باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

لماذا يؤيد جل الشماليين الوحدة ؟ .. بقلم : د. عمر بادي

اخر تحديث: 7 يناير, 2011 7:38 صباحًا
شارك

ذهبت قبل أيام مضت إلى متحف السودان القومي في الخرطوم كي أربط أبنائي ببلدهم من خلال تاريخه الأثري الطويل منذ ثمانية آلاف عامٍ قبل الميلاد و أريهم تماثيل جدودهم كشتا و بعانخي و تهراقا التي تنضح عظمةً و شدةً و بأساً , و في الصالة الرئيسية وجدت نفسي أمام خريطة كبيرة للسودان توضح المناطق الأثرية فيه , فالتفت إلى مرشدنا السياحي و قلت له أنه بعد عقودٍ قادمات سوف توقفون زواركم أمام هذه الخريطة و تقولون لهم أن هكذا كان السودان !
رغم تهوين القاصدين من شأن إنفصال الجنوب , حتى يقع بردا و سلاما حين حدوثه , يظل سودان المليون ميل مربع بشكله الذي يشبه الفأس الحجري أو القلب الذي في مكان القلب من أفريقيا , يظل ماثلا أمام أعيننا بتنوع مناخاته و تنوع سكانه . كيف لنا أن نتحمل أن نراه منقسما ؟ و بأيدي أبنائه ؟ ليت التقسيم كان بأيدٍ أجنبية غازية , حتى يكون لنا معها شأن آخر . سوف لن يغفر التاريخ لكل من ساهم في تجزئة هذا الوطن الجميل الواعد , و أهمل وحدته في سبيل وجوده هو . سوف تمر السنون و سوف يغير المنون الوجوه الكالحة و سوف تشرق شمس المستقبل على حقيقة تلاقي هذا الشعب الواحد الذي تلاقت جيناته عبر آلاف السنين , لأن التلاقي هو قدرهم الذي إن إفترقت طرقه حاليا سوف تلتئم في يوم آتٍ . لماذا ننتحب نحن على فراق الجنوبيين , و لماذا يؤيد جل الشماليين الوحدة ؟
إنها العشرة التي لا تهون إلا على ود ال… , و هذه العشرة هي خصلة متبادلة شاهدتها في الجنوبيين العائدين إلى الجنوب حين أزوف سفرهم , و شاهدتها في المودعين لهم من الشماليين , كما شاهدتها في الذين لم يستطيعوا مقاومتها من الجنوبيين فآثروا البقاء في الشمال و هم ليسوا بقلة كما رايتهم في ( برندات) السوق الأفرنجي و في المنطقة الصناعية و في الأحياء على أطراف الخرطوم , و حتى الذين ذهبوا للجنوب من الإخوة الجنوبيين غلبتهم العشرة و عاد بعضهم إلى الشمال و البعض الآخر يمنّي نفسه بذلك . الجميع من شماليين و جنوبيين يقفون في وجه هذا التحول الجديد و يمدون له ألسنتهم و يتحدونه … منقو قل لا عاش من يفصلنا ! لقد عشت طفولتي و تفتحت مداركي و أنا في جنوب السودان في واو , و منذ ذلك الوقت شعرت بما تفعله أيادي التحريض الأجنبية من تفرقة بين الشماليين و الجنوبيين , لكن إزدياد الوعي المستقبلي مع التمازج دون إنقطاع سوف يكونا كفيلين لإذابة الحدود .
السودان هو جسر التواصل بين العروبة والأفريقانية , و بقاء السودان كان يمثل النجاح في تواصل الدول العربية مع الدول الأفريقية , مما يساعد في تعزيز مشاريع الإتحاد الأفريقي ثقافيا و إقتصاديا و سياسيا و رياضيا , و الآن إنقطاع حبال هذا الجسر , هل تقود إلى الفشل في التواصل ؟ أم سيتم تثبيت حبال جديدة و جر الجسر عليها ليدوم التواصل ؟ هذا ما نتمناه و نؤمن به .
لم يؤيد جل الشماليين الوحدة لآنهم كانوا يستغلون الجنوب و ينهبون خيراته و يستعمرونه كما يقول إنفصاليو الحركة الشعبية . الحقيقة تقول أنه منذ إستقلال السودان و منذ حكومة الرئيس إبراهيم عبود قامت مشاريع و مصانع تنموية في جنوب السودان كانت نواة لنهضة زراعية و صناعية , لكن الحرب الأهلية اللعينة قضت على كل تلك المشاريع و لم تسمح بتطويرها , و بسببها إنتقلت المدارس و الجامعات الجنوبية إلى الشمال , و رغم فاتورة الحرب الباهظة كان الجنوب ينهض في أوقات السلم من صرف الشمال عليه , و في العام 1992 تم إستغلال البترول تجاريا من بئر أبي جابرة ثم الوحدة ثم تبعتها هجليج و مع الألفية الثالثة إتجه إنتاج البترول جنوبا  إلى عدارييل و فلوج فزاد الإنتاج اليومي من خمس المليون إلى نصف المليون برميل يوميا , و منذ إتفاقية نيفاشا في عام 2005 صار الجنوب يأخذ نصيبه النصف كاملا . البترول هو عامل وحدة بين الشمال و الجنوب بحكم وجود معظم حقوله في الجنوب ووجود أنابيب التصدير و المصافي و المواني في الشمال , و البترول عامل سلام بحكم إنتاجيته التي لا تقوم إلا في ظل السلام .
لذلك , فإن السلام المستدام بين الشمال و الجنوب هو الذي يعزز التواصل المنشود و المؤدي إلى التعارف و التمازج و تبادل المصالح المشتركة , حتى يقوى التقارب و يتم التلاحم و ترفع الحدود المفتعلة .
(ombaday@yahoo.com)

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المتلكم يا الكتاب الإسلاميين ما بكلمنا عن الانفجار السكاني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

خجلتْ ليك .. شعر: عبدالإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

يوم قال وزير الكهرباء: ” يجب ان لا ننحني ( للخليجيين) شديد كده!” .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

” ذوي البطون المكرشة ” .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss