باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الرفيع بشير الشفيع عرض كل المقالات

للملك سلمان رسالة ثالثة قبل فوات الآوان .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 6 نوفمبر, 2016 7:19 مساءً
شارك

قائدنا الميمون الملك سلمان 

السلام عليكم ورحمة الله.
لا يفوت علي انكم بحنكتكم وحكمتكم تعلمون وتحيطون اكثر منا و بفضل الله ، بما يدور بمطنقتنا وخصوصا بدولتكم الرشيدة المملكة العربية السعودية من أخطار ومؤامرات يكاد يعرفها من ليس هو في مقامكم.
ارجو ان أشير الى عاملين هامين يعملان على تفتيت وهدم تماسك الأمة السنية وهي تتعرض لهذه الهجمة الشرسة ، في هذه المرحلة الحرجة جدا والتي نحتاج فيها جميعا لأيدي المسلمين السنة وقلوبها ان تجتمع وتتآلف لتلفى نفسها وتدافع عن شرفها وأرضها ومقدساتها في منطقتنا السنية.
الأمر الأول يا قائد المرحلة، يتمثل في توجيهكم أخوتنا الدعاة السلفيين خصوصا في السودان (لتحسين اسلوب) ولا أقول منهج وصلب دعوتهم ، وان يقللوا من الاسلوب الحاد جدا والمنفر والمشتت للامة والذي صفته المواجهة للاخوة الصوفية ، حيث ما زالت وتيرة التكفير والتنفير والتشريك والتسفيه من الأخوة الدعاة السلفيين ، لكافة المسلمين السنة هناك مهما كان ايمانهم وحتى لو كانوا أكثر توحيدا من اخوتنا السلفيين طالما انهم ليسوا سلفيين ، وفي هذه اللحظة التاريخية ، نحن بالكاد نستطيع أن نلقتط انفاسنا من بين ركام التدمير الشامل الواقع علينا نحن السنة بغض النظر عن اتجاهاتنا ، صوفي ، سلفي ، اخ مسلم ، ولا يفوت على حكمتك ان المرحلة تقتضي الدعوة بالتي هي أحسن ، والتي كان من المفترض ان يتخذها اخوتنا السلفيين بكل اتجاهاتهم بالسودان ، انصار السنة ، واهل السنة والجماعة ، وكل الفئات منذ ان وطئوا ارض السودان في ثلاثينات القرن المنصرم .
اقول تحسين اسلوب الدعوة ، لأن هؤلاء الأخوة يدعون الى الله بكل صلف وجفوة وتسفيه واستفزاز يزيد من نفور الناس حتى للتوحيد نفسه ويسبب الجفوة والغبن ضد كل ما هو سعودي وكل ما هو سلفي بمنظور اخوتنا السلفيين في السودان والذين هم امتداد لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، كما يدعون ، وهذا لعمري سيهدم كل ما بنيته انت بنفسك من تحالف وتآلف ، يفت فيه إل علمان في السودان ومن خلفهم كل الصهيونية ويساعدهم في ذلك اخوتنا الدعاة السلفيين قصدوا أو لم يقصدوا ، وأضيف ان الصوفية في السودان سواء إختلفوا معهم في العقيدة او المذهب أو إئتلفوا فإنهم قد اختاروا ان يكونوا حليفك وظهرك وجيشك وحاشيتك فقط ليحموا معك ديار المسلمين المقدسة لا يريدون منكم تيجان ولا عمران ولا رز ولا إحسان ، فلا تفقدوهم ببعض دعاة اخوتنا السلفيين الجهيرة في القزع واللذع.
هذا الامر يطعن في توجهكم العام في لملمة أهل السنة في حلف واحد بقيادتكم يحجي المنطقة من فيلة أبرهة ومن مناجيق المجوس ومن هجمة الصهيونية والإلحاد.
ظهر بعد زيارة واحد من أئمة الحرم للسودان اخيرا ، دعاة من السلفية نفسها يسيئون للامام السعودي ولزيارته ولمعناها والذي اعتقد انها جاءت في الوقت الصحيح للتقريب بين السنة في المنطقة والذي هو مقصدكم وعظيم امانيكم وما ترمون اليه وما نرمي اليه جميعنا ، وظهر اولئك الشباب الدعاة من السلفية للأسف يسيئون ويكيلون بالمكاييل الثقال لكافة الصوفية وكل أهل السنة الآخرين في السودان ، بل ويسئون للامام نفسه ولكل متوجه منكم يتوجه نحو التقريب مع الصوفية والذين يصفونهم بالكفار والمشركين، والخطير في هذا الامر انهم بذلك يخدمون من حيث يدروا ولا يدرون ، غرض أعدائنا من الملاحدة بيننا ومعهم بقية احلاف الشياطين أعدائنا في تفتييت الأمة ، ولا ابالك أن هؤلاء الاعداء هم أذكى واحصف منا ، إذ إتخذوا هذا الخلاف وليجة لمزيد من الفتن بين السعودية والسودان ومزيدا من احباط النفوس وهذا ايضا يطعن في تماسك الأمة وفي تفتييت حفلكم وفض الناس من حولكم .
أرجو ان تصدر اوامرك الملكية الناجذة بأمر هؤلاء الأخوة الدعاة في السودان بتخفيف وتغيير (أسلوب)، تواصلهم مع الناس وطريقة دعوتهم التي تجانبها الحكمة والموعظة الحسنة.
الأمر الثاني يا قائدنا الملهم المؤيد بالله ، هو لماذا نسمع اصوات الأئمة والدعاة والمشايخ والعلماء خجلى وخفيته في الدعوة للجهاد للدفاع عن النفس وعن أرض الإسلام خصوصا بلادكم المشرفة ؟ وغيرهم من بني علمان يمتلكون نواصي الصحف وجزء كبير من وسائط الاتصال ويدعون للتخذيل والتخبيل عندكم في المملكة وفي بعض دول الخليج ليل نهار ؟ ألم يئن ان تطلقوا مآذننا واصوات علماءنا للنفرة والتحشيد للدفاع عنا كأمة ، أقول هذا وقد كنت متواجدا في بلادكم الحبيبة ورأيت بأم عيني في الثمانينات ايام فورة آل علمان في المملكة كيف انهم قد حاربوا وفتنوا العلماء واسكتوهم ووطأوا رؤوسهم عن الجهر بالحق حتى يساعدوا اعداءنا في هجمتهم الشرسة على المنطقة واحتلالها ايام فتنة الخليج الاولى والثانية وايام فتنة الكويت وحرب العراق ، وقد فتح اسكات العلماء عن تنوير وتوعية الناس ، فتحة كوة ما زلنا ندفع ثمنها غاليا حتى الان وسندفع أكثر لا قدر الله.
جزاك الله خيرا وأيدك الله بنصره.
الرفيع بشير الشفيع
سوداني

rafeibashir@gmail.com

الكاتب

الرفيع بشير الشفيع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السعادة بين علم النفس والفلسفة والدين: نحو منظور تكاملي للسعادة .. بقلم: د. صبرى محمد خليل
منبر الرأي
المرشح لرئاسة الجمهورية عادل عبد العاطي يعلق على قرار قطع العلاقات والغاء الاتفاقات مع كوريا الشمالية
منبر الرأي
عاشه موسي: كيف تٌضاء الأنامل؟ … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الرياضة
مجلس المريخ يتصدى لعمومية الجمهور
الأخبار
تقرير أميركي: مسيرات إيران القاتلة تزيد المجازر في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان .. أزمات متصاعدة(6) .. بقلم: حسين سعد/ الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإسلاميون .. سذاجة التفكير وبوابة العنف … بقلم: د.معتز بلال محمد

د. معتز بلال محمد
منبر الرأي

أكتوبر: سهد ليلة في سبتمبر 1963 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

إلى ياسين مع كل الامتنان .. بقلم: شاهيناز سبيل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss