باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

إلــي مــتــي يــُــقــتــل الأقــبـــاط ؟ .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2017 12:01 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

كان الكاتب الروسي العظيم أندريه بلاتونوف يقول:”الشعب من دوني ناقص”، كما أن موج البحر يظل ناقصا إذا فقد في اندفاعه قطرة واحدة. كان بلاتونوف يعني بذلك أن لكل حياة قيمتها الفريدة التي لا تتكرر، وأن لكل فرد دورا لا تعوضه كتل الحشود الغفيرة كما لا يعوض نغم الاوركسترا الضخم انقطاع وتر في قيثارة. وحينما أقرأ عن مقتل كاهن المرج القس سمعان شحاته يوم الخميس 12 أكتوبر فإن أول مايخطر لي ويحزنني أننا أضعنا حياة ثمينة لاندري إلي أي مدى كان يمكن لها أن تغني عالمنا ربما بكلمة محبة أو تربيتة عطف على كتف مكروب. بالفعل كان الكاهن سمعان( 45 سنة) في منطقة مدينة السلام لجمع تبرعات للفقراء، ومعه القس بيمن، وعندما أنهى الاثنان عملهما اتجها إلي سيارتهما ثم تنبه القس بيمن أنه نسي تلفونه في المكان الذي كانا به فعاد لاحضاره، وفي تلك الأثناء اتجه شخص يدعى أحمد السنباطي إلي السيارة حيث يجلس الكاهن سمعان وانهال عليه طعنا بسلاح أبيض، ثم استدار إلي القس الثاني وطعنه أيضا. لفظ سمعان شحاته أنفاسه ونجا بيمن بأعجوبة. في التحقيقات قال السنباطي إنه قتل الكاهن متعمدا لأنه:” يريد التخلص من الكفرة وتطهير الأرض”! قبل ذلك بأسبوع، يوم الجمعة 6 أكتوبر كان القمص ميخائيل تواضروس في سيارته بمحافظة قنا عندما فوجيء ببائع خضار يقذفه بثلاثة سنج ميزان موجها إياها إلي رأسه! وبعد أربعة أيام من التحقيق أفرج القاضي عن المجرم. أمست حوداث الاعتداء على الأقباط كثيرة ومتكررة، وفي معظم الحالات تصف الشرطة، والاعلام من خلفها، المجرم بأنه”رجل مختل عقليا” بالرغم من أن الشرطة ليست جهة طبية لتحكم على الحالة العقلية لأحد. وبالطبع فإن”فرد واحد مختل” أفضل بكثير من الاعتراف باختلال كل المنظومة القضائية والاعلامية والثقافية والتعليمية. المنظومة القضائية تحكم بالشريعة وحسب التقاليد وليس بالقانون في معظم حالات الاعتداء على الأقباط. في المنظومة الاعلامية وأخطر أدواتها التلفزيون ليس لدينا على ضخامة عدد الارسال برنامج واحد يقدم نماذج تجمع المسلم والمسيحي لتقوم بترسيخ مشاعر الوحدة الوطنية. برنامج يضرب للناس أمثلة على الأخوة العميقة التي ربطت نجيب محفوظ وسلامة موسى، أوالصداقة النبيلة التي ظلت بين اللواء باقي زكي صاحب فكرة هدم خط بارليف وزملائه المسلمين من الجيش، أو المحبة التي وثقت عراها بين د. محمد مندور ود. لويس عوض. برنامج يذكر بأغاني بديع خيري وسيد درويش ” اللي الأوطان بتجمعهم عمر الأديان ما تفرقهم”! ما من برنامج تلفزيوني واحد ولا لحظة إعلامية واحدة تعمل في ذلك الاتجاه. وعلى ضخامة وترهل وزارة الثقافة ومؤسساتها فإنك لا تلمس أبدا أي خطة في ذلك الاتجاه، أعني التنوير المنتظم المتصل الدؤوب في المناطق النائية وفي أزقة المدن وحواريها، وتفتقد الوزارة كعادتها على امتداد تاريخها لأي خيال في ذلك المجال، فلا يخطر لها انشاء قافلة او عدة قوافل ثابتة بمسرحيات صغيرة يكتبها مبدعون خصيصا وأغنيات وقصائد ومشاهد من أفلام تجوب كل يوم المدن والقرى. وتتعامل الوزارة في ذلك المجال على أنها ” مطبعة كتب”، أقصى ماتستطيعه طباعة كتاب أو إقامة ندوة بين جدران المجلس الأعلى المكيف الهواء. ومن الطبيعي في ظل كل ذلك التقصير والعجز الاعلامي والثقافي أن يثب لك شخص فيقتل أخاه المصري وهو يهتف إنه يريد ” التخلص من الكفرة وتطهير الأرض” ولا وسيلة عنده لتطهير الأرض سوى بإغراقها في الدماء والكراهية والحقد وتحقير الآخرين ليل نهار. هذا كله متوقع ولن ينتهي بين يوم وليلة مادمنا لا نضع خطة شاملة وواضحة يندرج فيها التعليم الذي يعد حجر الأساس في تكوين العقل الارهابي. وقد طالبت من قبل ومازلت أطالب بإنشاء مادة جديدة في المدارس تسمى ” القيم الدينية ” تشرح القيم الأخلاقية المشتركة بين الدين الاسلامي والمسيحي. لا تكذب، لا تسرق. لا تزني، لا تقتل. أحب لأخيك ما تحبه لنفسك. احترم الوالدين. قدس أمك. لا تغش. كل هذه قيم مشتركة حينما تجمعها مادة واحدة سيجد التلاميذ ما يجمعهم وليس ما يفرقهم. أصبح من الضروري أن يتعلم التلاميذ أن ” الله محبة ” هي ذاتها ” الرحمن الرحيم”. هذا أو يظل الأقباط يقتلون في الشوارع، ويظل الشعب ناقصا من دون كل فرد ممن غابوا عنا، وغابت عنا مواهب وقدرات ومحبة كل منهم. 

في انتفاضة 25 يناير كنت أنا وصديقي وأخي اسحق حنا، نصفق، نهز رؤوسنا طربا، واسحق ينظر إلي هاتفا على الايقاع بسعادة:” يا أحمد روح قول لحنا”، فأرد عليه ممتلئا بالأمل والفرح: ” بكره بلدنا ح تبقى جنة”. ومازلنا على هذا الأمل، أن يحل يوم يحاسب فيه المواطن على وطنيته ، لا على دينه لأن الدين لله والوطن للجميع. لقد عصفت بمصر غزوات كثيرة لم تحطمها ولا كسرت شموخها، واعتصرتها مجاعات تفوق في قسوتها كل خيال، لكن شيئا من كل ذلك لم يسحق زهرة الوطن، أما تجاهل حقوق الأقباط واغماض الأعين عن أسباب الفتنة الطائفية فإنه خطر حقيقي يستدعي وقفة مع ثقافتنا واعلامنا وتعليمنا ومع دمائنا التي تراق على الإسفلت.

د. أحمد الخميسي. كاتب مصري

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين طغيان الحب وجمر الاشتياق
منشورات غير مصنفة
الأمن ما بين جدلية الحرية والرعب من القصاص .. بقلم: زهير عثمان حمد
سلسلة: ثورة ديسمبر… حين تنكشف الأكاذيب . الحلقة الخامسة:
استراحة – حين يلتقي بحر زنجبار بعمق السودان: من كوش إلى دارفور والأنقسنا وسوبا وسالي فو حَمَر
منبر الرأي
يا حميدتي قبلناك فزعة فما تبقى وجعة !! .. بقلم: بشير عبدالقادر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لوقف نزف الدم السوداني .. بقلم: نورالدين مدنى

نور الدين مدني
منبر الرأي

ادبيات المناطق المهمشـة .. وسياسة (الإضينة دقو واعتزرلو) … بقلم : عمـر قسم السيد

عمر قسم السيد
منبر الرأي

حكومة الرباطه حكومة الهنباته ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/ باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

مشروع الجزيرة برميل بارود .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss