باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

لجنة إزالة التمكين تستأنف عملها: توسع الصلاحيات وتحديات قانونية في استرداد الأموال المسروقة

اخر تحديث: 19 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

عبد الرحيم خلف الله محمد علي

أصدرت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة، المعروفة بلجنة إزالة التمكين، بتاريخ 17 مارس 2026 إعلاناً هاماً أعلنت فيه استئناف أعمالها. هذه اللجنة التي تأسست بموجب قانون إزالة التمكين لسنة 2019، تعرضت للتجميد في ظل تطورات ما بعد الخامس والعشرين من أكتوبر 2021، لكنها عادت اليوم بمهمة موسعة وفقا لما ورد في ذلك الإعلان تشمل تفكيك نظام الثلاثين من يونيو وإزالة تمكينه، وكذلك إنهاء اختطاف منظومة المؤتمر الوطني/الحركة الإسلامية المصنفة حديثا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية كمنظمة إرهابية أجنبية.

يبرز من إعلان اللجنة توسيع نطاق مهامها الزمني ليشمل الفترات التي أعقبت إجراءات أكتوبر 2021 وحرب 15 أبريل 2023، كما شمل الاختصاص النوعي وفق الإعلان مواجهة المنابر الإعلامية التي يستغلها التنظيم المصنف إرهابيا، كما تضمن الإعلان استخدام مصطلح “الإرهاب” بشكل واضح ومنتظم، مما يعكس التطورات الأخيرة بشأن التصنيف أعلاه.

من الناحية القانونية، تواجه اللجنة تحديات كبيرة تتعلق بشرعية صلاحياتها، المعروفة في القانون بـ “الصفة القانونية” (legal capacity)، والتي تحدد مدى قدرتها على رفع دعاوى قضائية أو تنفيذ إجراءات سواء داخل السودان أو خارجه. ففي الداخل، رغم عدم وجود شرعية قانونية رسمية للجنة، يستطيع أي مواطن أو النيابة العامة متابعة القضايا الجنائية والمدنية المتعلقة باسترداد الأموال العامة، إذ تعتبر مسألة الاسترداد من الحقوق العامة التي لا تتطلب صفة قانونية خاصة. هذا مع الإلتفات في هذه المقالة عن جدوى استرداد الأموال المسروقة إلى الخزينة العامة في ظل غياب المؤسسات الرقابية و على رأسها البرلمان المنتخب، و ما يرشح في الميديا من فساد تجري فصوله حاليا .

أما على الصعيد الدولي، فتبرز العقبة الأكبر فيما يتعلق بالتعاون مع الدول الأخرى، التي تعتمد بشكل أساس على التدخلات الرسمية والسلطات الحكومية المعترف بها. بالتالي استناداً إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادق عليها السودان، لا تستطيع اللجنة أو جهات غير حكومية معالجة قضايا استرداد الأموال خارجياً دون وجود اعتراف رسمي إلا في نطاق ضيق كما سيرد أدناه، ما يقيد حركة اللجنة ويجعل تعاون الحكومات أمراً حيوياً.

وبالرغم من ذلك، يبرز في التداخل بين مكافحة الفساد ومكافحة الإرهاب أن الفساد يشكل أحد مصادر تمويل الجماعات الإرهابية عبر الرشوة وغسل الأموال، ما يجعل أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد أداة غير مباشرة في حصر وتعطيل التمويل الإرهابي. تشمل هذه الأحكام استرداد الأصول وتجميدها، تجريم الرشوة و غسل الأموال، وتقديم المساعدة القانونية الدولية في استرداد الأموال المسروقة و التحقيقات.

في مواجهة رفض بعض الحكومات التعاون، يلجأ المجتمع الدولي والمجتمع المدني إلى وسائل بديلة مثل الضغط الدبلوماسي، التعاون مع سلطات انتقالية معترف بها، وتقديم دعاوى مدنية in remفي المحاكم الأجنبية من قبل لجان غير رسمية أو منظمات مجتمع مدني، حيث توفر بعض الدول مثل سويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بيئة قانونية قوية لاسترداد الأموال.

بالرغم من أن تصنيف الولايات المتحدة لجماعة الإخوان المسلمين السودانية/ الحركة الإسلامية كمنظمة إرهابية أجنبية يلعب دورًا في تنشيط الجهود الدولية لمحاربة تمويل الإرهاب، لكنه لا يؤثر مباشرة على استرداد الأموال المسروقة، إذ إن الإطار القانوني للاسترداد يبقى مرتبطًا بشكل أكبر باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والتعاون الدولي الرسمي وفقا لتلك الإتفاقية كما سلفت الإشارة.

في الختام، اعتمادا على استقلالية السلطة القضائية و النيابة العامة، يستنتج أن استرداد الأموال المسروقة داخلياً ممكن وفق الإجراءات القانونية السودانية بغض النظر عن الصفة القانونية للجنة، بينما يتطلب النجاح على المستوى الدولي تعاوناً حكومياً وثيقاً، واستثماراً في الأطر القانونية و الدبلوماسية ومشاركة فاعلة للمجتمع المدني. هذا المسار هو الأمل الأبرز في تقويض أسس الفساد وتمويل الإرهاب، وتعزيز حكم القانون.

عبد الرحيم خلف الله محمد علي

abdulrhim.khalaf@icloud.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دفن الموتى في السودان.. وهل تكون الجنازة كتفاً للمتسلقين؟!
منبر الرأي
خواطر عن “جنادرية” المملكة .. بقلم: جَمَــال مُحمّـــد إبراهيْــــم
منبر الرأي
رسالة للحكومة والمعارضة بشقيها السلمى والمسلح:أرض السودان تتناقص من أطرافها فماذا أنتم فاعلون؟. بقلم: د/يوسف الطيب محمدتوم
منبر الرأي
لقاء البرهان ونتنياهو: وما كل خطوبة تنتهي بالزواج حتما .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
السلاح كأيديولوجيا لدى الحركة الإسلامية .. بقلم: سلمى التجاني

مقالات ذات صلة

Uncategorized

اتفاقية تيسير التجارة: استراتيجية لتحرير السودان من براثن عقلية سرطان البحر (5) Crab Mentality

فضل محي الدين الطاهر
Uncategorized

حين تعلو التحديات… لماذا يحتاج السودان إلى “مختبر وطني للاستطلاع والاستجابة”؟

أحمد محمود كانِم
Uncategorized

عيد سعيد إن كان ممكناً

حمور زيادة
Uncategorized

الانقلاب: الزهادة في الديمقراطية الليبرالية

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss