لماذا هذا الحرمان من خيرات بلادي واللحوم تطير جوا والماشية تركض خارج الحدود .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
شارك
( الزيت كان ماكفي البيت حرام علي الجيران ) مثل واقعي اقتصادي يدل علي الضبط والربط .
نري اللحوم تخرج من مسلخ الكدرو العالي المواصفات تطير جوا الي دول البترودولار تعود احيانا ومرات كثيرة لا تعود بحصيلة الصادر . ولا نري ريالا يعود علينا بالخير والنماء ومؤائدنا تشكو من قلة اللحم المدلل الذي يطلب مهرا غاليا . ومن محجر الكدرو الانيق يخرج الضان الجيد بالالاف يعبر البحر ولنا فقط حق الفرجة ( بعاين بس بي عيوني وشوف العين ما كتل خروف ولا نعجة ) . في عيد الاضحي المبارك تعرض الخراف باسعار فلكية فوق البنفسجية الماعاجبو يضحي بي ( عمبلوك ) . الماشية للتصدير والحليب الصافي معدوم في سوق الخرتوم واذا وجد فالسعر نار ياحبيبي نار . البديل لبن بدرة مستورد سريع الذوبان لجيب المواطن الغلبان . زيت السمسم عرفت فضائله سويسرا من باحثة سودانية ونحن نشتريه في فتايل مثل الريحة وندفع الشئ الفلاني . الكركدي تبيعه المانيا بالجرام في الصيدليات ونصدره بالاطنان وفي اسواقنا الشعبية يعرض في ( الطشاشة) الصدئة يعلو وجههه التراب والاحزان . نحلم بقطعة لحم وشوية زيت وشربة لبن _ تصبحون علي خير .