باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

لماذا ندوس الآمال وهي صغيرة ؟ . بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 12 نوفمبر, 2014 7:27 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com
أظن أننا نحن الكبار قد فقدنا الثقة في بعضنا البعض. فقدنا الثقة في أحزابنا. في أقوالنا. في نشاطنا. أحيانا في نزاهتنا. وعامة في قدرتنا على تحقيق شيء عظيم، وملهم، كأن نقوم معا بمحو أمية شعبنا بالكامل. يتطلع كل منا للآخر، يزنه، يمعن النظر إليه، فلا يرى كل منا في الآخر سوى سفينة مغروزة في الرمال، قد يكون فيها شيء ما مازال صالحا للاستخدام، لكن ليس مكتوبا لها أن تبحر ولا أن تفرد أشرعتها بجسارة في العاصفة. تراخت قبضات الفرسان المتعبين وأمسى السيف وحيدا. وعندما تجوب ببصرك فيما حولك لن تجد أملا إلا في الأطفال الصغار. تنظر إليهم، وهم يتعثرون في سيرهم، ينكفئون، وينهضون، يضحكون ويلثغون، يكركرون بالضحك، فتصفو أحلامك. تهمس في سرك للطفل الصغير، تتوسل إليه   ” لاشيء سواك، اكبر، كن أملا لي وللوطن”. الصغار الذين لايعرفون بعد أنهم كل آمال الآخرين في محو أمية هذا الشعب، وإطعامه، وإسعاده، وتعليمه، وعلاجه. تتطلع إلي زهرة الطفولة النابتة وتدعو الله اللهم احفظها وإرعاها إلي أن يفوح عطرها. لكن الأيادي تمتد لتدوس الآمال صغيرة، وتقتلعها قبل أن يجري رحيقها. وحادثة أتوبيس البيحرة في 5 نوفمبر الحالي نموذجا لذلك. قتل فيها 18 طفلا بريئا. سبقتها عام 2012 حادثة قطار منفلوط وراح ضحيتها خمسون طفلا. آمال كانت تضحك لنا ثم انطفأت. وإذا لم تقتلع الأماني بحوادث الطرق فإنهم يضربونها ويعذبونها كما وقع في دار” مكة المكرمة” لرعاية الأيتام بالجيزة في يوليو الماضي ، أو يغتصبونها مثلما عرفنا عن حضانة منطقة العمرانية الشهر الحالي. علما بأن في مصر عشرة آلآف دار حضانة كتلك لاتخضع لرقابة. ووفقا لدراسة أعدتها الدكتورة فادية أبو شهبة فإن عشرين ألف حالة تحرش واغتصاب تقع سنويا في مصر 85% من ضحايها أطفال. وإذا لم تقتلع الزهرة أو تداس بالضرب والتعذيب والاغتصاب فإنهم يطوقونها بالجوع والتشرد. وحسب معطيات منظمة اليونسكو يعيش في الشوارع بمصر نحو مليون طفل مشردا. والأطفال الذين أتحدث عنهم يشكلون – حسب الجهاز المركزي للإحصاء- أكثر من ثلث السكان، أربعون بالمئة منهم محرومون من التعليم بسبب ارتفاع النفقات وأكثر من خمسة وعشرين بالمئة منهم ( أي 8 مليون) فقراء. وإذا نجا الأطفال من الضرب والاغتصاب والتشرد فإن حوادث التسمم تتربص بهم. وقد شهد العام الحالي وحده سبع حوادث تسمم كبيرة بدءا من مارس حتى نوفمبر الحالي، وبلغ عدد ضحايا تلك الحوادث وحدها مائة وأربعة وثلاثين طفلا ! توالت حوادث التسمم في سوهاج، والاسماعيلية، وبني سويف، وكفر الشيخ، وأسوان، وغيرها. بعضها بسبب وجبات فاسدة وبعضها بسبب أدوية منتهية الصلاحية! إنهم يدوسون آخر ما لدينا من آمال. يدوسون الضوء الأبيض، ويخمدون العطر في الزهرة قبل أن يفوح. أتذكر الآن الغارة الاسرائيلية على مدرسة بحر البقر في أبريل 1970، كان عدد ضحاياها من الأطفال ثلاثين طفلا فقط ! لكننا في عام واحد فقط  قتلنا بأيادينا مائة وأربعة وثلاثين طفلا بالتسمم غير ضحايا حوادث الطرق! كم طفلا نقتل كل عام؟! كم أملا ندوس بغلظة ووحشية؟ هل صرنا قتلة أنفسنا؟. أصبح بقاء الأمل على قيد الحياة معركة حتى أنني صرت الآن إذا نظرت إلي طفل أشفق عليه وأهمس له في سري” ربنا يصونك. اكبر. فقط  اكبر”. 

***
أحمد الخميسي. كاتب مصري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مزاج الوالي وحكم بدوي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

جغرافيتنا … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

حسن مكي وداعش .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أسياد الحيشان التلاتة .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss