لجنة فض الاعتصام: المساءلة أم المخارجة؟ .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
آن لقادة قحط الأماجد أن يفصحوا عن قائمة المتهمين أو يكفوا عن التمثيل والتباكي على شهداء الشهر الحرام، فلا يكفيهم ترداد أغاني أحمد أمين الحنونة والمؤثرة ولن تغني عنهم المرافعات الباهتة والمطولة. وإن كان لابد من استمراء النشاط الصحفي والأدبي فحريُّ باللجنة ورئيسها الأستاذ/ نبيل أديب إستعراض هذه الاسئلة قبل التفكير في كيفية عرض المسودة على الجماهير:
الذين مازالوا طَلِقين ومستنفرين؟
إطلعت مؤخراً على مقالة لأحدهم، عله كتبها على عجالة وهو في الطائرة يستجدي بها الدهر مرة ثانية، يمجد فيها حميتي ويسفه فيها أحلام المدنيين. وقد كان يوماً من المقربين منه إلا إن جماعة “القائد” اكتشفت أنه عبارة عن مومس سبعينية تعالج بفمها ما عجز عنه فخذها.
يجب أن يمضي هؤلاء العسكر في سبيلهم مُطلقين أشرعة سفنهم (أو أفئدتهم) في أعمال الخير كافة لمن كان منهم راغباً، وذلك بعد أن يكونوا قد التزموا بأداء شهادة كاملة في جرائم دارفور وجريمة فض الإعتصام ضمنوا بموجبها حصانه تسعهم ولاتسع أفراد وحداتهم، الذين قد يكون من بينهم من إرتكب أعمالاً جنائية وتجاوزات لا يشملها العفو ولا تسقط بالتقادم، مثل الحرق والقتل والإغتصاب.
لا توجد تعليقات
