باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

لن يضيع حقك يا صادق ..!! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 18 يوليو, 2011 8:04 مساءً
شارك

مناظير
drzoheirali@yahoo.com

* لم أستغرب التصرف القبيح ( للانتباهة ) تجاه قدسية الموت والمحاولة الفاشلة المترعة بسموم الكراهية للتشكيك فى انسان عظيم فارق الدنيا وما فكر للحظة واحدة ان هنالك من يتربص بموته لتحقيق مصلحة سياسية وكسب المال الرخيص، فمن وهب كل جهده لبث الحقد وإثارة النعرات العنصرية وذبح العجول على منصة ذبح السودان، ليس غريبا أن تتجاوز تصرفاته الأحياء الى الموتى، كما فعلت صحيفة بـ( الانتباهة) مع انسان بذل كل حياته وعمره امن اجل حماية المظلومين والدفاع عن كرامة الانسان السودانى، وأساءت اليه قبل ان يسجى جثمانه الثرى أو تجف دموع المكلومين عليه وهو المرحوم الفقيد الصادق الشامى المحامى، عندما ادعت ان بعض السودانيين ــ وسمتهم بالشيوعية ــ قد اقاموا عزاءا له فى كنيسة، مما قد يشكك البعض فى انتمائه الروحى وانتماء الأشخاص الذين قاموا بهذا الواجب الاجتماعى تجاه صديق عزيز لهم وأحد الاشخاص النبلاء الذى ما ظلم أحدا فى يوم من الأيام، وما رفع صوته على أحد، بل ظل طيلة حياته رمزا للعفة ونموذجا للنقاء وعنوانا لحسن الخلق حتى مع ظالميه وسالبى حريته ومعذبيه عندما سجن واعتقل فترات طويلة بدون ذنب سوى الدفاع عن الحق ..!!

* تجرأت صحيفة ( الانتباهة) على الراحل الصادق الشامى والنفر الكريم الذين هبوا بعد موته المفاجئ بمدينة لندن فى الاسبوع الماضى للصلاة عليه فى صالة ملحقة باحدى الكنائس بغرض استخدامها تجاريا ويؤجرها المسلمون وغيرهم ومن بينهم السودانيون لاغراض المناسبات (حزنا كانت او فرحا)، وادعت كذبا (ان الحزب الشيوعى السودانى أقام عزاءا للفقيد بكنيسة شيرلاند بلندن وهو ما كان محل استنكار بعض السودانيين الذين وصفوا ما فعله الحزب بالاهانة للقيم والمثل والاعراف السودانية ) !!!

* بالله عليكم تمعنوا فى هذا الافتراء.. تدعى الصحيفة انها الحامى للقيم والمثل والاعراف السودانية، بينما هى تؤجج نيران العنصرية والكراهية والبغضاء بين ابناء الشعب الواحد .. بل حتى الموتى لم تتركهم فى حالهم فتستغل موتهم وحزن الناس عليهم وقيامهم بالواجب الدينى والاخلاقى والاجتماعى تجاههم، للكذب لتحقيق مكسب سياسى او مادى رخيص .. مستندة على ظهر صاحبها صاحب النفوذ مما يحميها من المحاسبة والرقابة ويكفل لها التجنى على كرامة الناس وحرمتهم حتى وهم فى رحاب الله ..!! 

* أغفر لى يا صديقى ويا حبيبى واستاذى الجليل الذى طالما دافعت عنى أمام المحاكم وتحملت عنى الكثير من الوزر.. اغفر لى ضعفى وهوانى وعدم مقدرتى على الدفاع عنك عندما لم تعد قادرا على الدفاع عن نفسك، وعلى رد جميلك الذى طالما طوقتنى به فى حياتك إلا بكلمات بسيطة لن تؤخر ولن تقدم، ولكن تأكد ان حقك لن يضيع سدى وكرامتك لن تهدر .. طال الزمن او قصر .. وارقد فى سلام ايها الصادق النبيل  !!
الاخبار، 18 يوليو 2011

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أنت سألت ونحن نجيب . بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

العنصرية: تحليل منهجى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ندخل البيوت من ابوابها .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

انقسام وشيك داخل الاتحادي الأصل بسبب نجل الميرغني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss