لسنا المتحكمين في الأرض. ثلاثاً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
لست أصدق ما أقرأ في الإعلام الليبرالي-اليساري (الليبرويساري) المصري وأشاهد. وربما تساوت الفجيعة في نزيف الدم الأخواني في مصر مع نزيف العقل الليبرويساري. بل يكاد هذا العقل يلفظ الآن أنفاس رشده الأخيرة. أحزنني هرج هذا العقل الذي نشأنا على قوة عارضته وفدائيته طلباً للحقيقة في ظروف استثنائية طويلة. ومعلوم أنه إذا عطس هذا القلم في القاهرة أصبنا بالزكام في الخرطوم. فرثيت لأقلام سودانية رصينة أصابتها عدوى الهرج الليبرويساري المصري. ومما أضعف مقاومتها للعدوى محاكمتها للوضع في مصر بما تعرفه عن أخوان السودان لا بما تعرفه عن أخوان مصر. فلما جرّموا أخوان مصر جزافاً صاروا هدفاً بسيطاً لإعلام ليبرويساري مغرض بامتياز.
لا توجد تعليقات
