باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لقد استرد الله أمانته وأعطاك محبة خلقه: (إلى عبد العزيز بركة ساكن في حزنه النبيل) ! .. بقلم: فضيلي جمّاع/لندن

اخر تحديث: 22 يونيو, 2021 10:44 صباحًا
شارك

منذ أن وقعت عيني يوم أمس على الخبر الحزين ، خبر رحيل “المستنير” إلى الرحاب السماوية ، وأنا أجرّب كل أرقام هاتفك ووسائل تواصلك عندي لعلّي أسمع صوتك. أو لعلك تسمع منّي كلمات عزاء أسوقها إليك رغم بعد المسافات. أن تسمع صوتي لا أن تقرأ كلمات عزائي في الولد العبقري عبر منابر التواصل. جرّبت كل أرقام هاتفك، وقد نسيت أنك و جبل الأحزان فوق كتفيك ربما اخترت أن تجد السلوى في الإنزواء والبكاء بعيداً حتى يجف ملح الدمع. وعندما طالعت هذا الصباح حِبْر بكائك المرير عليه أيقنت أن الحزن أكثر صدقاً من الفرح. كأني أراك جالساً منتصف الليل إلى الطاولة، تكتب وتكتب وتكتب. ولا تقف عن الكتابة في هذا المقال إلا ريثما تمسح دمعك الذي بلل خديك.
رحل المستنير ، ولن يعود. ورحلت قبله في عمر باكر الرقيقة ، جميلة الإبتسامة عفاف عباس محمد نور، رفيقة دربك وأم المستنير والمهاتما. فعشت الترمّل باكراً يا صديقي. وحين ضاقت بك أرض وطنك تحت حكم النازيين الجدد.. حين استلوا السيوف والخناجر خوفاً من الكلمة ، حينها حملت الزغب وضربت في أرض الله الواسعة بحثاً عن الطمأنينة وراحة البال.. وبحثاً عن مستقبل للولدين بعيداً عن وطنهما الأصل. لكنّ الحزن لاحقك يا صديقي في النمسا. كنت لا تخفي عني معاناة الولد العبقري وهو يعيش الكآبة في عمره الباكر. وكنت – يا لجهلي – أحاول أن أدخل الطمأنينة إلى قلبك بأنّ العمر كفيل بأن يذهب عنه أعراض الكآبة. لم أكن أعرف أنّ عمر المستنير قصير ، لكنه احتشد بالتفكير في الحياة وكتابة الشعر والموسيقى حتى إذا ضاق جسده النحيل بهذا الحمل الثقيل ودع الحياة باكراً.
لكنّي ما كتبت هذا الكلام لأزيدك حزناً على حزن. كتبت لأقول بأنّ الله الذي أخذ أمانته ، قد عوضك ما لن تراه إلا إذا احتسبت المستنير عنده ، وشكرته على أن وهبك ما لا يجلبه المال ولا السلطان يا صديقي. فقد أعطاك محبّة خلقه الذين تداعوا عبر مواقع التواصل بالمئات والآلاف – وجلهم لم يروك إلا عبر كتبك- ليبدوا تضامنهم معك في الضراء. كثيرون وكثيرات كتبوا وكتبن باعتبار أن المستنير إبنهم وليس إبنك وحدك. وفي هذا ما يخفف عنك أرتال الحزن. ثم إن الله لم يدعك وحيداً في تلك البلاد الباردة. ترك لك من صلبك شقيقه النجيب المهاتما ، هذا الذي كلما حكيت لي عنه وعن نبوغه الباكر وعن محاولاته كل غريب وكيف أنه فاز على رفاقه أبناء البيض بجائزة التزلج وهو القادم من خشم القربة – كلما حكيت لي عن نبوغه الباكر ضحكت وقلت العبارة الشهيرة : من شابه أباه فما ظلم!
دعني أعزي عبرك توأم شعري عالم عباس محمد نور عالم وآل محمد نور عالم وأخص الشاعر حافظ عباس والأخ محمد عباس بفرنسا ، وباقي الإخوة والأخوات فالخال والد.
تقبل الله المستنير في رحابه وجعل مثواه الجنة وألزمكم وإيانا الصير.
فضيلي جمّاع
لندن
21 يونيو 2021

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اختيار بروفسير النعيم كأفضل أستاذ بجامعة اموري بولاية جورجيا بالولايات المتحدة 2014
منبر الرأي
من كتاب من الانقلابي البشير أم الترابى .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
منبر الرأي
شكوى من (محتسب)! .. بقلم: ضياء الدين بلال
كماشة إنجمينا .. بقلم: صفاء الفحل
الرياضة
المريخ يكسب تجربة الدراويش بهدف التوزة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لرئيس الوزراء والخارجية .. حتى يهدأ البلبال !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

مهام عاجلة امام النائب العام القادم! وحول “صدقة الامير” .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخرطوم قبل وبعد 30 يونيو 1989: (الحلقة الثامنة) .. بقلم: د.عصام محجوب الماحي

د. عبد الرحيم بلال
منبر الرأي

حكاية حمدين محمدين والضرس اللعين … بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss