باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

لقد شقلبتها على الشيخ الألعبان يا حضرة الإمام ! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 10 سبتمبر, 2014 7:29 مساءً
شارك

الامام المهدى ،  زعيم   الطائفة  الدينية الاكبر  ،والاشرس ، اذا  جدّ  الجد ،  انفرد ، من  بين  جميع  خصوم  نظام  الحكم  السودانى  ، إنفرد  بخاصية  الصبر على  تجاوزات   النظام  الحاكم   معه ،  ومع  حزبه  ، على  مدى  تجاوز  ربع  قرن  من  الزمن . و  تمثلت   تلك  التجاوزات  ابتداءا  فى  حل  الحزب  الكبير ، ومصادرة   ممتلكاته ،  ودوره ، وارصدته  المالية .  الى  جانب   الاعتقالات  المتكررة  للسيد  المهدى ، و لبعض  افراد  اسرته  ، وبعض   قادة  حزبه.  اضافة   الى  الحملات  الاعلامية  القاسية.  والاهانات ،  والشتائم  الشخصية  والسفاهات  ،  التى   أرادت  أن  تجرد  الزعيم  الروحى  لاكبر  طائفة  دينية ، والزعيم  السياسى  للحزب  الاقدم  تاريخيا   و الاكبر فى  البلد ،  تجرده   من  أى  فضيلة  بشرية   فكم  مرة  الفى  الرجل  نفسه  وهو  مصنف   فى  عداد  الخائنين  للوطن !  المتآمرين  مع  اعدائه  من  الصاينة  وغيرهم ! . إلا  أن  السيد  المهدى  ظل  يحتفظ   بسمته   الذى  يقر له  به  حتى  خصومه :  من   صبر  وتسامح   تجاه  النظام   وغيره   بصورة  لم  يتفهمها  حتى  اقرب  الاقربين  اليه  من  قيادات  حزبه و كبار معاونيه  وكوادره. تذكرون  حكاية  الباب  يفوت  جمل   وما  قاد  اليها .  وبدا  واضحا  لكل  مراقب   أن  النظام  الذى   لا يرعى   إلا  و لا ذمة  لأحد  قد  أطمأن  تماما  بأن  اليوم  هو  يومه ،  وأن  الدهر  هو  دهره  . و أن  الميادين   والبريات  قد  خلت  له  ، فاخذ  يبرطع  فيها  بما  يهوى  كما  برطع  جمل   الطريفى  الذى  ارخى   له  صاحبه  الاعنة  و  القياد  فتاه   و لم   يعد ، ليفارق  صاحبه  ذلك   الفراق  الذى   صار مضربا  للامثال .
لقد أغمض  النظام  بصره  وسمعه  ، لما  رأى  أن  القايدة   واصلة  ،  وأن  الظعن  ماض  رغم   نبيح كلاب  البريه   فيه  الكلاب  .  و سدر دليل  النظام   وهو يقود  الظعن  القاصد  لا  يريه  إلا ما  يرى  وما  يريه  إلا  سبيل   الرشاد .  عنجهية  رمسيس الكبير و غلوائه  أرحم  ،  بعد  أن  حشر     الجموع  المحتاجة   فى  الترلة   القاصدة   وهى  تعانى  من  ضغط  الحاجة  والعوز  فا قبلت  نحوه  تعطى الولاء  عن  يد  وهى  صاغرة . وقبلت  (  بالانحشار)  فى  الترلة    القاصدة  ولسان  حالها  يردد  فى سره  : مكره  اخاك  لا  بطل  :  آبقون  كبار عادوا  صاغرين  و متهافتين  تتلمظ  شفاههم   من الشره ، من  امثال   الحاج  ساطور ،  المطلوب  السابق   للانتربول  الدولى ، الذى  تبدل  تصنيفه  ،  فاصبح  أكبر ( بوشانى)  يعزف ( أم   كيكى)  لجلاديه  السابقين ،  فيطرب  طيور  السمبر  فى  وكناتها  .  تعرفون  أن  طيور  السمبر الساهية  مبلدة  الاحساس  و  لا تطرب  بهين . قطعا أنكم  تعرفون  من  هو  البوشانى   وما هى  ام  كيكى .  الآن  امتلأت  الترلة .  واصبحت  جاهزة  للمسير  نحو  الميز  المقصود  : الانتخابات  القادمة .  والرئاسة  القادمة  و التتويج  القادم ( للملك  ) عمر  البشير الذى  بزّ كل  ملوك  الدنيا  فى  السرمدية   والخلود  . لقد  ظل   المكان  الخالى  الوحيد  فى  الترلة  هو مكان  الشيخ  الالعبان ، صاحب  الابتسامة  الماكرة ، مؤلف  مسرحية  (كوبر  والقصر)  الخالدة  التى   يعجز  عن  تاليفها  اكبر   الاساطين  المسرحيين  من  امثال  حمدنا  الله  عبد  القادر ،  ومكى  سنادة ، وخالد  ابو  الروس  ، و غيرهم  من  المبدعين   (المتوحشين)  الذين   لا  يدانيهم  أحد  ولا  ينافسهم  أحد  فى التفرد  . لوح  النظام  بكرت ( العودة)  للمؤلف  الحرباء ، فأقبل  يجرجر  الخطى  سريعا . و أوحى  الى  تابعه  المحامى  الحوار المغمور أن  يبدل   نبيحه  ضد  النظام  الى  مديح  أم  كيكى.   وبلاش   رؤية   شيخه  القديمة  التى  حدث   فيها  عن  شجر  يسير  رآه  الشيخ  المسرحى .   ولم   نلبث إلا  قليلا  حتى  رأينا  المحامى  المغمور وهو  يفوق  فى  نبيحه  ذلك   الضابط  الوقواق   الذى  إنبلج  علينا  مع  انبلاجة  الثلاثين  من يونيو  التى   فتت  بلادنا  و قتلت  عشرت الآلاف   من  شعبنا  ودشنت  العصبيات  القبلية  فى ربوعنا  واستجلبت  عشرا ت  الآلاف   من  الجيوش  الاجنبية   الى  بلادنا  وجعلت  شعبنا  يأكل  من  خشاش  المنظمات  الدولية  بدلا من  أن  يأكل   مما  يزرع  ويلبس  مما  يصنع   ويفوق  العالم أجمع  كما  قال  النشيد  الانقلابى  الاكذب  فى  تاريخ  الاناشيد   الانقلابية  الكاذبة  على  اطلاقها .  الشيخ  المسرحى وهو منهمك  فى  اعداد  و اخراج  عمله  المسرحى الثانى  المسمى  بمسرحية  الوثبة  التى  ستعيده  الى    وضعه  و مسيرته  الاولى : وبعد  أن   اشتم   رائحة  البخور  فوجئ   (بالامام  )  وهو  يخرمج  عليه  بهجة  يومه .  سحب  الامام  البساط   من  تحت  ارجل  الشيخ   وحول  وثبة   الظلام  التى افترعها  الى  وثبة  النور  فى عاصمة  (النور ) . لملم  الامام  شعث  معارضى  النظام  فى  باريس  ودفن   طموح الشيخ   بجوار  قصر الاليزيه .  وسكت  مؤلف   المسرحيات  الهزلية  الهاوى  من  هول  المفاجأة  و لم  يجد  غير الاحتجاج  على  اغلاق  المراكز الايرانية  التى  تسب ( الصديق ) وتبهت  (الفاروق )  وام  المؤمنين. 
واختم   بالطلب   من   حضرة  الامام   أن   يكمل  اللكمة  باطلاق  عقال  الاشاوس . دعهم   يخرجون  مثلما  خرحوا  فى  تلك  العصرية  فى  جامع   الخليفة  . وعينك  لن   تشوف  رمد بعدها  ياحضرة  الامام  ! لقد  شقلبتها  على الشيخ . ينالك  أجر  وثواب !

alihamadibrahim@gmail.com

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!
منبر الرأي
السودانيون وخصلة الكسل المنسوبة إليهم .. بقلم: د. عمر بادي
ترامب يسقط القانون الدولي والرباعية
منبر الرأي
حالة الواقع السياسي وإنهاء الشراكة السياسية .. بقلم: المستشار فائز بابكر كرار
منبر الرأي
استحقاقات المرحلة الانتقالية .. بقلم: إسماعيل عبد الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المغنيون الشباب بحاجة إلى دليل ثقافي .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

يد على برج الحمام … وأخرى على الدوشكا !!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

الحصاد المر – إنفصال الجنوب … بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

كيف يفكر الجنرال الحلو في متاهته؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss