليون نسمة بالقذارة, فمسألة التنميط و التعميم عندما تصدر من شخص مستنير فان ذلك يعتبر سلوكاً نابعاً من أحد أمرين , إما غبن شخصي أو حنق عنصري.
إسماعيل عبد الله
No comments.
