للمرة الثالثة :اليسار يتشفي في الزعيم الأزهري .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على
خلا خطاب د. عبدالله حمدوك رئيس الوزراء بمناسبة الإستقلال والذي إذاعة يوم الجمعة اول يناير ٢٠٢١م، عن أي إشارة لرواد الإستقلال وقادة النضال الوطني، وتجاهل تماما مجرد التحية العابرة، واكتفي بتمجيد الشهداء، وهذه المرة الثالثة تبدو مظاهر التشفي والإنتقام من بين ثنايا مواقف اليسار السوداني وخاصة الحزب الشيوعي من هذا الزعيم الوطني وصحبه، أما المرة الأولى، كانت وضعه في غرفة صغيرة بسجن كوبر (مايو ١٩٦٩م) بعد إنقلاب جعفر النميري بمساندة وتأييد الحزب الشيوعي، لقد وضع رائد الإستقلال ورئيس اول حزب سوداني (الأشقاء ١٩٤٧م) ومؤلف كتاب (الطريق للبرلمان ١٩٣٠م) ولم يتجاوز عمره حينها ٣٠ عاما.
No comments.
