باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

لغة الجرائد .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 19 مايو, 2016 6:15 مساءً
شارك

لا يدرك الممثل المصري أحمد آدم وأمثاله أن السخرية من أخوتنا السوريين تحقير مباشر لتاريخ مصر وثقافتها قبل أن تكون أي شيء آخر. فقد امتزجت دماء وعقول السوريين بدمائنا وعقولنا عبر التاريخ الحديث، بدءا من معاهدة الدفاع المشترك في أكتوبر 1955، وحينما قصفت قوات العدوان هوائيات الاذاعة المصرية يوم الجمعة 2 نوفمبر علا من دمشق صوت اذاعتها يعلن ” هنا القاهرة”! وهب السوريون يفجرون أنابيب النفط تضامنا مع الشعب المصري ضد العدوان، ثم جاءت دولة الوحدة في فبراير 1958، ومعاهدة دفاع ثانية في 1966، والنزيف المشترك في حرب 1967، وفي حرب أكتوبر 1973، لم تنسكب دماء السوريين مع دمائنا فحسب، بل وترسخ إبداعهم الفكري تيارا رئيسيا امتزج بنشأة وتطور الفكر والثقافة المصرية. وقد لا يعرف الكثيرون أن منطقة كاملة من القاهرة هي السكاكيني اتخذت اسمها من السوري حبيب باشا السكاكيني، وكان أحمد فارس الشدياق أسبق من رفاعة الطهطاوي في الدعوة لحرية المرأة، أما في الصحافة المصرية فكان السوريون من رواد نشأتها، ويذكر في ذلك المجال الأخوان سليم وبشارة تقلا اللذان أسسا جريدة الأهرام 1875، وجورجي زيدان مؤسس مجلة ودار الهلال، وروز اليوسف، وشبلي شميل، وفؤاد صروف، وفي الأدب ترك السوريون بصمة قوية بواسطة جورجي زيدان، وفرح أنطون، ومي زيادة وشاعر القطرين خليل مطران، وزينب فواز، ولمعت أسماؤهم في السينما وحفظناها، عبد السلام النابلسي، وماري كوين، وصباح، وفي الغناء ظهرت أسمهان وفريد الأطرش وفايزة أحمد ونجاح سلام التي أنشدت” أنا النيل مقبرة الغزاة”، وفي المسرح تألقت كوكبة لولاها ما برز المسرح المصري مؤلفة من سليم نقاش، وسليمان الحداد، واسكندر فرح، وفرقة أبي خليل القباني، ولولا ذلك كله ما ظهر سلامة حجازي ومسرحه. ومؤخرا نبهني مشكورا الصديق الأديب المغربي بنميمون أحمد إلي كتاب مهم هو ” لغة الجرائد” لابراهيم اليازجي، وكان ذلك في معرض حديثنا عن تدهور مستوى اللغة في الكتابة الأدبية والصحفية. واليازجي من الشوام العظام ناقدا وأديبا من رواد النهضة باللغة العربية. جاء إلي القاهرة وتولى تحرير جريدة ” النجاح” عام 1872، ثم أسس مجلة الضياء وترأس تحريرها عام 1898، وتوفي في مصر عام 1906. ترك عدة دواوين شعرية ، وكتابه المعروف ” لغة الجرائد”. ويقول فيه إن الصحافة انتقلت إلي ” طور جديد من الفصاحة وجزالة التعبير”، لكنه يأخذ عليها ترويجها ونشرها للأخطاء اللغوية مثل الاستخدام الشائع لعبارة” وحش كاسر” مع أن الكاسر من صفات جوارح الطير مثل النسر لكنها ليست للوحوش! ومثل قولهم:” ذهب الرجلان سوية” مع أن معنى السوية هو التماثل كقولك اقتسما المال سوية أي المثل بالمثل. ويقولون:”فوضت فلانا بالأمر”والصواب هو العكس: فوضت الأمر إلي فلان! ويقولون:” دخلت عليه فإذا عنده رجلان اثنان” مع أن الرجلين لا يكونان إلا اثنين!! ويقولون:”هل شهر يناير”مع أن المقصود بقولة هل الشهر هو ظهور الهلال ومن ثم فهي مقصورة على الأشهر القمرية! يقولون: ” تعود على الأمر”والصواب: تعود الأمر! ستجد الكثير من الأخطاء المدهشة وتصويبها، بعضها قد تقبله وبعضها قد ترفضه، لكنك في كل الأحوال ستجنى فائدة كبرى من ذلك الكتاب المدهش الذي صدر عام 1871ومازلنا نتعلم منه ومن معارف السوريين يا أخ أحمد يا آدم!
د. أحمد الخميسي. كاتب مصري  

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سيدة أمريكا الأولى: الحب لو بلغ المدى كشفته عين المبصر .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

رواية الرائد (معاش) عبد العظيم سرور عن بيت الضيافة (1971) في الميزان (1-4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

فات الآوان! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

التنمية الاجتماعية في مشروع الجزيرة في العهد الاستعماري .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss