Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

لقاء البرهان بنتنياهو كشف الكثير من الحقائق…! .. بقلم: الطيب الزين

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

أولا: كشف هشاشة الوضع الحالي، وعدم الإنسجام بين المكون المدني، والمكون العسكري، رغم التطمينات الكثيرة التي تفضل بها السيد رئيس مجلس الوزراء، د. عبدالله حمدوك، بعد تمرد هيئة العمليات في جهاز الأمن والمخابرات، في الشهر الماضي، بأن الوضع بين الطرفين تسوده روح الشراكة والتعاون والتكامل والنوايا الصادقة للوصول بالبلاد إلى مرحلة إجراء إنتخابات حرة ديمقراطية تعبر عن إرادة الشعب السوداني، وتمكنه من إختيار حكومته المنتخبة.

وثانيا: كشف أن المكون العسكري الذي يدعي حماية الأمن، هو المهدد الأول للأمن والإستقرار السياسي والإقتصادي والإجتماعي في البلاد.
وإلا كيف نفهم ما قام به البرهان من لقاء بنتنياهو كان من أجل مصلحة الوطن …؟ لو فعلا كانت دواعيه المصلحة الوطنية العامة، كما قال بعد عودته من عنتبي التي ذهب إليها بنية أن يظل الأمر سرا، لتم التفاكر والتشاور مسبقا، بين أعضاء مجلس السيادة المدنيين والعسكريين، وكذلك مجلس الوزراء. وقيادة قوى الحرية والتغيير، لكن شيئا من هذا لم يتم.
ما جرى لا علاقة له بالمصلحة الوطنية من قريب أو بعيد ، بل هو تنفيذ ذليل لأجندة خارجية، لذلك تم بهذه السرية . . !
الطريقة التي تم بها اللقاء تكشف عن حقيقة النوايا المبيتة التي تعمل على تهيئة الظروف وتوفير الشروط الموضوعية للإنقضاض لاحقا على الثورة . . !
الأمر أصبح واضحا، ولا يحتاج لثرثرة فارغة وتبريرات واهية .. !
إي متابع، أو مراقب مهتم، أو محلل دقيق للوضع السياسي والإقتصادي، يفهم أن التحديات والأزمات التي تواجه حكومة الثورة تقف ورائها جهات لها مصلحة وفائدة في تدهور الأوضاع العامة، سواء السياسية، منها تعثر مفاوضات السلام في جوبا أو الضائقة الإقتصادية، المتمثلة في إرتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية، وتواصل تدهور العملة الوطنية في مقابل الدولار .
الحاصل هو أن هناك سيناريو تم إعداده، في الخفاء، لحرف مسار الثورة، هذا المخطط المشاركون فيه، والمستفيدين منه كثر . . !
قد تتباين رؤاهم ومنطلقاتهم ومواقعهم هنا وهناك . . لكن هدفهم واحد، وهو إجهاض الثورة .
من بين هؤلاء المكون العسكري، الذي له أطماعه في الإحتفاظ بالسلطة، لأطول فترة ممكنة، وهو مستعد أن يقوم بأي عمل لتحقيق هذا الهدف.
كذلك بقايا نظام الإنقاذ البائد، لهم مصلحة حقيقية في إفشال حكومة الشعب وتشويه صورة الثورة.
بجانب دول المحور العربي، السعودي، الإماراتي، والمصري . . !
كل هذه الأطراف لها مصلحة حقيقية في تشويه صورة الثورة في أذهان الشعب والعالم.
بجانب إسرائيل الحقيقية، كونها المستفيد الأول والأخير ، من كل ما جرى ويجري لاحقا، كونها دولة قائمة على ضعف الآخرين.
الحاصل هو أن التاريخ يواصل حركته لكنه يعيد أحداثه بوجوه جديده، سواء تنبه الناس، أو غفلوا ذلك، حتى فوات الأوان . . !
أيضا كشف اللقاء ضعف مستوى الوعي العام، لاسيما وسط تيارات الإسلام السياسى، التي بدأ بعض رموزها يباركون الخطوة التي قام بها البرهان، وبعض الحركات ذات التوجهات العنصرية، التي لم تر غضاضة في اللقاء، نكاية بالأنظمة العربية، متجاهلين حقيقة هذه الأنظمة، كونها أنظمة وكيلة للرأسمالية العالمية وعميلة للصهيونية وسوق مفتوحة لتصريف منتجاتها . . !
أيضا كشف اللقاء ضحالة وعي بعض المثقفين وسذاجتهم الذين إعتقدوا أن التطبيع مع إسرائيل، مظهر من مظاهر الحداثة وتعبير عن ثقافة مسايرة لروح العصر متجاهلين المبادئي الأساسية لحقوق الإنسان، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، التي لا علاقة لها بتصرفات الأفراد سواء كانوا فلسطينيين أو عرب جهلاء لا يعرفون عدوهم من صليحهم . . !
إذ إتكأ هؤلاء على حالة الجهل المركب في العالم العربي، وراحوا يبشروننا بفوائد وفرص التطبيع التي ستفتح أبواب الجنة والرخاء والرفاه للشعب . . غافلين، أو متغافلين عن حقيقة اللعبة الدولية التي تتحكم فيها الإمبريالية العالمية والصهيونية التي تستغل الأنظمة العربية المتخلفة، لملاحقة أية نقطة ضوء أو بارقة أمل، في العالم الثالث ومحاصرتها، بغرض إضعاف دول المنطقة وضرب إستقرارها من الداخل .
ولعل ما حدث من تصدع في العلاقة بين مكونات الفترة الإنتقالية خير شاهد .
ومن أهم ما كشف عنه هذا اللقاء أيضا هو حقيقة نوايا البرهان تجاه الثورة وأهدافها.
لذا اقول للشعب والثوار، أبقوا عشرة على الثورة وأهدافها من خطر الإنقلاب العسكري الذي تم التمهيد له بهذا اللقاء .

eltayeb_hamdan@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

مفهوم الأعلام ودور الشباب في التوعية ومواجهة الأزمات .. بقلم: آدم كردي شمس

Tariq Al-Zul
Opinion

هل كان الدكتور جون قرنق وحدويا؟ … بقلم: شوقي إبراهيم عثمان

Shuki Ibrahim Osman
Opinion

تماضر الطريفي: مبروك عبرنا .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

د. الخضر أكرِمنا بالإستقالة أو تُكره بالإقالة ( 2) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

Dr. Sid Abdul Kader Ghanat
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss