لا يحق إطلاقا لمن أساء إلى الأسلام ثلاثين عاما أن يتحدث اليوم عن الإسلام لأنه غير مؤهل لذلك البتة !! .. بقلم: م / حامد عبداللطيف عثمان
*3- هناك رجال إسلاميون علماء أتقياء أنقياء أصفياء أشاروا إلى خطأ و خطل هذه التجربة المشؤومة و هي في بواكير استبدادها و في بواكير فسادها و في بواكير بيوت أشباحها و في بدايات إفسادها للحكم و المجتمع ؛؛ و مع ذلك قال هؤلاء العلماء كلمة الحق ضدها و لم يسمع إليهم أحد من الطغاة ؛؛ هؤلاء العلماء البعض منهم كان جزءا من التنظيم و لكنهم صدحوا بالحق ضمن ثلة الشرفاء عندما استبان لهم الحق و تبينت لهم دآبة الباطل التي امتطاها الدنيويون ؛؛ نذكر من هؤلاء العلماء :- البروف/ حسن مكي و البروف / الطيب زين العابدين و الدكتور التجاني عبدالقادر و الدكتور عبدالوهاب الأفندي و الأستاذ / صديق محمد عثمان الذي كان مديرا لمكتب الراحل الترابي و الأستاذ / المحبوب عبدالسلام و الذي كتب في آخر مقال له بعد الثورة بأن الحركة الإسلامية لن تقوم لها قائمة إلى يوم القيامة !!*
✍ *م / حامد عبداللطيف عثمان ؛؛*
No comments.
