باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لولا سواد الليل لما طلع الفجر.. يا غجر .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 4 أبريل, 2023 11:51 صباحًا
شارك

بشفافية –
لقد ثبت بالدليل القاطع (صورة وصوت)، أن غجر المصاروة من مشجعي الأهلي، تغوطوا بأفواههم التي تفوح منها رائحة البصل، تلك العبارات النتنة ضد الشعب السوداني ممثلا في فرقة الهلال، عبر الردحي و(فرش الملايات) الذي يجيدونه، ولن تنطوي محاولات الفهلوة التي يعتبروا اساتذتها في طمس حقائق الجريمة ضد الانسانية وضد الدين التي ارتكبوها، بتحميل ما حدث من آلاف الغجر الجهلاء للكيزان أو للاعب واحد من الفريق كما ادعوا، وغير الاساءات والشتائم العنصرية البغيضة والمنتنة، تعرض أيضا لاعبي الهلال لاعتداءات متكررة قبل المباراة وبعدها، من فتواتهم وشبيحتهم الجهلاء الوحوش، فهؤلاء الرجرجة والدهماء الصعاليك والحثالة والفاقد التربوي، لا دين لهم ولم يقرأوا حديث (لا فضل لعربي على اعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى)،
ومن أين لهم عديمو الاخلاق سيئوا التربية الاجلاف معرفة قيمة اللون الاسود وجماله، الذي تفاخر به الشاعر الفذ الفطحل عنترة ابن شداد، الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم (ما وصف لي أعرابي قط فأحببت أن أراه إلّا عنترة)، (يعيبون لوني بالسواد جهالة.. ولولا سواد اللّيل لما طلع الفجر)، وفي رواية (يعيبون لوني بالسواد.. وإنما فعالهم بالخبث أسود من جلدي)، وقوله أيضا (فوا ذل جيراني إِذا غبت عنهم.. وطال المدى ماذا يلاقون من بعدي)، وماذا تلاقي مصر من غيرنا أيها الهبل المخابيل..
أننا والله نأسى جدا لما بلغه حال المصاروة من تدهور في الاخلاق وسوء السمعة، فلو كانت هتافاتهم تسخر من آداء لعيبتنا وجلطاتهم وحصروا شماتتهم على كورتنا، ما كنا والله سألنا فيهم أو اعرناهم التفاتة لأنها كانت حقائق، أما أن يسخروا من شعب بكامله وشتمه بعبارات عنصرية، فهذا ما لا يمكن السكوت عليه، فمن جهل هؤلاء المساكين المفرط، انهم لا يعرفون أن السوداني لا (يستعر) من لونه إن كان أسود أو أشقر أو أسمر بل يتغنى ويفاخر بتعدد ألوانه، يغني للأسمر كما يغني للأخضر، والسوداني لعناية سطحية وجهالة هؤلاء لا يتوارى خجلا من عرقه إن كان افريقيا صرفا أو كان (خاطف) عرقين، له في الافريقية عرق وله في العروبة عرق أيضا، ولمثل هؤلاء نهدي رائعة شاعرنا الفحل اسماعيل حسن ولكل من يعيبون لوننا الاسود جهالة (ديل أهلي البقيف في الدارة نص الدارة واقول للدنيا كل الدنيا ديل أهلي، عرب ممزوجة بدم الزنوج الحارة ديل أهلي، ديل قبيلتي لمن أدور أفصل للبدور فصلي، ديل فصلي، ثم يمضي مفاخرا بسواده وسودانيته إلى أن يقول (لو ما جيتا من زي ديلا كان وا أسفاى وا مأساتي وا ذلي..).. الأسف والمأساة والذل إذا لم نكن سودانيين خضر البشرة وسودها لو أن بعض المصاروة يفهمون.. فالشعب السوداني يعرف عزة نفسه ويعرف كيف يصون كرامته..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بيت ناس الزين..( قبور)…(1)
منبر الرأي
شيوخ دار الندوة: الاحتماء بدارفور أم حمايتها
منبر الرأي
تلك الأيام في سجون نميري (13) .. بقلم: صدقي كبلو
منشورات غير مصنفة
شر “الكورنجية” ما يضحك !! .. بقلم: د. زهير السراج
منبر الرأي
كــلام مجـــاني

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من حزب الأمة القومي بأمريكا بمناسبة ثورة أبريل 1984م

طارق الجزولي
منبر الرأي

رئيس مصر القادم .. بقلم: د. أحمد الخميسي/كاتب مصري

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

أحياءٌ عِند قُرائِهم يُذكرُون (2)! … بقلم: فتحي الضّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

سينما يا حاردلو ياخي! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss