باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

لغة التلفزيون الحديثة .. بقلم: د. الصاوي يوسف

اخر تحديث: 11 يناير, 2015 7:50 مساءً
شارك

alsawi1@yahoo.com

في إحدى مسرحيات دريد لحام القديمة: قالت الشابة المتقعّرة لعمها بالفرنسية: بونجور، فردّ عليها: وعليكم البونجور ورحمة الله وبركاته! وكما قلنا في حديث سابق، فقد دخلت على إعلامنا لغة جديدة لا نعرف لها، نحن المستمعون، أصلا ً ولا معنى، مع أننا مستهدفون بها. ومن هذه التقليعات قول: صباح الخير عليكم. فقد ظلت العرب تقول: عمتم صباحكم، وصبّحكم الله بالخير، وصباح الخير، لقرون طويلة بلا تغيير، حتى فتح الله على إحدى مذيعاتنا بإدخال كلمة “عليكم” على هذا النوع من التحيات، ربما ضبطا ً للتحية على وزن السلام عليكم، لتصبح كيفنكم عليكم، وأهلا عليكم، وبونجور عليكم وهلمجرا!
وفي إعلامنا الحديث إذا تحدث المذيع أو المذيعة، دون أن يُدخل في كلامه كلمات مثل انداح وائتلق والحضور الأنيق وبعض البنفسج، فالغالب أنه سوف يُعتبر متخلفا ً ودَقّة قديمة وربما يُفصل من عمله. ربما هذا هو ما حدث لصديقنا حمزة عوض الله، الذي يستعمل لغة الله ورسوله العادية هذه، بمخارج صحيحة ونحوٍ دقيق وعباراتٍ محكمة. وسمعت أحدهم يقول: نتجول بكم في غياهب الموسيقي، وهو يقصد في أجمل ألحانها! والغياهب هي الظلمات، والرجل الغيهب هو الرجل الضعيف أو البليد!   وقال الآخر في حفل تخريج أول دفعة من جامعةٍ حديثة التأسيس: ونحن في رحاب هذه الجامعة العريقة! وهو يظن أن العريقة “شَكرة” تقال لكل شئ جميل والسلام!
أما إذا أردت أن تكون شاعرا ً حداثيا ً جهبوذا ً يسلط عليك إعلامنا الأضواء، فما عليك سوى حشو قصائدك بكلمات مثل النوارس والموانئ والنزيف، وحبذا لو كتب عنك النقاد مقالات تمتلئ بمصطلحات من شاكلة: موت الكاتب والتفكيك وشيئٍ عن الابستمولوجي، مع ذكر دريدا وكافكا ورولان بارت، على رأي صديقنا موسى مروح!
وقد صارت عادة راسخة عندنا أن يقول المتحدث: والله في الحقيقة يعني الواحد زي عايز يقول، ثم يبدأ مسلسل الـ آ آآ آآآ، حتى لو كان الكلام مباشرا ً وبسيطا ً، وغالبا ً لا يقول المتحدث شيئا ً ذا بال، قبل أن يعاجله المشاهد بضربةٍ على الريموت تحوله من هذه القناة إلى قناة تتحدث دون تأتأة ولا تقعر. وقد لاحظنا أن بقية خلق الله يتحدثون بطلاقةٍ ومباشرة، حتى حين يكون المتحدث مواطنا ً عاديا ً يتم استطلاعه في الشارع.
نصيحة للإخوة الاعلاميين في الوسائل المسموعة والمرئية، والمقروءة أيضا ً، أكثر الأعمدة قراءة هي التي تُكتب بلغة مفهومة وعادية، مثل البوني والفاتح جبرا وعادل مكي، وأكثر البرامج استماعا ً هو برنامج الشيخ محمد أحمد حسن، الذي يتكلم بلهجة تفهمها الحبوبات وبائعي المساويك وكل فئات الشعب، وناس محمد موسى وحسين خوجلي. واللغة يمكن أن تكون راقيةً وتحمل معانٍ معقدةً وعميقة، ولكنها في نفس الوقت سلسة ومفهومة، مثل كتابات عبد الله علي إبراهيم ومصطفى البطل. وممكن تكون بسيطة ولكن غير مفهومة، مثل كتابات إسحق أحمد فضل الله! فخاطبونا على قدر عقولنا وعلى عادتنا الجارية، وليس بلغة تخترعوها أنتم، ولا وسائل الاعلام اللبنانية.
نقلا ن صحيفة (الرأى العام)
عمود: آخر النفق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الرسالة الثانية إلى أبناء النوبة الحاملين للسلاح بالحركة الشعبية ..بقلم/ آدم جمال أحمد – سيدنى – استراليا
القصة الكاملة عن نجاة نجار (1ـ2) .. بقلم: حسن الجزولي
الذكرى 152 لميلاد لينين (2) الأخيرة .. بقلم: تاج السر عثمان
الدرديري: فضائل الإنقاذ وطريق العودة للسلطة..!
الأخبار
مجلس الأمن والدفاع يرفع توصية للبرهان، برفع حالة الطوارئ .. شملت رفع حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد وإطلاق سراح جميع المُعتقلين والسماح لقناة الجزيرة مباشر بمزاولة البث

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل استحق النجومية؟! .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

مشكلة ابراهيم مادبو .. بقلم: خالد تارس

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

بواقي مظالم قاتلة .. بقلم: عباس خضر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ما جاء بالتيار: بعضه حديث الإفك وها أنا أدلي بشهادتي أمام الله !!(1-3) . بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss