باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

لا يا حسين .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 2 ديسمبر, 2013 6:00 صباحًا
شارك

كلام الناس

* ما يجري في الساحة العامة من متغيرات ومستجدات طالت حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية الحاكمة جعلت المواطنين الذين (حار) بهم الدليل يحتارون أكثر وهم يرون ويسمعون أبناء (الإنقاذ) ينتقدون مخرجات الإنقاذ أكثر من المعارضين أنفسهم.
* الأستاذ حسين خوجلي خرج على الناس ببرنامجه (مع حسين خوجلي) في قناته التلفزيونية أم درمان وهو يصدر أحكامه على الهواء مباشرة وهو من هو، حتى قبل الثلاثين من يونيو 1989م من الذين لم يقصروا في الهجوم على الديمقراطية والأحزاب السياسية وظل مدافعاً عن حكم الإنقاذ في صحيفته (ألوان) التي لم تتغير ولم تتبدل إلا نسبيا بعد المفاصلة الشهيرة التي خرج بعدها الشيخ الدكتور حسن الترابي ليؤسس حزب المؤتمر الشعبي المعارض.
* في حلقته مساء السبت أمس الأول أعلن موقفه بكل وضوح وصراحة وهو يسخر من الديمقراطية اللبرالية والأحزاب ورموزها ويحرض القوات المسلحة، ويتحدث عن إمكانية ظهور “سيسي سوداني” يفعل ما فعله “السيسي المصري”، مكرراً قول الشريف زين العابدين الهندي في خواتيم فترة الديمقراطية الثالثة من أن هذه الديمقراطية لن يحزن عليها أحد وإن خطفها كلب!!.
* رغم كل هذه الضبابية المتعمدة التي أقحمنا فيها أبناء الإنقاذ وهم يتصدون إلى نقد مخرجات تجربتهم التي فشلت في إنجاز مشروعها الحضاري وأدخلت البلاد في اختناقات سياسة واقتصادية وأمنية، فشلت في الحفاظ على وحدة السودان، وما زالت تخوض في نزاعات مكلفة في أكثر من بقعة من أرض السودان الباقي، فإننا لا يمكن أن ننتظر منهم النصيحة في كيفية الخروج من هذا المأزق الذي أدخلوا البلاد فيه.
* لقد أثبتت نظرية حكم (المستبد العادل) فشلها كما فشل الحزب الجامع – الاتحاد الاشتراكي السوداني – وخرجت (قوى الشعب العاملة) عليه، بعد أن أصبح تحالفا لأهل السلطة مع النفعيين والانتهازيين، كما فشلت تجربة المؤتمرات الشعبية في بلادنا كما فشلت في (الجماهيرية العربية الليبية العظمى)، ونسأل الله عزّ وجلّ إلا يدخلنا في انقلاب جديد مهما كانت المبررات.
* لذلك لم يبقَ أمامنا إلا الحل السلمي القومي الديمقراطي الذي لا مفر من التراضي عليه عبر فترة انتقالية، ليس مهما من يحكمنا فيها، لكنها ضرورية للانتقال السلمي من دولة الحزب إلى دولة الوطن، دون أن يعني ذلك العودة إلى ذات الممارسة الديمقراطية ولا لذات الرموز السياسية التي نحترمها جميعاً، ويقيننا أن العبقرية السودانية التي صنعت المعجزات في لحظات الإجماع الوطني قادرة على إيجاد صيغة يتراضى عليها الجميع بلا هيمنة أو قهر أو إقصاء للآخر.
noradin@msn.com

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا أقل من أن يعود عبد الخالق من هذه الغربة المصطنعة … لا أقل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

شهر رمضان بالسودان وشظف المعيشة .. بقلم: عدلي خميس / الدمام

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكومة بكرى تحت المجهر: الحلقة الثالثة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

زنازين (نافع) ولا شفاعة ضياء بلاٌل .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss