لا…. لفرض الحلول العسكرية والأمنية لأزمات الوطن!. … بقلم: فيصل الباقر
واضح جدّاً، أنّ الوطن مقبل على المزيد من الإشتعال والحرب الشاملة، والسير فى طريق الحلول الأمنية، المُفضى إلى السراب المميت واللا شىء، سوى الكارثة، وهو طريق مفاوضات لُغة البندقية، وحوار الراجمات، فالحكومة بدأت حملة جديدة من القصف الجوّى، فى جنوب كردفان، وسرّعت من خطوات ، ما أسمته ” حسم التمرُّد ” فى دارفور والنيل الأزرق، والناس تموت، والأمل فى سلامٍ عادلٍ يوقف نزيف الدم، يتقهقر للوراء، مالم يُسرع الجميع وينشط المجتمع المدنى فى بناء أوسع وأكبر جبهة ضد الحرب، وتحقيق السلام، وإحترام وتعزبز حقوق الإنسان.
لا توجد تعليقات
