باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

لحظات لن يغفر الوطن فيها الصمت حول جزيرتي صنافير وتيران .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 12 أبريل, 2016 6:02 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

    سؤال أول: سأنحي جانبا قضية هل أن جزيرتي صنافير وتيران أرض مصرية تاريخيا، أم أنها أرض تمتعت مصر بالسيادة عليها لكنها تابعة للسعودية، ففي الحالتين سواء أكانت أرضا مصرية أم لا ، فإن هناك وضعا غريبا لا يمكن إنكاره هو أن المواطن المصري عاش لأكثر من نصف قرن يعتقد –خطأ أم صوابا- أن هذه الأرض تتبع مصر بالتملك أو بالسيادة. ونام المواطن في الليل على حدود يعرفها ليصحو بالنهار على حدود أخرى تم ترسيمها بجرة قلم بعيدا عن طرح القضية على الرأى العام، أو توضيح المسألة وتقديم الخرائط للناس. سؤالي هو: ما الذي تعكسه هذه الطريقة في التعامل مع الشعب فيما يخص قضية خطيرة كحدود الوطن؟ أهي الاستهانة الكاملة بهذا الشعب؟ أم التفريط؟ أم ماذا؟. ألم يكن بوسع الجهات الحكومية التي قالت إنها خاضت مفاوضات طويلة بشأن الجزيرتين أن تقدم للشعب صورة عما يجري وعما تعتزمه قبل اتخاذ القرار؟  

    سؤال ثاني: يتفق الجميع- القائلون بأن الجزيرتين أرض مصرية والقائلون بأنهما تتبعان السعودية- على أن المملكة السعودية قد تنازلت بعد نكبة 1948عن الجزيرتين إلي مصر عام تجنبا لاشتباك مع إسرائيل بسبب الجزيرتين، ولم تشارك السعودية في الدفاع عن الجزيرتين لا في حرب 1956ولا في حرب 1967، ولا في حرب أكتوبر1973. ووقف الجنود المصريون وحدهم لحماية الجزيرتين بدمائهم إدراكا لأهمية الجزيرتين اللتين تتحكمان في حركة الملاحة الدولية في خليج العقبة، وفي مرور إسرائيل من وإلي ميناء إيلات، بينما يتحكم مضيق تيران في الممر التجاري الوحيد لإسرائيل إلي النصف الشرقي من العالم. فهل كانت الدماء المصرية مأجورة لمملكة لم تهتم ولم تسعى ولم تحاول الدفاع عن جزرها؟ والسؤال هو : ألا يرتب جريان الدماء المصرية لمصر حقوقا على الجزيرتين؟

    سؤال ثالث: بفرض أن الجزيرتين تتبعان السعودية وأنها سلمتهما لمصر تفاديا لعجز المملكة عن الدفاع عنهما، فهل أصبحت السعودية الآن – فجأة – قادرة على حماية الجزيرتين؟ أم أن المملكة مازالت فعليا عاجزة عن حماية الجزر كما كان الحال منذ 66 عاما؟ . والسؤال هو: حينما نسلم الجزيرتين لطرف عاجز عسكريا ويتم ذلك في ظل وجود الطرف الإسرائيلي القوي عسكريا، ألا يعني ذلك أننا نسلم الجزيرتين فعليا لإسرائيل؟ نسلمهما لكن تحت واجهة عربية سعودية؟ ما الذي تستطيعه السعودية إزاء القوة العسكرية الاسرائيلية؟! ألا يعني ذلك فعليا أننا نعطي لإسرائيل اليد العليا على خليج العقبة بأكمله مادامت الجزيرتان بهذه الأهمية العسكرية؟ وهل يحق لمصر بعد ذلك عندما تفرض اسرائيل سيطرتها على الخليج أن تدافع عن الجزيرتين أم سيقال لنا دوليا:” هذه أرض سعودية ولا شأن لكم بها!”، وحينذاك سيكونون محقين، مادمنا قد تنازلنا عنها للملكة! يؤكد ذلك وثائق كمب ديفيد والمفاوضات حيث وثيقة تعود الي 19 يناير 1982 علي طلب اسرائيل و الامم المتحدة من مصر ان توافق علي جعل جزيرتي تيران و صنافير كمقر رئيس لقوات حفظ السلام الدولية كونها تسيطر علي الممر المائي المؤدي الي خليج العقبة و بالتالي الموانئ الاسرائيلية. أي أن تحييد الجزيرتين كان ومازال مطلبا إسرائيليا، فهل يكون التنازل عنهما للسعودية شكلا من القبول بالمطلب الاسرائيلي؟ أي وجود إسرائيلي تحت عباءة سعودية؟   

    سؤال رابع: الجزيرتان دخلتا ضمن اتفاقية ” كمب ديفيد ” سيئة الصيت، ألا يعني انتقالهما الآن إلي السعودية أنه سيتعين على المملكة أن تدخل في مفاوضات واتفاقيات مع إسرائيل بحيث تصبح طرفا في ” كمب ديفيد” ؟ السؤال هو: هل يأتي التنازل عن الجزيرتين في سياق جر المملكة إلي كمب ديفيد مرتبطا بالدعوة التي تبناها السيسي لتوسيع عملية السلام في سبتمبر 2015؟

    سؤال خامس وأخير: إن لم يكن التنازل عن الجزيرتين مرتبطا من حيث التوقيت بتوسيع عملية السلام مع الكيان الصهيوني، فما الذي ذكر – الآن – المملكة السعودية التي تغط في النوم العميق بالجزيرتين؟ أم أن ذلك يأتي أيضا في سياق تشكيل تحالف عسكري عربي لمحاربة ” الإرهاب” في اليمن ، لكن ليس محاربته في قاعدته الأولى إسرائيل؟

    المسألة إذن أبعد من السؤال الشائع : لمن تعود ملكية الجزيرتين؟. المسألة هي أننا نسلم إسرائيل وليس السعودية مفتاح خليج العقبة كاملا. لهذا فإنني كمواطن مصري وحسب اعتقادي أرفض رفضا قاطعا التخلي عن ذرة واحدة من الأراضي المصرية، وأرفض أن تصبح الجزيرتان قاعدة لإسرائيل في مياهنا الاقليمية تحت عباءة سعودية. وأطالب باجراء استفتاء عام شعبي على قضية بالغة الخطورة كتلك، تمس حاضر مصر ومستقبلها وأمنها القومي. هناك لحظات لن يغفر الوطن فيها الصمت. لهذا أكتب.

    ***

    د. أحمد الخميسي. كاتب مصري

    

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفزي وزي البجا: بين كبلنغ وصلاح أحمد إبراهيم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
لجنة اعتصام مستشفى التميز تكشف عن عمل ممنهج لتعطيل تشريح الجثث
الأخبار
بيان من اللجنة التمهيدية لأسر شهداء ثورة ديسمبر 2018 المجيدة
منبر الرأي
آخر تتويج للرئيس .. بقلم: حماد صالح
منبر الرأي
البطيخ محصول واعد ! وليس للأزأزة ! .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجمع المهنيين: هل هو حفيد لمؤتمر الخريجين؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

طالبان غطت علي قيس سعيد وحماسه البعيد وسد النهضة انخفض منسوب أخباره بتحول الكاميرا الي تونس!! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مَتَى يَنْتَبِهْ اَلْسُّوْدَاْنِيُّوْنَ لِتَكَاْلُبِ اَلْطَّاْمِعِيْنْ ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

رئيس القضاء في المكتب الأُبهة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss