لماذا لا نقبل بالفريق أول البرهان كرئيس لمجلس السيادة بدون بزته العسكرية؟ .. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم
يقول الله تعالى:(رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ) الآية 89 سورة الأعراف مما لا شك فيه ،وأصبح من ثوابت أو مبادئ الحكم الراشد،هو تولى المدنيين قيادة دولهم،من أجل النهوض بها،وإعلاء قيم الإنسانية والمحافظة على كرامة الإنسان،الذى كرمه ربه من فوق سبع سموات،بقوله تعالى:(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا)الاية70سورة الإسراء،وهذا عكس ماتنتهجه الحكومات العسكرية والتى تصل لسدة الحكم عن طريق الانقلابات العسكرية،وتقوم هذه الحكومات بالتنكيل بمعارضيها والزج بهم في السجون،إن لم تعمل قتلهم وتصفيتهم،كما هو حدث في كثير من الدول الأفريقية والسودان في طليعتها،وخاصةً في عهد النظام البائد الذى كان يرأسه الطاغية عمر البشير.
لا توجد تعليقات
