Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Salah al-Basha
Salah al-Basha Show all the articles.

لماذا لا تختصر الاحزاب السودانية كياناتها في حزبين ؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 25 يونيو, 2015 7:27 مساءً
Partner.

• قد يستغرب القاريء العزيز الذي يهتم ويتابع الشأن السياسي السوداني علي الدوام من هذا العنوان الذي يعلو صدر هذا المقال . وذلك بسبب أن المكونات التاريخية للاحزاب التي تتفاعل بالساحة السياسية السودانية منذ منتصف اربعينات القرن الماضي وحتي اللحظة تتمترس حول لافتاتها السياسية التي إتضح بأنها في نهاية المطاف قد اصبحت غير مجدية.

• والشاهد أن كل التراث السياسي للاحزاب السودانية علي كثرتها لم يقدم حلولا للمشكل السوداني بسبب تباين الاراء والافكار وأيضا تعدد الطوائف ومكايداتها غير المنظورة ، ما أدي إلي حدوث نوع من إبتعاد اعداد مقدرة من جماهير الشعب السوداني عن الإلتزام الصارم بالمكونات الحزبية ، حيث دلت كل التجارب السابقة في الانقلابات العسكرية التي حكمت السودان ، أن جماهير الاحزاب لم تقاوم اي نظام حكم ، بل منها من يؤيده كنوع من التنفيس الذاتي عن ما تعانيه جماهير الاحزاب طيلة فترة الحكم الوطني من تهميش عن أدي دور تقوم به . بل لا تتذكرها قياداتها وكوادرها الناشطة إلا عند إقتراب قيام الإنتخابات العامة خلال فترات الديمقراطية المفتوحة الثلاثة .

• وبعد تكاثر عدد الأحزاب المسجلة رسميا والتي تسعي في معظمها إلي الإندغام في النظام الحاكم كي تحصل علي محاصصة ولو قليلة المقاعد في كراسي الحكم لتتعايش به ، فإن الأمر يستوجب إعادة النظر في العديد من الأشياء ، حتي يتاح المجال للمهتمين والمهمومين بأمر البلاد لإجراء حوارات تعتمد علي عصف للذهن للوصول لصيغة محددة تجعل هذه الاحزاب والجبهات العديدة تختصر نفسها في حزبين او كيانين كبيرين ، مثلما تعيشه الآن الدول الكبري وحتي بعض الصغري في افريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية .

• صحيح ان الديمقراطية قد أخذت عقوداً طويلة من الزمان حتي اصبحت راسخة لا تهزها الريح في العديد من الدول المتقدمة ، وأيضا ظلت القوي المسلحة والشرطية والامنية في تلك الدول هي الحارسة لدستور الأوطان وللحريات العامة وللممتلكات والثروات العامة ، وفوق كل ذلك نشأت نقابات وإتحادات مهنية لكافة أشكال الخدمة المدنية بالقطاعين العام والخاص ، فأحدثت إستقرارا في الحكم وتطورا لمفاهيم شعوبها ـ وتنمية فاعلة وملموسة تأتي بالجديد كل يوم حتي اصبحت تلك الشعوب تعيش في بحبوحة من العيش وتتوافر لديها أنظمة الضمان الإجتماعي الذي يلغي أو يقلل من الجرائم الاجتماعية .

• لكل ذلك فإن هذه الهيصة التي تملأ الدنيا زعيقا سياسيا داخل البلاد تحتاج إلي التوقف عن السير في هذا المسار ، لتتجه جميع الجهود داخل الأحزاب ، كبيرها وصغيرها لتجميع كياناتها في حزبين كبيرين ليشكلا المستقبل السياسي لشعبنا .

• وحيث ان الراهن السياسي الحالي قد إختصر نفسه في كيانين منسجمين ويرتبطان بإتفاقيات سياسية لها اهدافها ومضامينها ، فمن الممكن جدا ، أن يقود حزب المؤتمر الوطني وما يشاركه من أحزاب في الحكومة الحالية ، حواراً جادا كي يؤسسوا حزبا واحدا كبيرا وبتراضي قوي بينهم .

• كما يمكن للمعارضة التي وقعت نداء باريس أو ميثاق الجبهة الثورية بمجمل حركاتها المسلحة وأحزاب التحالف المعارض ، أن يبذلوا خطوة أكثر جرأة لتأسيس حزب مدني واحد . ذلك أن الخريطة السياسية بتكتلاتها الحالية تساعد كثيرا في قيام حزبين كبيرين .

• أما كيف تبدأ الخطوات ، فذلك متروك لمن يهمهم الأمر من الوطنيين الشرفاء في الحكم والمعارضة معاً ، وبغير ذلك ستبقي الساقية مدورة .

bashco1950@gmail.com
///////////

Clerk
Salah al-Basha

Salah al-Basha

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

25 ديسمبر من القصر حتي التصر يا برهان .. بقلم: عصام الصادق العوض

Tariq Al-Zul
Opinion

استعراض آراء القوى السياسية السودانية الداخلية حول لقاء عبدالفتاح البرهان ببنيامين نتانياهو ومسألة التطبيع. . بقلم: عبير المجمر (سويكت)

Tariq Al-Zul
Opinion

الطيب مصطفى، الحكومة ونظامها السياسي .. بقلم: رامز التجاني

Tariq Al-Zul
Opinion

الانتخابات السودانية 2010 … بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss