باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لعبة اللوغاريتمات في مواقع التواصل والإقصاء

اخر تحديث: 18 يناير, 2026 2:22 مساءً
شارك

د. عمرو محمد عباس محجوب

منصات التواصل لا تمنعك دائمًا بشكل صريح، بل تعزلك بهدوء. بدل أن تقول لك: “أنت ممنوع”، تقول للخوارزمية: “أظهري هذا المحتوى لأقل عدد ممكن من الناس” وهذا أخطر من الإغلاق، لأنه يُفقد الصوت أثره دون ضجيج.

أولًا: ما هي الخوارزمية ببساطة؟ تخيّل الخوارزمية كـ حارس بوابة: تقرر من يرى منشورك وكم شخصًا يراه ولمن يُدفع للأمام ولمن يُدفن في الأسفل. فهي لا تسأل: هل هذا حق أم باطل؟ بل تسأل: هل هذا المحتوى “مزعج”؟ هل يسبب توترًا سياسيًا؟ هل يتعارض مع السردية المقبولة؟ وهل سبق أن سبّب مشاكل؟

ثانيًا: ماذا حدث لموقعك الأول؟

عندما: اتخذ الموقع موقفًا واضحًا مع محور المقاومة وفضح جرائم إسرائيل في غزة واستمر في النشر والتحليل.
الخوارزمية صنّفت الموقع ضمن: “محتوى سياسي عالي الخطورة” هذا التصنيف لا يُعلن لك، لكنه يؤدي إلى:تقليل الانتشار وزيادة البلاغات (حتى الوهمية) ثم الإغلاق بذريعة “مخالفة المعايير”. الإغلاق هنا ليس لأن المحتوى كاذب، بل لأنه غير مرغوب سياسيًا.

ثالثًا: ماذا حدث بعد إنشاء موقع جديد؟ هنا نصل إلى المرحلة الأخطر: العقاب الصامت. الخوارزمية تتذكر
حتى لو: غيرت الاسم وأنشأت صفحة جديدة او بدأت من الصفر. فهي تربط بين: نفس نمط النشر ونفس الموضوعات ونفس اللغة وتقريبا نفس الجمهور. فتقول: هذا المصدر يُشبه المصدر السابق”

يبدأ ما يسمى بـ الخنق الخوارزمي
ويظهر عمليًا كالتالي: المنشور يصل فقط لـ 5% – 10% من المتابعين ولا يظهر في الصفحات الرئيسية ولا يُقترح لغير المتابعين ولا يدخل في “الترند” والتفاعل لا يزيد مهما كان المحتوى قويًا. اذن أنت تنشر… لكن في غرفة مغلقة.

رابعًا: كيف يتم العزل دون حظر؟

الخوارزمية تستخدم أدوات غير مباشرة: تقليل الثقة بالمصدر وتضع على صفحتك “درجة ثقة منخفضة”، فتقول: لا تدفعي هذا المحتوى للآخرين”
تضخيم البلاغات حتى لو كانت البلاغات: منظمة وكيدية وسياسية. الخوارزمية لا تتحقق سياسيًا، بل حسابيًا: كثرة بلاغات = خطر

تفضيل المحتوى الترفيهي في زمن الحرب: فيديو قطط رقص ومحتوى فارغ يُدفع للأمام. بينما: التحليل السياسي وفضح الجرائم والسرد المضاد يُعتبر “مُربكًا للمجتمع”.

لماذا هذا أخطر من الرقابة التقليدية؟
لأن: لا يوجد قرار مكتوب ولا يوجد مسؤول مباشر ولا يمكنك الاعتراض بوضوح ويبدو كأنه “ضعف تفاعل طبيعي” بينما هو في الحقيقة: إقصاء سياسي ناعم

ماذا يعني هذا سياسيًا؟ ما يحدث ليس مشكلة تقنية، بل: إدارة للرأي العام وضبط للنقاش العالمي وحماية لسردية القوة خصوصًا في: فلسطين وغزة أو أي خطاب يفضح البنية الاستعمارية الحديثة

جملة أخيرة مختصرة: الخوارزميات لا تقول لك “اصمت”،بل تجعل صوتك لا يصل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
مطالبا بالحرية وإسقاط النظام: موكب الخلاص الرابع يطوف سوق القضارف
الأخبار
حمدوك يُشكِّل لجنة قومية لمراجعة المناهج
منبر الرأي
ولا تنسو من الدعوات قوما مضوا عنكم الي دار المنايا
بيانات
مكتب الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة في السودان: مذكرة إلى وسائل الإعلام
منبر الرأي
وللكورونا نقول: مابنخاف مابنخاف .. بقلم: مجدي إسحق

مقالات ذات صلة

الأخبار

بيان حول مداولات لجنة الميثاق العربية لأوضاع حقوق الإنسان في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانقاذ من الحكومات المعادية لشعوبها .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

وتمخض الجبل وولد فأراً: الرئيس ترامب علي خطي اسلافه الاستعماريون الجدد .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير

طارق الجزولي

عن التسامح أكتب

محمد عبد المنعم صالح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss