Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

لجان المقاومة.. الأحزاب وحصان طروادة .. بقلم: جعفر خضر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
Partner.

صحيفة الديمقراطي ٢ أغسطس ٢٠٢١

إن أكثر الناس إضرارا بهذه الثورة العظيمة، هم الذين يعملون على تخريب الأجسام الثورية وحرفها عن مسارها، وتجييرها لمصلحة أجندة النظام البائد، أو أجندة شخصية تلبية لطموحات الذات ، أو لأجندة حزبية ضيقة.

إن البناء المؤسسي لقوى الثورة، لا سيما لجان المقاومة، ضرورة قصوى، لأنها الحارس الأول وخط الدفاع الأساسي لدحر الثورة المضادة.

إن لجان المقاومة هي أكبر تنظيم للشعب السوداني في تاريخه، وكان لها الدور الأكبر في ثورة ديسمبر، إذ تخلقت قبلها، وتزايد تكوينها في القرى والأحياء في أثناء الثورة، لتتكون تنظيمات لا مركزية، واسعة الانتشار .

ولكن يلاحظ تراجع نشاط لجان المقاومة بدرجة كبيرة، نتاج للإحباط بسبب سوء أداء الحكومة المدنية والحاضنة السياسية، ولمحاولات النظام البائد لاختراق اللجان، وبسبب تدخلات حزبية تعمل على جر لجان المقاومة لخطوطها السياسية وتكتيكاتها العقيمة، التي هي في الغالب صراعات فرعية.

وظلت قوى الحرية والتغيير في غالب الأحوال تنظر للجان المقاومة كمنافس، ينبغي استتباعه أو إبعاده أو تحجيمه لأقصى درجة ممكنة.

هناك توجهان رئيسيان لكيفية تعاطي لجان المقاومة مع تعقيدات الواقع السياسي: توجه يرى ضرورة وجود لجان المقاومة في مركز اتخاذ القرار السياسي، وتوجه يرى أن الأفضل وجود لجان المقاومة خارج الحاضنة السياسية والحكومة ومراقبتهما.

عند نشأة قوى الحرية والتغيير، وحسب رأي الدكتور عمرو عباس، أقصى تجمع المهنيين السودانيين بالخرطوم لجان المقاومة من الوجود كأحد مكونات قوى الحرية والتغيير، وبالتالي أبعدها عن الفعل العملي والمشاركة في مركز القرار.

وبذلك صارت لجان المقاومة – وفقا لعباس – رقماً دائما في السياسة السودانية لكنها تتحرك حولها وخارجها، وهذا لأنها أغفلت ما يقتل الثورات، وهو عدم وصول الثوار الى مركز اتخاذ القرار.

وأدى ذلك إلى إبعاد لجان المقاومة من المشاركة في اتخاذ قرار التفاوض مع المجلس العسكري، ومن ثم إبعادهم من التفاوض، مما أسهم في التشوهات التي طالت الاتفاق السياسي والوثيقة الدستورية من بعد.

كانت تجربة القضارف مختلفة، فقد تم إقصاء لجان المقاومة بتوظيف عناصر من داخلها.

في بدايات تشكل قوى الحرية والتغيير بالقضارف، اقترحت مبادرة القضارف للخلاص إضافة ممثلي لجان المقاومة لقوى الحرية والتغيير، وبعدد أكبر من الآخرين لمساهمتهم الكبرى في الثورة ولانتشارهم الواسع، لكن رفض البعض تمثيلهم نهائيا. وبعد أكثر من اجتماع َتم الاتفاق على تمثيلهم بشخصين مثل بقية التنظيمات.

وعندما بدأ النقاش حول هيكلة قحت في أواخر العام ٢٠١٩م، اقترحت مبادرة الخلاص أن تكون لجان المقاومة هي الكتلة السادسة، وأن تكون أكبر الكتل بحكم انتشارها الواسع . ولسخرية الأقدار أن ممثل لجان المقاومة ، في اجتماع رسمي، قال أنهم لا يرغبون في أن يكونوا كتلة، ويكتفون بأن يكون لديهم ممثل واحد بالمجلس المركزي!

لاحقا نشب خلاف ورأي مغاير داخل “تنسيقية لجان المقاومة”، إذ أن قرار عدم التمثيل ككتلة لم يكن متفقا عليه.

واضح أن تحجيم اللجان بالقضارف حدث بتخطيط حزبي، أحد الأحزاب أو عدد من الأحزاب، قامت بتوظيف كوادرها داخل اللجان. والمؤسف أنهم يعتبرون مثل هذه الأعمال تندرج في باب “الشطارة” السياسية!

لم تستطع مبادرة الخلاص أن تفعل شيئا إزاء تحجيم وجود لجان المقاومة، لأن إقصاء اللجان حدث، باستخدام حصان طروادة، من داخلها.

وبعد تجربة استمرت لعام، غادرت الخلاص الحرية والتغيير بعد أن رفضت كل الأحزاب يسارا ووسطا ويمينا تمثيل المحليات في المجلس المركزي.

ولأن الثورة لا تزال مستمرة، فإن تحريك الركود الذي أصاب عمل لجان المقاومة، في الأحياء، وبنائها ديمقراطيا، هو أحد الأولويات الضرورية، التي تحتاج إلى تروس راكزين وعناصر صلبة، مصفحة ضد الإحباط .

في حالة توقف لجان الأحياء تكون التنسيقية عبارة عن جسم فوقي بدون جذور، يمكن أن يقوده أشخاص لا وجود لهم في لجان أحيائهم، أو ليس لديهم لجان في أحيائهم، ويمكن تجيير اسم اللجان لمصلحة جهات أخرى لا علاقة لها باللجان. ومن هنا تدخل الثورة المضادة، والأحزاب السياسية التي لا ترى أبعد من أرنبة أنفها.

إن البناء المؤسسي يتطلب أن تكون لجنة الحي هي الأساس بأن تنتظم في عقد جمعياتها العمومية، وأن يكون لها هيئة قيادية منتخبة لفترة زمنية محددة … هذا هو الأساس الذي بناء عليه يتم التشبيك وتكوين التنسيقيات .. وينبغي أن تظل السلطة الأقوى في لجنة الحي، ويذهب ممثلها للتنسيقية وفقا لإرادتها هي، بل تستطيع لجنة الحي تغييره بقرار من اجتماع مكتمل النصاب.

لا شك أن هنالك كثير من منسوبي الأحزاب يتسمون بوعي متقدم، ولم يسهموا في حرف اللجان عن مسارها، بل ساعدوها في أن تمضي إلى الأمام، لأنهم يعون أن (لبعض حزبه ولجنة المقاومة لجميع الثوار).

إن البناء المؤسسي بالارتكاز على لجان الأحياء والتشبيك الديمقراطي بالتصعيد الرسمي من اللجان المنتخبة بالأحياء للقطاعات الجغرافية هو الطريق الصحيح للبناء الحقيقي للجان المقاومة.. لا يقف ضده سوى البرهان والكيزان والمتآمرين واللصوص.

 

gafar.khidir70@gmail.com

 

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

كل هـذا الثراء!! .. بقلم: عبدالله علقم

Abdullah Al-Aqaf
Opinion

ما بين البشير ود. الواثق كمير: الرئيس جزء من الازمة .. بقلم: حسين التهامى

حسين التهامي
Opinion

النوم بعيون مفتوحة !! .. بقلم: عبدالله محمد علي

Tariq Al-Zul
Opinion

طلع لي .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

Dr. Ahmed Mohamed Osman Idriss
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss