باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

لتشرق شمس حياتك .. بقلم: نور الدين مدني

اخر تحديث: 14 سبتمبر, 2013 5:43 صباحًا
شارك

كلام الناس

*سعيد بالاهتمام الذي يجده كلام الناس السبت خاصة من الآباء والأمهات، ومن الشباب أيضا، فقد اتصل بي أستاذ كبير بإحدى الجامعات، مؤكدا ما ذهبت إليه من ضياع بعض بناتنا وأولادنا من بين أيدينا ونحن في غفلة عنهم، قال المربي الكبير إنه فوجئ بأن غالب طلابه وطالباته رسبوا في المادة التي يدرسها لهم، وعندما لجأ للاختصاصي النفسي بالجامعة ليعرف السبب اكتشف حجم الحالات المفجعة وسطهم/ن، ووعدني بأن يكتب لي بتفصيل أكثر عن هذا الأمر المؤسف.
*قبل أن أعرف وتعرفون التفاصيل دعونا ننتبه جيدا لأولادنا وبناتنا، وأن نعتني بهم أكثر، وأن نتقرب إليهم ونسمع منهم ونفتح قلوبنا قبل أذهاننا لهم، وأن نعمل على الأخذ بيدهم قبل أن ينجرفوا في طريق الانحراف الذي أصبح ممهدا أمامهم، حتى نعيدهم إلى حضن أسرهم ومجتمعهم ووطنهم الذي يحتاج لهم كما يحتاجون إليه.
* رسالة اليوم وصلتني من الشابة مريم التي تخرجت في الجامعة، لكنها لم تحصل على عمل بعد، تقول مريم في رسالتها المعبرة إنها فشلت في فتح قلبها للآخر؛ لأنها مازلت تعيش في حب والدها، تعالوا نقرأ بعض سطور رسالتها وهي تقول: (أتعلم كم كنت أحتاج لنفسي، أدفن فيها بعض جسدي عندما أكون مع غيرك) و(يا رب هذا الحب يوجعني.. ضعيفة أنا بدونك)، هكذا كانت ترثي والدها الذي رحل قبل عامين من هذه الفانية بكل هذا الحب.
*تقول مريم إن رحيل والدها ترك فراغاً كبيراً في حياتها، فقد كانت لصيقة الصلة به، زرع الحب في دواخلها بما كان يفيض عليها من رعاية واهتمام وتشجيع حتى استطاعت شق طريقها في الحياة والجامعة والمجتمع المحيط، لذلك من الطبيعي أن تحبه كل هذا الحب لكن من غير الطبيعي أن تغلق قلبها ودواخلها على هذا الحب الأبوي، وهذا هو الأمر المقلق في رسالة مريم.
*قد تكون هناك عوامل أخرى غير معلومة لدينا هي سبب هذا الانغلاق العاطفي، لكنها لا تبرر الانكفاء على الماضي الذي لن يعود، خاصة وأن قطار الحياة لا يتوقف عند محطة واحدة، وعلى مريم أن تغادر هذه المحطة إلى محطة جديدة تكتشف فيها طاقاتها الكامنة مستصحبة طاقة حبها لأبيها وتتقوى بها، وهي تبدأ حياتها الخاصة الطبيعية والمشروعة والضرورية للعمران الأسري والاجتماعي والإنساني.
*تختتم مريم رسالتها قائلة:(الحب زادنا في الحياة، كنا به، وبه سنكون، وبه نحيا) ونقول لها: افتحي قلبك لنوافذ الأمل حتى تشرق شمس حياتك ومستقبلك في جو صحي معافى.
noradin@msn.com

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هيكل يستمر في كذبه عن السودان .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

سبيل السودانيين للانعتاق من ربقة “الانقاذ” .. بقلم: الزاكي محمود عبد الرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل استمرار الحرب سيُنهيها؟ .. بقلم: أحمد محمود كانم

أحمد محمود كانِم
منبر الرأي

الذكري 72 لتأسيس الحزب الشيوعي السوداني: تجربة أول صراع فكري داخل الحزب 1951 .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss