لم يكن ذاك النداء نداء الوطن ياعبد الله علي إبراهيم .. بقلم: عثمان محمد صالح
وقبل أن يستفيق جيلكم من صدمة الإعتداء على دور الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان وتحريم نشاطه القانوني باغتتكم مجزرة يوليو 1971. ثم جاء عهد الارهاب والملاحقة ومعاناة الاختباء . وصارت الكتابة بالنسبة لك جبل أرارات، جزيرة في وسط محيط مائج، حصن حصين، وصدفة آمنة التجويف من فظائع العالم المحيط. ومنذ ذلك التاريخ البعيد صارت الكتابة عندك روتيناً بعد أن كانت الحيوية
وعندما انقلب على الديمقراطية الثالثة حلف من الإسلاميين والعساكر نوديت في المذياع للمشاركة في ما اسمي بمؤتمر الحوار الوطني من أجل السلام في شتاء 1989.
أما لماذا وقع اختبارهم عليك لتمنحهم الشرعية ؟. فلعلهم أدركوا بحس الطغاة أن صمودك قابل للترويض على العكس من صود رفاقك
خاطبتَ مؤتمر الطغاة الذين انتزعوا منك مايريدون. اخذوك تمرة أثيرة عند اليسار ونبذوك نواة.
كانت كتاباتك عن عمالة السيد منصور خالد نصراً مؤزراً أفحم خصمك. لقد كسبت المعركة ضد السيد منصور خالد لكنها كانت في واقع الأمر
عثمان محمد صالح
No comments.
