باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر قسم السيد عرض كل المقالات

لجنة عقوبات افريقيا .. اكاذيب وضح النهار ! .. بقلم: عمر قسم السيد

اخر تحديث: 29 مارس, 2016 6:43 مساءً
شارك

خرج الى الملأ تقرير لجنة عقوبات افريقيا الوسطى ، يحمل بين طياته مجموعة إفتراءات واكاذيب في حق سيادة السودان وإنسانه وحكومته !
وجاء التقرير في شكله وإخراجه – منظماً – أنيقاً مرتباً ، لكن يحمل بين طياته السموم والقنابل الموقوته والسم الرعاف في حق الدولة السودانية ، فضح الإفتقار  للمعلومات الصحيحة والجهل بها كل ما اورده التقرير ، فهنالك ثوابت لا تخفى على العين ، استخدمها التقرير  أداة لفرز سمومه – منتهية الصلاحية –  ولكن السموات المفتوحة والتطور التقني والتكنولوجي كشف كل المستور وبعض الاستهداف !
فقد اشارت الفقرات ( 1- أ ) الى حرية التحرك التي تتمتع بها العناصر المسلحة التابعة لإئتلاف سيليكا من والى السودان وتشاد دون عوائق ، فيما لم يشر التقرير الى ما قامت به الحكومة السودانية من مجهودات بالتنسيق مع كل من تشاد وأفريقيا في إنشاء القوات المشتركة بين السودان وتشاد والقوات المشتركة الثلاثية ( السودان – تشاد – افريقيا الوسطى ) لحفظ الامن والاستقرار في الحدود المشتركة ودعم هذه القوات بالوحدات الفنية المتخصصة لمكافحة كافة أشكال الانشطة الهدامة من تجارة الاسلحة ومخدرات والدخول غير الشرعي وغيرها من الانشطة غير المشروعة ، بالاضافة الى تامين الحدود ، حيث تنفتح هذه القوات في كل من ( أم دافوق – دفاق – تسني )
اما الفقرة ( أ – 2 ) فقدأشارت الى عدم سيطرة السودان على حدوده ، مما اتاح لقوات جيش الرب أن تجد لها ملاذاً أمن في جيوب كافي كنجي ، وهذا قمة الكذب والتلفيق ، لأن ما اشارت اليه الفقرة يتنافى مع المهمة التي انشأت من اجلها القوات المشتركة الثلاثية ، قالحقيقة تقول أنه ليس هناك وجود لقوات جيش الرب في جنوب دارفور ، لكن يمكن وجوده في أفريقيا الوسطى في المثلث مع دولة جنوب السودان ، إذ يتحرك في هذه المناطق مستقلا تفكك الدولة الافرو وسطية والحرب في جنوب السودان ، حيث يصعب تعقبه فيها .
وخير دليل على ذلك تسليم قائد من قوات جيش الرب بمنطقة بالقرب من سام بأفريقيا الوسطى ، سلّم نفسه بتاريخ 10/2/2016 . ولم يحدد التقرير كيفية التأكد من صحة هذه المعلومات ، وبناء على معلومات سابقة تم تكوين لجنة من الاتحاد الافريقي برئاسة ” جاكسون توبي ” وبالفعل باشرت اللجنة اعمالها واصدرت تقريرها بعدم وجود جيش الرب في هذه المناطق .
وكذبة اخرى لفريق الخبراء في فقرته ( أ – 3 ) ذكر مشاركة قناصون سودانيون في مناشط عدائية مع جيش الرب للمقاومة ..
والصحيح أنه ليس هنالك ما يسمى بالقناصون السودانيون ، ولا حتى هواة الصيد من المواطنين ، فقد وضعت لهم عدة شروط وإجراءات لإتباعها ، وتبدأ بعمل تصاديق من الجهات المختصة ” الشرطة ” وفق ضوابط محددة يتم الإلتزام بها ، اما ما ذهبت اليه الفقرة ، فهو عمل غير قانوني ، فإن هؤلاء يعتبرون مخالفين للقانون ويتم التعامل معهم عبر الاجهزة المختصة ، بالاضافة الى انه يعتبر من صميم عمل القوات المشتركة الثلاثية .
الإفتراءات ..
اشار التقرير الى كلمة ( القناصون السودانيون ) وأشار في ذات التقرير في هذه الفقرة الى – مسلحون سودانيين –  من ممارسي الصيد غير المشروع ، واعترافهم بكلمة ” غير المشروع ” يؤكد التنبؤات لما يسعى اليه تنظيم الوحدة من اجل السلام هذه تخص التنظيم ، ولا شأن للسودان بها ، فالسودان يعتبر من الدول المصدرة للسكر ، فهناك ضوابط متفق عليها تضبط التجارة بين البلدين وفق القوانين واللوائح ، بالإضافة الى البروتوكولات التجارية والاتفاقيات الموقعة والتي تخضع الى الرقابة من قبل القوات المشتركة الثلاثية مع الجهات ذات الصلة .
الفقرة ( ب- 4 ) اشارت الى افادات اشخاص انشقوا مؤخرا عن جيش الرب للمقاومة على نحو متسق بأن مركز قيادة الجماعة الذي يسيطر عليه ” جوزيف كوني ” ما زال يقع في جيب كافي كنجي في محلية الردوم بولاية جنوب كردفان ، وتلقي الفريق معلومات تفيد ان السلطات في محلية الردوم تتسامح مع وجود جوزيف كوني ..
كلها اكاذيب سرعان ما انكشف امرها ، ونشرها الاعلام في الوسائط المختلفة بقوالب متعددة .  

mabsoot95@yahoo.com

الكاتب

عمر قسم السيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لا صوت يعلو فوق صوت الشعب .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
في تنزيه الدين عن غوايات السياسة .. مجدداً .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي
الاستراتيجيَّة والتَّكتيك: أو التَّدبير الحسن وغير الحسن والحيل الشرعية واللاشرعيَّة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
الرياضة
المريخ السوداني يخسر أمام الأمن المدني في الدوري الموريتاني
منشورات غير مصنفة
الرئيس كينياتا: لا بد من لاهاي .. بقلم: محجوب الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لمحات من قانون التجارة الالكترونية القطري … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

صورة يوسف .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منبر الرأي

مفهوم الوسطية : ضوابطه المنهجية وتطبيقاته العملية .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

إشاعة الحرب الكروية في “الدبة” : بقلم: إيان مارشال … ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss