باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

لكِ الحبُّ كلُّهُ يا أُمِّى .. بقلم: شاذلى جعفر شقَّاق

اخر تحديث: 22 مارس, 2015 9:23 صباحًا
شارك

Jou_shagag@hotmail.com
لم أكُن أملك غير إجابةٍ واحدةٍ عندما انتهرنى أستاذى يوماً  وأنا فى بواكير  دراستى الإبتدائيَّة :    
–  مَن الذى كتب لك يا ولد ؟ فهذا خطٌّ لا  يُحسنُ مثله طالبٌ فى الصفِّ الخامس !!
ولذلك ستضحك أُمى كثيراً  حين أُخبرُها وهى التى لم تدخل مدرسةً قط ! ولكنَّها الآن تستطيع أنْ تقرأ اسم المستشفى واسم الطبيب واختصاصه .. غير أنَّها وبنظرةٍ خاطفةٍ تقرأ دبيب آخر خلجةٍ فى أقصى بقاع نفْسِ وليدها ووحيدها الذى هو أنا ..نعم وليدها رُغْمِ أنْفِ الصلع الزاحف من لدنِّ خصلةٍ كانت تنام على الحاجبين إلى هزيع الشَّعْر  الأخير أسفل الجمجمَّة ! كما تستطيع  أنْ تلتقط عدستا فراسةِ أُمِّى أمشاجَ فكرةٍ تتخلَّق فى رحم عقلى أو ثرثرة روافد تنداح صوب أودية القصيد .. أو بارقة أملٍ تشقُّ عتمور الضباب ..أو عابرة ألمٍ تكتنفنا بفعلِ الحياة الطبيعى وغير الطبيعى !!وهى بعد كلِّ هذا التشخيص  ، الطبيب المواسى ! 
بدءاً أرضعتنى درساً عظيماً فى التضحية التى لا تُبقى إلاَّ على شئٍ واحدٍ مهما كلَّف الأمر من مراراتٍ وصبرٍ مُضْنٍ .. وذلك عندما أشارت بسبَّابتها للمرَّة الثالثة إلى ساهمِ عينين ، يُناغى خيالَه ، سادرٍ فى تداعيه الملائكى واحتمال الحفيف والشقشقات ؛ كانَنِى يوماً أو كُنْتُه .. ثم قالت لأبيها الواقف أمام بابِ عزمِها : (هو ذا ابنى وزوجى وكفى ) !! 
واندلقت بنا السنون بغثِّها وثمينها .. تُرضعنا متى وكيفما تشاء ، وتفطمنا حينما تُريد .. وأمِّى تذرع الطريقَ بخُطى لا تحيد .. وعين لا ترى إلاَّ صوىَّ الحقِّ تُبرقُ والحقيقة ، فأصبحت نظرتها تلازمنى وإنْ تغيَّرت الظروف لتشملنى إذا ما همَمْتُ بعابرةٍ من الزَّلات فى دروب الخيال !
كلُّ الدروب – يا أُمِّى – تحملنى إليك ، من مفاوزَ الوحشةِ والخوف .. من مغارات الهزائم والخيبات .. من تلاع اللهفة ومن سهول الأغنيات .. من مدائن الأمنيات .. من رحم القصائد .. من قُصاصات الأصائل .. من غلالات الفجرِ النديَّات كقلبكِ ..جميعاً تهفو إلي حيث نبعكِ الصافى النمير  يا مدفأة قلبى وسجسج روحى الوارف .. يا محجَّتى ومبتغاى وسدرة مُنتهاى !!
ولكم دعوتِ اللهَ يا أمى فى غَسَق الليل وانبلاج الفجر ، وعند أدبار الصلوات ؛ فاستجاب اللهُ ربُّ العالمين ، منذ الهدهدة الأولى مروراً بكلِّ الأحلام والتقلُّبات و السهر والغفوات ، إلى الهدهدة الثانية عند انبجاس نبْعٍ جديد .. لا شئ فى الدنيا يعدل فرحتى وأنتِ تلاعبين (رواح) الصغيرة وسْط قهقهاتها الصغيرات الشاهقات واصفةً أُذنيها بالماركة المسجَّلة  ، وأنا أقف بينكما نصْفَ طفلٍ ونصف أب !
حفظك اللهُ يا أمِّى ومتَّعك بالصحة والعافية و استجاب لدُعاءِك بأنْ يجعلنا  مِن زوَّار بيتِه الحرام ، أليس هذا على اللهِ بيسير ؟ هذا ولكِ الحبُّ كلُّهُ وكلِّ عامٍ وأنتِ بألف خير يا ستَّ الحبايب .. كلُّ عام وسائر أمَّهاتنا – على امتداد البسيطة – بألف خير  .. والرحمة المُسجاة والمغفرة الواسعة لمن صعدتْ أرواحهنَّ إلى باريها العظيم .

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الهويّة والصراع الاجتماعي في السودان (6) .. بقلم: تاج السر عثمان
غضب بلا غاضبون .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
“فيل” الروات (2/2) .. بقلم: السر سيد أحمد
الأخبار
بدء فرز الأصوات في الاستفتاء على مصير جنوب السودان
منبر الرأي
أبو داؤوْد: الفِلسْطيني الخَطيْر لا المُغنّي الشّهيْر . . (1-2) .. بقلم: جمَال مُحمَّد إبراهيْم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إن مسها حجر مسته سراءُ! … بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
منشورات غير مصنفة

الشينة منكورة (2-2) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

السُّودَان سَنَة 2100: كَهْرَبَاء المانية فِي السُّودَان .. بقلم: مُحَمَّد عَبْد الرَّحِيم سيد أَحَمَّد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ذكرى انتفاضة رجب/ أبريل 1985م: درس في الجهاد المدني .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss