باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

للنساء بهتان: الشيخ عبد الحي يوسف وغربته عن مسألة الإسلام سودانياً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 18 مايو, 2019 8:57 صباحًا
شارك

 

توقفت عند صفة “الدعاة” التي تطلق على أيامنا على رجال الوظيفة الدينية في الدولة وغيرها الذين تتجمع كتاحة عدائهم لثورة ديسمبر. واستغربت لأنهم لم يوصفوا ب”رجال الدين” التي كانت لهم قديماً. وكنا فهمنا من “الدعاة” قبلاً أنهم من تبعثهم مؤسسة دينية كالأزهر في شهر رمضان لاستنقاذ من تتهمهم برقة الدين. فالداعية بهذا المعني حالة من الوصاية على دين غيره. فكيف للرجل، أو المرأة، أن يكون داعية لقومه ممن هم على دينه. ولذا جاء في الإنجليزية في فساد الأمر “إنك كمن يبشر (بتعليم المسيح) أمام جوقة كورال”. والكورال هي الجماعة التي تنشد الغناء الديني في الكنيسة. فجوقة الكورال لا تحتاج إلى مبشر بدينها الذي تصدح به في الكنيسة.

وبدا لي أن غلبة إطلاق “دعاة” على “رجل دين” أثر من شبكة الدعوة الإسلامية السعودية. فقد كانت ترسل بعوث الدعاة، الذين تنشئهم في جامعاتها الدينية، إلى أنحاء العالم بوصفها القيم على الإسلام والمعنية بصحته على خطة الوهابية. وقرأت كتابات لمتاعب جمهرة المسلمين في أفريقيا مع هؤلاء الدعاة كمثل صراع جماعة الإزالة (إزالة البدع وإقامة السنة) مع الصوفية الغالبة في نيجيريا. وقرأت لمن كتب عن نزاع ضم اليدين (القبض) إلى الصدر، وهو رأي الوهابية، وإرسالهما (السدل)، وهو رأى الشيعة والمالكية التي عليها غالب مسلمي أفريقيا.

والشيخ عبد الحي نتاج هذه الشبكة السعودية المُفرخة للدعاة. فالشيخ سطحي الاحتكاك بمسألة الإسلام في السودان. فقد نشأ في مصر وعاد ليدرس في إحدى المدراس المصرية ثم إلى السعودية التي تخرج من إحدى جامعاتها الدينية. وبالنتيجة خُفيت عنه مسألة الإسلام في السودان التي أوجزها الدكتور حسن الترابي في الابتلاء بالحداثة. بمعنى آخر: كيف نجمر إسلامنا من فوق اجتهاد رشيق في خضم الحداثة التي اكتنفتنا لقرون. ويستوي في مغالبة هذه المسألة الترابي والأستاذ محمود محمد طه وأستاذنا عبد الخالق محجوب ولكل شيخ طريقته. ولا تخطر هذه المسألة لعبد الحي وكثير من الدعاة لأنهم تربوا على عقلية وهابية عن رقة دين الآخرين الذين هم موضوع إصلاح وتهذيب أو تكفير.

قرأت لعبد الحي كتيباً عن المرأة هو “كلمات للمرأة”. والكتاب عبارة عن “رجيم” للمرأة حتى لا تتخطفها حبائل كثيرة عَدَّدها لأنه يفترض فيها السقوط. ولا يثق في أنها ستكتفي بخطاب الاسلام لها مباشرة كمُكلفة. فعبدالحي لا يري النساء إلا نمامات كاذبات لهن بهتان “في جلسات لاغية وكلمات لاهية”. ويصور خروجهن للعمل العام كتزعم للمؤتمرات ويتصدرن الاحتفالات يلوحن بأيديهن ويرفعن اصواتهن. وهذا ما لن تقرأه أبداً لمثقف سوداني من أي ملة من الملل منذ عقود. ولكن تجده عند عبد الحي الغريب عن التقليد الإسلامي السوداني في الابتلاء بالحداثة. والجندر واسطة عقد هذا الابتلاء.

ولبيان غربة عبد الحي عن مسألتنا الإسلامية سأعرض في غد لكلمة نعيت فيها مولانا شيخ محمد الجزولي، قاضي قضاة السودان (قضاة الشرع). ونوهت فيها باجتهاده الشرعي الرشيق الذي دخلت به النساء حرم القضاء الشرعي في النصف الثاني من الستينات. وكان مولانا رجل دين اجتهد لتوطين الحداثة في ديننا. وهو على خلاف من عبد الحي الداعية الذي امتلك ناصية الدين الصحيح في ظنه منقطعاً بتعليمه الأجنبي عن مسألة الإسلام سودانياً.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سياسة الإلهاء ومسلسل الفشل (4)!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإعلام السوداني بين المهنية والبربوغاندا … بقلم: حسن احمد الحسن/واشنطون

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

اَلْمُتَأَسْلِمُوْنَ وَهَدْمُ اَلْمَعْبَدْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

مشاكلنا مع العقيد القذافي بدأت مع “كتيب الرائد عوض حمزة” .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss