باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
معاوية جمال الدين عرض كل المقالات

لوحة إنسانية جميلة .. بقلم: معاوية جمال الدين

اخر تحديث: 26 مايو, 2014 3:42 مساءً
شارك

أصدرت الدكتورة بتول مختار محمد طه كتاباً بعنوان: محمود الإنسان إلى جانب عنوان فرعى هو “قراءة الأيام”.
والدكتورة بتول مختار محمد طه هى إبنة شقيق الإستاذ محمود محمد طه وإبنته الروحية.
و فى هذا الشأن تقول: كنت فى الخامسة بين تسعة أطفال، ولكني كنت دائماً قريبة منه منذ طفولتى فعشت لصيقة به و رافقته منذ طفولتى الباكرة طوال حياتى حتى يناير 1985م، فهو والدى و أستاذى و صديقى، كان دائماً يقول لى: أنا راضى عنك تمام الرضا.
و يتكون الكتاب من سبعة فصول تتناول تأريخ أسرة الأستاذ محمود محمد طه، و مراحله الدراسية، و بداية حياته العملية، إلى جانب نشأة الحزب الجمهورى فى العام 1945م، و مواجهته للإستعمار و فترة السجن والإعتقال الثانى، و فترة اعتكافه، فى مدينة رفاعة التى إمتدت من العام 1948م وحتى العام 1951م.
و تسرد فصول الكتاب (436 صفحة) جوانب من حلقات التآمر التى تعرض لها الأستاذ محمود محمد طه مثل محكمة الردة الهزلية فى العام 1968م، وحتى تأريخ إستشهاده فى العام 1985م، بتدبير إجرامى نسج خيوطه (إمام) جاهل، و قضاة مجانين، و حزب فاشى يقوده قتلة محترفون.
و تأتى أهمية الكتاب من أنه يلقى الضوء على جوانب من حياة الشيخ الشهيد غير معروفة للناس كطابع حياته، وبرنامجه اليومى، و صيامه، و قيامه، و طعامه، و إلتزامه النباتية فى الأكل إلى آخره.
و تورد الدكتورة بتول قائمة بمؤلفات كتب الأستاذ محمود محمد طه التى تربو على الخمسة و ثلاثين كتاباً، إلى جانب إشرافه على أكثر من مائة منشور و كتيب كانت تصدر تحت توقيع الإخوان الجمهوريين.
تبرز فى هذا الكتاب المهم قيمة (القدوة)التى جسدتها شخصية الأستاذ محمود إذ تطابقت أقواله و أفعاله طيلة حياته الملأي، وهى – فى تقديرى – مأثرته الكبري التى دفعت بأسمه ليستقر فى سجل الخالدين إلى جانب المفكرين الكبار و الشهداء العظام.
و لعلّ من المناسب أن نورد بعض المواقف التى تؤكد هذه القيمة.. قيمة (القدوة التى أشرنا إليها).
تقول د.بتول فى صفحة(80):-
“فى هذه الفترة كانت الأسرة فى حى بيت المال فى أمدرمان بالقرب من شاطئ النيل أذكر فى الإجازات الصيفية، و فى مواسم الأعياد كان الأطفال فى الحى و الأحياء المجاورة يحضرون للسباحة فى نهر النيل، و كان بعضهم يموتون غرقاً فى النهر و تحضر أسرهم ويبقون على الشاطئ أحيانا ثلاثة أيام يبكون حتى يتم العثور على  جثمان الغريق.
كان فى مثل هذه الظروف يأخد لتلك الجموع إناء الشاى فى الصباح الباكر، ثم وجبات الطعام كما يحمل لهم الأغطية التى تقيهم البرد فى الأمسيات”.
و عن مثل هذه المواقف تقول د.بتول:-
“كان لها أثر طيب فى نفوس أهل المأتم، كما بقى لها أثر عميق فى نفسي كرمز للشهامة والخلق السودانى الأصيل”.
و عن تسامح الأستاذ محمود محمد طه، تشير د. بتول فى صفحة (151)، إلى واقعة الإعتداء على الأستاذ حين كان يلقى محاضرة فى نادى السكة الحديد بالأبيض فى يوم 23/5/1969 بعنوان ( لا إله ألا الله) فانقض عليه شخص معتوه بتحريض من الإخوان المسلمين وشج رأسه بعصا غليظة.
و عن حبه للأطفال تكتب د. بتول قائلة:-
“يوفر للأطفال كل الإحترام ، ويصر على أن يتناولوا طعاهم قبل الكبار ، و بصورة إنسانية مثل نوع الطعام والأواني قبل الكبار ، ثم مكان الجلوس للطعام، إذا أقبل للجلوس فى مقعده الخاص ووجد طفلاً جالساّ عليه لا ينهضه ليجلس مكانه ، و إنما يبحث عن مقعد آخر ، و قد أخذ الجمهوريون عنه هذا السلوك ، فهم لا يخلون أى طفل من مقعده ليجلسوا عليه ، حتى صار هذا تقليداً فى المجتمع الجمهوري.
و معروف عن الأستاذ محمود محمد طه إهتمامه بالمرأة و تشجيعه لها على الإنتظام في التعليم ، و حرصه على أن تتلقي التربية الدينية السليمة.
و حول هذه المسألة المهمة تقول د.بتول عن مؤتمرات الحزب الجمهوري أن الأستاذ كان ” يركز على ضرورة تميّز الأخت الجمهورية من حيث السمت و المظهر الذي لا بد أن يدل على عقلها ، و كان يوصي الأخوات بالعلم والخلق” و تضيف قائلة :-
” و تطبيقاً لهذا المنهج كانت الأخت الجمهورية حين تخرج من منزلها ، تلبس الثوب الأبيض والفستان المحتشم تحته ، و لا تكثر من الحلي و التزيّن ، مثل بقية النساء ، كما لا تصفف شعرها بطريقة ملفتة”.
و فى الصفحات الأخيرة تصف د.بتول مختار كتابها بأنه ” لمحات مجيدة من حياة الأستاذ محمود تلك الحياة العامرة المليئة بالإخلاص و الحب لله و للناس”.
و لو كانت هناك ملاحظة ، فهى أن الدكتورة لم تثبت فى كتابها حكم الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا الذى قضى ببطلان الحكم الذى أصدرته محاكم الهوس الدينى بإعدام الإستاذ محمود محمد طه.
و أخيراً .. التحية للدكتورة بتول مختار محمد طه التى بذلت جهداً كبيراً فى إعداد هذا الكتاب الذى قدم للقراء لوحة إنسانية جميلة عن حياة الأستاذ محمود محمد طه الذى كان قدوة فى حياته و فى إستشهاده.
هذه السطور مهداه لصديق العمر عصام خضر محمد الأمين ) أبو محمود ).

moawia01gamaleldin@gmail.com

الكاتب

معاوية جمال الدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نفس البرهان (الفاااتحة) .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل كان سيد قطب نبيا؟ .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

نفير الوحدة التحدى والمآلات !؟ …. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

الناهش مالنا ودمنا؛ جيشنا جيش الهنا .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss